مريم نور

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث

Mn


مريم نور، لديها أسماء كثيرة، مثل Peace Pace، ماري نقور، والحاجّة، فهي من هواة تغيير الأسماء كل خمسة سنوات. يعتقد العلماء أنها أنثى من فصيلة نادرة، أتت إلى كوكب الأرض عبر بوابة أثيرية غير مرئية، لا يراها غير السيد حسن بصل الله. وأن الإمام موسى البطن قد قام بتلاوة تعاويذ سحرية أثناء جلسة سكر جمعت بينه وبين الأرز المعمر القذافي، أدت لفتح بوابة نجمية، خرجت منها مريم نور. وكانت لا تتكلم العربية. ولم يعرفوا بالبداية ماهيّة هذا المخلوق. لكن علّمها موسى البطن، ولقنها الشهادة اليهودية والمسيحية والسنية والشيعية والبوذية والهندوسية والماسونية وعبادة الشيطان فقبلت نور بجميع الأديان بسطح الأرض. وقد قضى وقت طويل في ترويضها وجعلها أليفة للبشر. ثم علمها القراءة والكتابة وأرسلها للدراسة في أكاديمية مشعوذ إسمه أوشو، تلقّنت عنده أساليب الطير على المكنسة وتخويف الأطفال.


[عدل] مكافحة المرض

أصيبت مريم نور في حياتها بمرض سرطان اللسان. حيث شخص الأطباء حالتها أنها جاءت بسبب كثرة استعمالها للشتائم والألفاظ البذيئة. مما أدى لنشأة أورام خبيثة على لسانها. ونصحها الأطباء باقتلاع لسانها. مما يعني أنّها ستصبح عاجزة عن الكلام، نهائياً. لكنها رفضت. وأخرجت لسانها في لقاء على الهواء في قناة الخنزيرة، وشتمت العرب. ورفضت كل أنواع الطّب الكيميائي الحديث، وآمنت بالوسائل الطبيّة الطبيعية والروحانية والنبوية، وتزعم أنّها شفيت من مرضها عن طريق التأمل والإسقاط النجمي. حيث روت أنّها في لحظة تأمل وانقطاع عن العالم حسي، خرجت روحها من جسدها وزارت السماء السابعة. وهناك التقت بمخلوقات فضائية، من عالم الجن. شكت لهم تردّي صحتها وتدهورها. فقاموا بتلاوة تعاويذ شيطانية جعلت لسانها يُشفى. فاستيقظت من تأمّلاتها وعادت لوعيها وقد زال آثار الورم الخنيث. وظهرت لوسائل الإعلام لكي تحكي للناس قصة مرضها وسفرها عبر الأكوان والأبعاد النجمية الذي أدى لشفائها. لكن أحد لم يصدق خرافاتها.

أدوات شخصية