معارضة عراقية

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Suspects

المعارضة العراقية سابقا وقوى الديمقراطية الفاعلة حاليا في العراق عبارة عن أطراف و جهات تبنت شعارات كبيرة المضامين فقعت تحت أضواء مؤتمرات لندن و واشنطن أشارت إلى ان العراق الجديد سيكون جنة الله على الأرض عندما يصلون بغداد وصدقت شعوب ودول ، منها عربية وإسلامية أسطورة هذه الفرضية التي بنيت على أسس متينة من الأكاذيب و أحلام اليقظة لنيل أشهى وأثرى عروس في الشرق الأوسط . نكرات ، لم تكن معروفة في العراق ، بعضها غادره منذ 50 عاما ، عندما لم يبلغ الفطام بعد ، وحتى لا يجيد العربية ، وذوو سوابق مشهودة ومعهم ضباط من صغار الرتب هربوا من الجيش العراقي في عز ّ أزمته ، وراحوا يمنحون أنفسهم رتبا ًأعلى من مهاجرهم في أوروبا وأميركا حتى فوجئنا بهم ما شاء الله كبارا ًعلى عميد و لواء و فريق ، بعضها مصحوب بشارة ركن زيادة في الشرف الوطني ، ملأوا الدنيا ضجيجا ً بديمقراطيتهم الموعودة ، وإدّعوا أنهم ثيران مصارعة ستغير شروط اللّعب الديمقراطي في ساحة الحرية في قلب بغداد من أجل كل الأطياف العراقية .

تم تطليق الديمقراطية من صدام حسين بالقوة في حفل زفاف غير شرعي لمتعددي الجنسيات العراقية . أول مافعله الزوج الجديد الذي تبين أنه بول بريمر هو التخلص من ذكريات الزوج الأول ومحو آثاره على أجنحة الفرهود النهب المشهود الذي طال كل شئ حتى المتاحف بوصفها تأريخا شخصيا للعروس ذاتها التي قد تتوهم بعد التجويع و صدمة الترويع أنها أمريكية من أصل بريطاني ، ولا علاقة لها بالعرب ولا بالإسلام . ثاني مافعله هذا الزوج وللزوج أكثر من معنى في العراق منها ما هو معروف ومألوف ، ومنها الغبي و الأحمق و المخدوع , أنه أقصى كل من ظن أنه كان صديقا ًأو مرشحا ً لأن يتعاطف ، مع الزوج القديم . وثالث خطاياه ولربّما أخطرها على الإطلاق أنه أعلن ألأقنعة العراقية التي جاءت منبطحة على دباباته أزواجا ًبالمتعةاو المسيار وما بينهما ، حسب حاجة الزوجة لمن يؤانسها بدفئه منهم وفق شراكة المحاصصة الطائفية والقومية العنصرية ، التي شاء أن يدونها علنا ً في عقد الزواج الجماعي الأعجوبة المبني على ديمقراطية الزوجة في إتخاذ العدد الذي تشاء من البوي فرندز وفقا ً للثقافته الغربية المنفتحة على كل ألأطياف حتى السئ منها .

بعد ثبوت العجز السريري لبول بريمر و ثيران المصارعة التي وقعّت معه على عقد الزواج الجديد في ساحة التحرير ، تنازل طائعا ً لصديقه نغروبونتي عن عروس لم يستطع الدخول بها ولكن هذا سافر فجأة ومنح العروس لزلماي خليلزاد بوصفه فحلا ً أفغانيا ً يفهم في شؤون الشرقيات ، فأطلق الزوج الجديد ثيران مصارعته العراقية نحو ساحة الحرية لمنازلة المنافسين المتمرّدين ، الذين لم يحسب عميد الأغبياء في العالم حسابهم . ويحسب لهذا الزوج الأخير أنه وحده من طاول أكثر من سابقيه في مراودة العروس عن نفسها ، وفق إرثه الشرقي في الصبر ، وطاول وحده في الصبر على ثيران مصارعة زائفة محاصرة معه على ذات المراعي الخضراء ، مع أنه أدمن بوصفه أمريكيا ً، من الدرجة ألأولى ، على وجبات الطعام السريعة . ويبدو للمراقب المحايد ان المعارضة العراقية-رغم كل هناتها وانكشاف المستور من عوراتها-تبقى الاشرف بين بقية المعارضات التي تقبض من تحت الطاولة بينما اخواننا في العراق يقبضون جهارا نهارا وعلى"عينك ياتاجر" وعين الحسود"فيها عود وكمانجة".

أدوات شخصية