مسعود البارزاني

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Barzani 1.jpg

مسعود البارزاني هو بهديناني رئيس اكثرية سورانية ، يحكم بطريقة ملكية فهو وريث الزعيم ملا مصطفى البارزاني ، وخليفته في الرئاسة على الكرد تاريخيا والزعامة في الحزب عشائريا والرعاية لسلالة الدم الزرقاء عائليا. اصبح البرزاني (المولود في العام 1946 ورئيس الاقليم منذ منتصف حزيران 2005 يستطيب لقب السيد الرئيس ، بدلا من حاكم الاقليم ، ما جعل العراق يكتظ بالرئاسات . ويسافر كاي رئيس على نحو متكرر للدول الاجنبية والعربية الامر الذي عده البعض مخالفا للدستور . وهو كريم باستعراض علم كردستان الكبرى خلفه، وبخيل في عرض العلم العراقي"الأتحادي" الذي يضعه في زاوية بعيدة. يتهم مسعود البرزاني غيره بالدكتاتورية لكنه، كما يرد عليه البعض ، يحتكر السلطة ايضا. رئيس لا يتغير وزعيم حزب لم ينتخب غيره ، ونجله مسرور الذي اشترى القصر الواقع في ماكلين، بولاية فرجينيا، بمبلغ يزيد عن 10 ملايين دولار، يشغل منصب رئيس مجلس الامن الوطني ، وابن اخوه ادريس ، أي نيجريفان ، هو رئيس للحكومة وخمسة من اعضاء اسرته هم اعضاء في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي .

اذا ما حضر احد ابناء مسعود ولو كان طفلا فعلى الاخرين الوقوف حتى لو جاء لالتقاط كرة يلعب بها. فهو الامير وهم الرعايا. مسعود البارزاني رئيس حزب يسمى "الديمقراطي" ويطلق عليه اختصارا في اقليم كردستان بـ"البارتي"، لم يحتمل بحسب الاتهامات مشاكسة صحفي شاب اختطفته اجهزته الامنية على مراى من الجميع ، وجرت تصفيته، اضافة الى حوادث اخرى مع كتاب وصحفيين ومتظاهرين ، فضلا عن ان الناس في اقطاعية حكمه (اربيل ودهوك) ادمنت الهمس حين تنتقده، خشيةً من الجدران التي لها آذان. حرية التعبير بالنسبة له تعني حرية التغيير، وهو امر يجعل انصاره يتحسسون مكمن اسلحتهم.

[عدل] اللعب على الحبال

كلما حوصر البرزاني بمشاكل داخلية تضع علامة استفهام على حكمه هرع الى ملفات قديمة كي يفتح خندقا مع الحكومة الاتحادية. يظن ان النضال الكردي ماركة مسجلة باسم عائلته واستخرج لها قساما شرعيا لا يتيح لغيره ادعاء صناعتها. يذكر كاتب اميركي ان اباه الملا مصطفى قد اشتبك مع من اعترض على ايقاف المعارك مع القوات العراقية بعد اتفاقية الجزائر قبل مغادرته كردستان العراق الى اميركا. حاول مسعود لاحقا استرضاء عشائر ضحايا الاشتباك. تناقضات البرزاني كثيرة بالنسبة للخصوم: يرفض تسليح الجيش العراقي بطائرات في حين ان قائد القوة الجوية العراقية كردي ورئيس اركان جيش العراق كردي. فيما اسما نجلي قائد القوة الجوية العراقية الفريق انور حمه امين ورئيس اركان الجيش العراقي الفريق بابكر زيباري ضمن اسماء الطيارين العشرة المرشحين للتدريب على طائرات F16 في الولايات المتحدة الاميركية.

الجيش العراقي الذي استنجد به البرزاني في 1996 في صراعه مع غريمه جلال الطالباني على عائدات كمارك ابراهيم الخليل على الحدود مع تركيا هو نفسه الجيش الذي اصر على حله كما تذكر مذكرات بول بريمر (عامي في العراق): إن حل الجيش العراقي وإلغائه جاء بطلب مباشر من مسعود بارزاني. من محاربة البعث الى الجلوس معه على الطاولة، فبعد الانتفاضة الشعبانية، استدار ليتصالح مع النظام الصدامي وهو الذي تعرض 1979 الذي الى محاولة اغتيال فاشلة من ازلام صدام حسين في مدينة فيينا. كان معارضا لصدام لكنه سلم معارضين عراقيين عام 1996 الى المخابرات الصداّمية. وافق على زيارة وزير خارجية تركيا اوغلو لكركوك واعترض ممثلوه على زيارة المالكي لها. ينتقد الحكومة المركزية ويصر على المطالبة بالمشاركة فيها. وللأكراد خمسة وزراء. يتحالف مع خصوم نوري المالكي فيما المناطق المتنازع عليها هي مناطقهم التي حملتهم الى البرلمان من خلال بضع كلمات قالوها حول حقوق العرب هناك.

عندما تتدخل الدول المجاورة وتقصف شمال البلاد يصرخ بارزاني طالبا النجدة من بغداد فيما يجري تدريب بعض المقاتلين السوريين في كردستان العراق ما يعد تدخلا بشؤون سوريا. يدافع عن حقوق الكرد وحارب حزب العمال الكردستاني، ولديه تاريخ من المعارك مع غريمه الطالباني، واليوم لا ينظر بعين الرضى لجماعة كوران "التغيير". يخفي البرزاني وراء اطلالاته البشوشة توجسا وحذرا، فهو متاهب على الدوام، وهو قد يقلب الطاولة على من يحاوره، بحسب قراءات لحركاته وايماءاته. يضع رؤوس أصابع اليدين مقابل بعض، عند اجتماعه بالحكومة العراقية وهو دليل على الشعور بالتكبر و الثقة. وهو متوجس ولكنه منهجي ولديه اجندة واهداف يبرع في تنفيذها لكن افقه الفكري محدود. قد لا يمتلك خيالا سياسيا يتيح حلا لمشكلة لكركوك، بيد انه صلب فطري وعفوي. البرزاني الذي لم يكمل دراسته الثانوية التي بداها باللغة العربية، يتقن اللغة الكردية بلهجاتها، والعربية والفارسية ولديه المام بالانكليزية، البارزاني الذي درس في جنوب العراق وسط العرب يبدو أكثر استرخاءً وانبساطاً في مقره بمصيف صلاح الدين فيما يبدو متوترا حين يكون في بغداد ومضغوطا. وقد كتب الحاكم المدني بريمر "ابلغني البرزاني: "إِنني أكرهُ بغداد، لا أُريد أن أضطر إِلى العيشِ، أو حتى السفر إِلى هُناك".

[عدل] المليارات من الدولارات

مسعود الذي لديه ثمانية اولاد يقال انه نجله منصور البرزاني خسر في ليلة واحدة في لعب القمار ثلاثة ملايين ومئتين الف دولار في بدبي ما استدعى ان يذهب مسعود الى دبي لينقذ ابنه من الشرطة التي اعتقلته .يرد الكرد ان دبي لا تحتوي على صالات قمار. متهم بانه يلعب على الخلافات السنية الشيعية السنية ،وضمن المسار التركي السعودي القطري ، ما جعل احد الساسة يقول ان صدام فشل في تعريب الأكراد، لكن مسعود بارزاني نجح في تكريد قادة القائمة العراقية. يمتلك البارزاني اثنين من المليارات من الدولارات بحسب الباحث الاميركي مايكل روبن، لكن البعض يضيف لها سلة من الارقام بل ويقول ان كمية المال دفعت لكثرتها الى استبدالها بالذهب اذ اعلن الاقليم عن استيراد 34 طنا من الذهب الى الاقليم خلال العام 2012. تزاوج السلطة والمال الذي افضى لسقوط عدد من انظمة الحكم العربية يلقي بظلاله على حكم مسعود البرزاني الذي تطغى مظاهر الابهة والترف الباذخ في مكاتبه وقاعات اجتماعاته في برجه العاجي بمصيف صلاح الدين. ففرض سطوة مركبة للسلطة والثروة والبزنس، يجعل الحاكم محاطا بجدران عازلة منيعة على سماع مظالم والفقراء، فيما تكون الحاشية لفيف من الاغنياء والمقاولين ورجال الاعمال وما شاكلهم فقط. حين السؤال عن ملكية الاستثمارات في اربيل معظمها يعود لمقربين من البرزاني.

أدوات شخصية