مصر

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
الجمهورية السيسية المصرية..
Egypt flag
العلم
Akhnatoon
مومياء الفرعون أخناتون
الشعار القديم: التخرج – المقهىالدار الاخرة
الشعار الجديد: الفقر, الجهل, المرض, العبودية.
النشيد الوطني: CC and Morsi don't mix
الفساد الحيتان الكبار فى الحكومة وكل ما يهمهم هو كام أرنب
اللي فوق الى بيتعلم الفهلوة والبلطجة و الرشوة
الإنفتاح روبابيكيا بتاع كله
لا يعتبر تعذيبا الضرب على القفا من قبل البوليص
انتهاك الحق في الحياة فرض عين على كل ضابط شرطة
قانون الطواريء منذ العصر الفرعوني.
شباب مصر طيور مهاجرة تستنزف المنطقة طاقاتهم وابداعاتهم الا بلدهم مصر
الأغنية الأكثر مبيعا تسلم الايادي تسلم يا جيش بلادي
الخطة الأمنية الحاكم واحد والحزب واحد ومن يفكر في ألاختلاف فهو أنفصالي رجعى و عميل للإمبريالية الصهيو-أمريكية

الجمهورية السيسية المصرية (بالفارسية:جمهورى سيسى مصر) ويرجع ذلك المسمى بسبب إتخاذ السيسية دينا رسميا للدولة , كانت تسمى سابقاً لمدة ربع ساعة مصر الإخوانية وأبليها كانت جمهورية حسني مبارك العربية ، وحاليا هي عزبة عبد الفتاح بن سعيد بن حسين بن خليل السيسي هي دولة تقع في مكان ما بين الهند الصينية والصين الماعونية ويطنب سكانها بالحديث عن عظمتها مع أنها لا تختلف في شيء عن بقية محتويات سلة المهملات العربية. ويقال عنها عربية رغم أن كثير من المصريين يعتقدون أن فكرة العربية هي سبب تأخرها الحالي وافتها المنية عن عمر يناهز السبعة آلاف سنة (يضيف المصريون الف سنة لتاريخ بلدهم في كل عشر سنوات) بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض استمرت لمدة 30 عاما من الزمان ولم تفلح محاولات بعض الاطباء في الشرق الأوسط و الولايات المتحدة و ألمانيا و الصين و اليابان و الواق واق في العلاج لان كل محاولاتهم لم تتسم بالجدية المطلوبة . شباب مصر املها ومستقبلها ووقود نهضة المنطقة كلها في صورة طيور مهاجرة تستفيد منهم المنطقة كلها بل وتستنزف طاقاتهم وابداعاتهم وإنسانيتهم الا بلدهم مصر التي لم تستفد منهم الا في تنمية قطاع واحد نما في الفترة الاخيرة بصورة غير مسبوقة وهو قطاع المقاهي الذي استوعب جيل كامل امامه اتجاه واحد فقط وهو التخرج – المقهىالدار الاخرة . جيل تم سحقه بالكامل مع سبق الاصرار والترصد وتم اجباره على السير في احد طريقين لا ثالث لهما اما الهروب والهجرة ليكون مواطن من الدرجة الثالثة دون ان يفكر احد حتى في حماية مصالحه خارج بلده. واما الطريق الاول الذي تم ذكره لحضراتكم وهو المقهى حتى اذا حدث في حالات نادرة ووجد فرصة عمل فسيجد ان المرتب كوميدي جدا , لقد ضاعت مصر بعدما وقعت بين براثن الفساد وأصبح حاميها حراميها.

جمهورية مصر العربية هي في الواقع جمهوريتان , المصر الأولى نهار خارجي وسط القاهرة , الشمس حارقة , الجموع غاضبة , المشاعر مستنفرة , قوات الأمن ضخم, التحصينات الأمنية غير المعهودة , نواب برلمانيون , صحفيون و محامون , يمكنك أن تلاحظ بسهولة الكاميرات تهتز في أيدي المصورين بتأثير الزحام والتدافع . المصر الثانية , نهار داخلي ، مكان مغلق بارد بمكيفاته ، مصطنع بديكوراته ، فخم بكراسيه الوثيرة , الرئيس يخطب في عيد العمال ، نفس الكلام الذي يمكن أن تسمعه في منتصف الثمانينيات والرئيس يرتدي بدلة صيفي من إنتاج المحلة الكبرى وتكتمل رتوش الصورة بالسيد راشد وهو يهدي الرئيس هدية العمال , يمكنك أن تلاحظ جودة النقل التلفزيوني وروعة التصوير من خلال الكاميرات المحمولة على الكارين والشاريوه واللقطات المقربة للوجوه المبتسمة بدبلوماسية .

Bouncywikilogo
نصيحة لعديم الفكاهة: حلّ عن طيزنا إذا لم نعجبك، واقرأ عن مصر في ويكيبيديا، المزبلة الحرة.

مصر الأولى شابة بسيطة قوية متحدية مصممة عزيزة فتية متحركة ساخنة حقيقية , مصر الثانية باردة مزينة مصنوعة مكيفة متكلفة مكلفة متصابية كاذبة منافقة زائفة . مصر الثانية لا يمكن للمواطن العادي الولوج إلى عالمها ، ولا الحلم بها ، ولا الهيام بها . مصر الثانية لا نعرفها ولا تعرفنا ودونها تصريحات أمنية وإجراءات مشددة , لا أحد سيسمعك , مصر الأولى , اصرخ فيها زي ما أنت عايز اشتم وقل أدبك قول طهقت قول زهقت . مصر الأولى هي المصر التي نحيا فيها وتحيا فينا هي التي نعرفها هي التي نتشعلق في ميكروباصاتها هي التي نشرب عصير قصبها بنص جنيه هي التي تحرقنا بشمسها ونحن نبحث عن وظيفة هي التي دوبت جزمنا ونحن نعمل مندوبي مبيعات لشركات المنظفات . هي التي نأوي إلى مقاهيها لراحة أرجلنا المتورمة في المصالح الحكومية هي التي حفظنا شوارعها ونحن نبحث عن بنطلون جينز بخمسين جنيه لزوم الستر في الجامعة ومن ع الرصيف ميضرش لو خدت كرافتة بتمانية جنيه وشراب بتلاتة ونص لزوم العياقة بالبدلة الوحيدة الخالدة في أول انترفيو .

[عدل] ثورة يناير وصحن الكشري

يكثر الجدل بين المتنطعين حول 25 يناير , هل هي ثورة ام صحن كشري . يعتقد البعض انه ربما فيلم يناير25 فقد بدأ في امريكا عام 2008 وليس كما يظن البعض بعد شرارة البوعزيزي بل بعد قناعة الادارة الامريكية بان الحصان مبارك اصبح عاجزا ولم يعد يفيد في حل مشكلة الازعاج الفلسطيني على الطريقة الاسرائيلية ولابد من تنفيذ الحكم فيه كما كان ينفذ في خيل الانجليز واستبداله بحصان براجماتي فتي يبيع امه قبل ابيه ويمتلك تنظيما محكما وقاعدة شعبية ويعرض خدماته باقل الاسعار .

انفق الامريكيون عشرات الملايين في رعاية وتدريب مجموعات مختارة من الناشطين المصريين في معاهد امركة متخصصةعلى خلق حراك شعبي مسيس وموجه تحت باب المواطنة والديمقراطية وحقوق الانسان واستغلال حالة القهر من ظلم وعسف حكم مبارك . وكانت هذه المجموعات واكبرها حركة 6 ابريل اول من نزل الى الشارع . كان الكلاكيت الثاني ركوب الاخوان المشهد بعد تردد المرشد اسبوعا وتاججت النار كما هو مخطط بزيادة جراة المتظاهرين وقمع الشرطة وارتفاع عدد الشهداء وتحول سلمية البداية شيئا فشيئا الى انياب واظافر لا يمتلكها شعب وانما تنظيم محكم اعد نفسه جيدا ومنذ زمن لهذه اللحظة. لكن ما افشل المخطط جزئيا ولوقت هو انسحاب الشرطة و دخول الجيش الذي انتصر للشعب والقى مبارك خطابه الاعتذاري الشهير واستمال قسما كبيرا لتكون قمة الدراما في موقعة الجمل المحبوكة جيدا والتي اعادت قطارالاخوان الى القضبان.

اما الكلاكيت الثالث فقد فاز فيه الحصان الاسود بانتخابات تشريعية ورئاسية في جو مضطرب انتهز فيه انشغال فيه الشباب الهائج بمقاومة العسكر الذين غادروا المسرح مخذولين لتبدا سنة اخوانية خالصة لم تخل من هرطقات وفضائح كان فيها شهاب الدين اضرط من اخيه.وفشل الاخوان في كل شيء واستعدواعليهم بافعالهم ونكتة الشرعية كل من شاركهم فقد كان كل همهم واكبر خطاياهم اخونة مصر بسرعة.

وننهي بالكلاكيت الرابع الذي بدأ بهبة تمرد جماهيرية غير مسبوقة وموجهة اسمها 30 يونيو لم يابه لها الجماعة المغترة ولم تكن تلك لتنجح لولا دعم متبادل بين الشعب والجيش والدولة العميقة وهي ليست ثورة كما يدعي انصارها ولا انقلابا كما يدعي اعداؤها فهذه المحركات رغم انها التقت على الطرد المستحق من الملعب للاخوان الا انها افتقدت ايضا وبسرعة وحدة الموقف والهدف بين شركائها فيما بعد بدليل اعتقال بعض نشطائها كاحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل ومحمد عادل واحمد دومة ومغادرة البعض الاخر المتامرك كالبرادعي ووائل غنيم. ومع ذلك فان 30 يونيه رغم اختبار التفكيك الدامي لاعتصام امارة رابعة المسلح انقذت مصر من سيناريو اكثر دموية مما يدور الان في سوريا والعراق واليمن.

محمد مرسي الذي افترض فيه شعب مصر حسن النية والرغبة في النجاح كما بدا في خطاب النصر الا انه في نفس الخطاب وقع في اول حفرة بغمزة الستينات وما ادراك ما الستينات ليظهر فيما بعد صبي قهوة تحت امر المرشد منفرا بكل شر، ورئيسا لجماعة أو عشيرة وبدا بتصرفاته وأخطائه وخطاباته المطولة وكانه يلبس جلباب ابيه بل واعطى فرصا مجانية لمعارضيه للتندر والتشنيع عليه.

[عدل] المصري ايام زمان ... والمصري اليوم

كانت للمواطن المصري هيبة خاصة في الوطن العربي . كان مذيعا واحدا من اسرة صوت العرب قادرا على ادارة وزارة اعلام كاملة في حين لا تشتري اليوم عشرة مذيعين من مذيعي هذه الايام بقرش تعريفة وكلهم لا يحسنون قراءة العربية ونطقها بشكل سليم حتى دور السينما في العالم العربي كانت تروج لبضاعتها بالاعلان عن ان الممثل المصري فلان او علان سيحضر العروض كانت الجماهير تملاْ دور السينما ليس لمشاهدة الفيلم وانما لمشاهدة الممثل المصري والاستماع اليه. لم نسمع يوما ان مصريا جلد او ضرب او اهين في السعودية ودول الخليج كما يحدث يوميا في السعودية ودول النفط . صورة المصري اهتزت بعد كامب ديفيد وتحطمت تماما في عهد حسني مبارك الذي حول مصر الى دولة من دول العالم الخامس وليس الثالث وفي عهده بزرت لنا وزارة الخارجية المصرية دبلوماسيين مخبرين منهم مثلا العرابي الذي تولى وزارة الخارجية المصرية بعد الثورة واول تصريح طسنا به هو الاشادة بالسعودية التي وصفها بالشقيقة الكبرى . في عهد مبارك اصبحت السعودية هي الشقيقة الكبرى لمصر وفي عهد محمد مرسي اصبحت قطر هي الشقيقة الكبرى لمصر ويسعى مشبوهون الان مثل احمد شفيق احد مطارزية محمد بن زايد الى جعل ام القوين شقيقة كبرى لمصر

في عهد جمال عبد الناصر كان الحكام العرب يحسبون الف حساب لاذاعة صوت العرب وكان على راس جدول الاعمال لاي رئيس عربي قبل كل لقاء مع عبد الناصر هو مطالبته بتخفيف هجوم اذاعة صوت العرب عليه وبعد كامب ديفيد دخلت السعودية على الخط ليس لانها اكثر وطنية من انور السادات وليس لانها عدوة لاسرائيل وانما لانها فرصة لتصفية الحساب مع المصريين بتوظيف القضية الفلسطينية وتداعيات كامب ديفيد لضرب الهوية المصرية والنفوذ المصري والهيبة المصرية والحب المتوارث للمصريين في قلوب العرب منذ عهد عبد الناصر . بدأ التسلل السعودي الى الاعلام المصري في عهد السادات عن طريق بعض العملاء في الوسط الصحفي وفي بداية السبعينات كان معظم رؤساء الصحف في مصر يقبضون من مؤسسات سعودية وامراء سعوديين وفرطت السبحة في عهد حسني مبارك وانفتاحه الاعلامي حتى اصبحت كل المؤسسات الاعلامية والمحطات التلفزيونية المؤثرة في صناعة الراي العام المصري مؤسسات سعودية مملوكة مباشرة او بالباطن لامراء سعوديين وللمخابرات السعودية جميع الاعلاميين البارزين الان في مصر صنعتهم الاموال السعودية والفضائيات السعودية من محمود سعد اغلى مذيع مصري وحتى عمرو اديب كلهم يعملون في مؤسسات اعلامية سعودية تبث اما من القاهرة او من دبي ولا تشتغل الا بالشأن المصري الداخلي.

الانهيار في الاعلام المصري وسعودته انعكس سلبا حتى على شكل المواطن المصري و من يشاهد الافلام المصرية القديمة وحفلات ام كلثوم وجمهورها لا يمكن ان يصدق ان جمهور اليوم هو ابناء واحفاد ذلك الجمهور اصبحت الملابس السعودية والافغانية هي الغالبة على الرداء المصري الشعبي واصبحت لفة الرأس هي الرداء الرسمي للمرأة المصرية . شاهد صورة لطلبة الجامعة وهم يغنون الناجح يرفع ايدو مع عبد الحليم في فيلم الخطايا وقارنها باية صورة ملتقطة الان لنفس الجامعة ونفس طلبتها وعلى نفس المقاعد التي جلس عليها الطلبة المصريون في الخمسينات والستينات . مصر تحتاج قطعا الى برنامج القاهرة اليوم لعمرو اديب ولكن بشرط ان تبثه محطة مصرية وليس محطة اوربيت التي تمتلكها اخت الملك عبدالله.

[عدل] الفساد

يبدأ تعلم الفساد في البيت المصري على يد الأب الذي يرشو أولاده بالمال لكي لا يقولوا لأمهم أنهم رأوه بيعمل قلة أدب مع فتكات الشغالة، والأم التي تزغطهم بالحلويات كمكافأة على إخبارها بأنهم رأوا والدهم بيعمل قلة أدب مع فتكات الشغالة. فيكبر الطفل المصري مقتنعا بثلاثة محركات في الحياة: المال، الطعام، والشبشب. فيه مثل مصري بيقول سألو فرعون يا فرعون ايه فرعنك قال ما لقيتش حد يلمنى, أسباب انحطاط المجتمع المصرى هى أسباب سياسية تتعلق بالنظام الحاكم وكم الدكتاتورية المتولدة منه علاوة على الفساد من رشوة وواسطة ونفاق وتقديس للذات الحاكمة .الفساد المسؤول عنه هو الحيتان الكبار فى الحكومة وكل ما يهمهم هو كام أرنب يمكن سرقته من اموال الدولة بالرشوة والفساد وتهريبها للخارج علشان لما يسيب الوزارة يكون بنوك سويسرا على الأقل 7876576464 أرانب لتأمين حياته على حساب الشعب المصرى المغلوب على أمره .

استشرى الفساد فى جميع مناحى الحياة فى مصر , فأصبحت الرشوة والمحسوبية والوساطة هى القاعدة العامة وأنقسم المجتمع المصرى الى دويلات لكل منها قانونة الخاص وهو سيد قرارة فى كل شىء حتى ولو تعارض ذلك مع الدستور والقانون والأعراف والقيم النبيلة والمبادىء التى أستقرت فى وجدان المجتمع من ألاف السنين , فنجد مثلا الهيئة القضائية تورث المناصب القضائية لأبنائهم حتى لو حصلوا على تقدير مقبول ويرفض الحاصلون على تقدير جيد جدا وممتاز أو حتى الماجستير لكونهم من عامة الشعب وليسوا أولادهم أو معدومى الواسطة , وكذلك الحال بالنسبة للشرطة فالقبول بكلية الشرطة مقصور على أولاد الضباط الكبار أو بالواسطة المأجورة وكلة بثمنة , وكذلك التعيينات بالضرائب وضرائب المبيعات والجمارك مقصور على أبناء المديرين ووكلاء الوزارة أو من لة واسطة وزير أو مسئول كبير أو بالواسطة المأجورة وتجد المعينيين بتقديرات متدنية ويتم تعيينهم وتسليمهم العمل فى الخفاء دون الأعلان كما يتطلب القانون وهكذا الحال فى كل المصالح الحكومية و وسائل الإعلام والصحف القومية فكيف تجد الولاء والمواطنة والخريج العاطل عن العمل يجد الهرم مقلوب والشرعية منبطحة والنظام القائم لايراعى نشر العدالة بين الناس كل ذلك خلق أجيال ناقمة على المجتمع وتتفنن فى مخالفة القانون متعمل فى أنشطة غير مشروعة وفى مجالات مؤثمة , فلا تلوموا الشباب بل لوموا أنفسكم فأنتم قادة وقدوة المجتمع فأذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقص .

[عدل] انقلاب يوليو 1952

إن مصر هي الدولة التي لم يحكمها اي مصرى منذ عهد الفراعنة قبل 7000 سنة حتي ثورة 1952 ما حدث بعد انقلاب العسكر في يوليو 1952 كان بداية لمرحلة من الكبت المبرمج لكل أنواع المشاعر . فحب مصر أصبح خيانة و المفروض ` حب الأمة العربية وألا فتهمة العمالة و الرجعية جاهزة والمعتقلات لأعداء الوحدة العربية مفتوحة . و حب الثورة مفروض بالقوة و و من لا يحب رمزها جمال عبد الناصر فهو عدو الثورة وعدو الشعب و التهمة جاهزة والمعتقلات لأعداء الثورة و الشعب مفتوحة . مشاعر التميز و الاختلاف محظورة فالحاكم واحد و الحزب واحد و من يفكر في ألاختلاف فهو أنفصالي رجعى او عميل للأمبريالية و متأمر علي الثورة و الشعب والتهمة جاهزة والمعتقلات لأعداء الثورة و الشعب مفتوحة ومشاعر الوطنية الصادقة محظورة لو كانت مبررا لفضح مفسد و سارق لممتلكات الدولة و كان المتهم من زمرة العسكر من رجال الثورة الفتية المحصنون و جاء بعدهم من هم أسوأ وأضل سبيلا

تم حظر المزيد من المشاعر فالطموح المشروع و الرغبة في النجاح و التقدم محظور اذا رفضت دفع الرشاوى و العمولات لرموز الحكم و ابنائهم و أصبح لكل مسئول شركة بأسم أبناءه لتتلقى العمولات بدل منه فالصحافة الان حرة و الحذر واجب . وتم تزييف كل شيء و اصبحت المشاعر الحقيقية مكبوته و محظورة وسادت الماديات و أصبح الحب محظور ألا لمن يملك الثمن و أختفت المشاعر الحقيقية وحلت مكانها الرغبات المادية منزل و ليس سكن دواء و ليس صحة , دروس خصوصية وليست معرفة شريك في الفراش و ليس حب وكل هذا جعل المال أهم من الرجال و الدليل تحول المجتمع الي شيء هلامى جسد بلا روح ولا أنسانية و هو ما حول هؤلاء الذكورفي الشوارع الي أجساد بلا أنسانية بلا روح .

[عدل] الغناء عن الحمار

يعتبر شعبان عبد الرحيم اول مصري وعربي حتى على مستوى العالم يغني للحمير او بمعنى ادق يغني عن الحمير . وشعبان عبد الرحيم الذي اصبح ظاهرة غنائية كاسحة مهنته الاصلية مكوجي وصرح في مقابلة صحفية قائلا لو انت بصيت للحمار ولا مؤاخذة حتلاقي فيه صفات حلوة مش موجودة في كتير من البني ادمين , الحمار مثلا طيب مش شرس ولا غدار , وبيشتغل ليل نهار بذمة واخلاص وضمير من غير مايتعب ولا يشتكي, والحمار ولا مؤاخذة عمره ما يخون ولا يظلم زي كتير من البني ادمين عشان كده انا بحبه غنيت له لانه حقيقي يستحق مش كده برضه ولا ايه . وتقول كلمات الاغنية:

انا بحب الحمار بجد مش هزار
عشان تعبان معانا بالليل وبالنهار
بنشوف حمير كتير بيمشوا في الطريق
لا حمار عنده غيره ولا بيظلم بريئ
بيمشي في المكسر ولا عمره في مرة قصر
وبيسمع الكلام ومن شدة اللجام
ويقصر المشوار انا بحب الحمار

[عدل] تعرف على المصري

  • يفطر و يتغدى و يتعشى فول و طعمية.
  • دائما غاضب بالنهار رايق بالليل.
  • يحلف كثيرا وكل مرة يحلف تأكد أنه يكذب.
  • بطل في لعبة القفز داخل اتوبيس متحرك
  • عاشق للفهلوة و الطرق المختصرة
  • التليفزيون (صباحا مع قناة الجزيرة) (ظهرا مع قنوات الافلام) (السهرة مع قناة اقرأ او المجد)
  • عبقري في القاء النكات حتى لو كانت عن حالته.
  • بدأ في عشق المنتخب الوطني منذ 2006
  • بيتولد اهلاوي بالفطرة. اما الزملكاوية و الاسماعيلاوية والحرساوية فدي تغيرات حسب البيئة و المناخ.

[عدل] ثورة الشعب 2011

مقالة رئيسية: الثورة المصرية 25 يناير 2011

[عدل] الضرب على القفا

[عدل] روابط خارجية

الجامعة العربية
The League Arab

الأردن - الإمارات العربية المتحدة - البحرين - تونس - الجزائر - جزر القمر - جيبوتي - المملكة العربية السعودية - السودان - سوريا - الصومال - العراق - عُمان - فلسطين - قطر - الكويت - لبنان - ليبيا - مصر - المغرب - موريتانيا - اليمن

أدوات شخصية