FANDOM


Muatin

المواطن هو أنسان إن كان عاقلا فسيقول ليذهب الوطن الي الجحيم , نقترح عليك ان لا تموت على الإطلاق في سبيل وطنك ايها المواطن , فكما قال الشاعر المصري أمل دنقل: اتري حين افقأ عينيك ثم اضع مكانهما جوهرتين هل تري؟! , فعندما تموت سيحيا الساسة الجزارون قطاعي الطرق الأغبياء وسيحيا جشع التجار ورجال الأعمال الفسدة وسيحيا رجال الدين الكارهين للحياة وأعلاميون وصحفيون مهمتهم تجهيل الشعب . كل من قتل في سبيل الوطن كانت له حياته واحلامه , كان له عائلته واحبائه وكل واحد منهم كان يمني النفس ان يحيا في وطنه كما يتمناه ناشدين الحرية والعيش والعدالة الأجتماعية . ذهبت دمائهم هباء ، لا احد منهم كان يسعي للموت وهو في مقتبل العمر , وماذا بعد تضحياتهم , هل يذكر الشعب اساميهم حتي؟! , لا شئ ، بل ويلعنهم البعض . يعيش قلة من الساسة في رغد العيش متنعمين ويتقاتل الشعب من دون كراسيهم وكروشهم . فليذهب الوطن الي اعمق حفره من حفر الجحيم .

تضحيات من يشارك في ثورات في بلدان كبلداننا نوع متقدم من الغباء ، التضحية من اجل وهم يسمي الوطن نوعا من الإنتحار ، أما الشباب الذي يساق غصبا للدفاع عن الوطن ويقتل فهذه عبودية , فما هذا الوطن الذي تعيش فيه ذليلا فلا حصلت رغد من العيش ولا تتمتع فيه بحريتك لا حرية ابداء رأيك ولا حرية التتنفس حتي ! وبعد كل هذا يجبرك رغم انفك علي الدفاع عن حدوده وان تذهب فطيس في ظروف اشبه بالعبودية لا لشئ الا لأن حظك التعيس جعلك تولد به , وأذا رفضت الأنخراط في قطيع المدافعين عن حظيرة الأبقار المسماة مجازا وطن اتهمت بالعمالة ونلت قسطا وافي من التهم والشتائم ، هذا ان لم يزجوا بك في واحده من الزنازين عقابا لك علي رفضك لمنطقهم الأعوج.

المواطن المثاليEdit

  • موقن أن بلده هي أحسن بلدان الأرض ، متفان في شكر الخالق على نعمة الانتماء له، ومدرك لقيمة الاستقرار مهما كانت ظروفه.
  • يعرف أن الشدة واليسر يسريان على الجميع ، وهو مستعد للتأقلم مع كل شيء، من تقلبات الأسعار إلى ارتفاع الضرائب ، فكل القرارات الحكومية تصب في هدف واحد ، بناء الوطن.
  • يأكل خرا و يسكت .
  • لا يهتم كثيرًا بالسياسة، فالله وحده يختار من يوليهم مسؤولية الشعوب ، وهذا لا يمنع أن يكون مساهمًا في البناء من خلال الوقوف في وجه دعاة الفتنة من الشباب الذين تخول لهم نفوسهم المريضة معارضة الحكومة.
  • يجعل مصلحة أسرته نصب عينيه، شعاره في الحياة أن كثيرين في حال أسوأ بكثير مما هو عليه، كما أنه يعلم أنه ليس مهديًا منتظرًا للخوض في مآسي الآخرين، وعمومًا فكل الخلق ينال ما يستحق.
  • لا يأبه بالقيم الرجعية، كالعروبة مثلًا ، فالعالم الجديد قائم على المصالح وحدها، ولا يمكن أن تقوده المشاعر أبدًا.
  • عاشق للإعلام الرسمي ؛ فهو مصدر الحقيقة الوحيدة، أما غير قنواته فكلها تخدم أجندات من يدفعون رواتب العاملين بها.
  • متصف بالتفاؤل الغزير ، ينبذ أهل العدمية المحبين لخطاب اليأس، فهو يرى التغيير ملموسا في كل شيء، الطرقات والبنايات وحتى الهواتف المحمولة.
  • يرى وطنه أجمل بلدان الأرض ، وحضارته استثنائية ميزها الخالق عن باقي الأمم، ولذلك فهو لا يقبل أبدًا المساس بصورته في الدّاخل ، أو الخارج ، مهما كان الموضوع، وهذه ممارسته لوطنيته التي لا يتنازل عنها أبدًا، ويتخذ كل المخالفين لها: خونة، أو مغرضين .
  • مستعد لتجديد أفكاره ومواقفه وفق ما تراه القيادات مناسبًا، فهي بالقطع تتوفر على معلومات حساسة لا قبل للعوام ببلوغها، وعلى أساسها تبني مواقفها وقراراتها.
  • أحلامه لا تخرج عن نطاق تملك بيت وسيارة ، وتوفر القدرة على تعليم الأبناء في المدارس الخاصة، والسفر إن أمكن بين الفينة والأخرى إلى خارج الوطن ؛ ليزداد يقينه بنعمة الوطن.
  • مستعد للموت في سبيل فريقه الرياضي، خصوصًا عندما يخوض منافسات دولية؛ فحمل راية الوطن يتم أولًا بالتفوق الرياضي . وهو كذلك نشيط ثقافيًا، يعشق مهرجانات الترفيه التي تنظمها البلاد كل سنة، فأرض الثقافة تبنى بالإشعاع الفني.
  • يرى الأمل في كل شيء؛ فالعاطلون حفنة كسالى لا يريدون العمل ، والفقراء انتهازيون يتحينون فرص التّحصّل على الدعم العمومي، والشحاذون معظمهم أغنياء متخفون.
  • لا يتعب عينيه في البحث عن رؤية الألوان وتنوعها؛ فهو مكتف بالأبيض والأسود في رؤية كلّ شيء.