مريم العذراء

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Mary.jpg

مريم العذراء تظهر على العباد في شريحة بيتزا

مريم العذراء من المتعارف عليه أن مريم العذراء هي والدة يسوع نبي المسيحية وسميت بمريم العذراء لأنها أنجبت المسيح من دون عملية التزاوج وفي بعض المقولات أنها بقيت عذراء حتى بعد ولادة المسيح . ومن المعروف أن عملية الولادة تحتاج إلى عدة أدوات ، أهمها: الزوج والذي لديه شيء غالباً مايدعى بالقضيب الذي بدوره يقذف الحيوانات المنوية خلال الممارسة الجنسية فتستقبل بويضات المرأة الحيوانات المنوية بحرارة وابتسامة عريضة و .. و .. ماعلينا .. المهم إنو مريم العذراء ماكان عندها على قولتها وقولة إخواننا المسيحيين أهم أداة في عملية الولادة ألا وهي الزوج ، هلأ بيجوز البشر بهديك الأيام كان في مجال يصدقوا هالحكي بس هلأ بعد 2000 سنة وهالشوفات يللي عم نشوفها كل يوم من هايفا لنانسي لشلة الأولاد يللي عم يقلولي بابا وأنا مش عارف مين هدول .. يعني على رأي المتل: دافنينو سوا

يعتمد قصة مريم العذراء على الناس الذين كتبت الأناجيل من أجلهم , فالأناجيل المحلية التي كتبت لليهود تذكر بان مريم و يوسف كانوا عائلة سعيدة يستمتعون بمشاهدة الفضائيات العربية ويصوتون في ستار أكاديمي وكان ليسوع اخوة واخوات , ولإقناع اليهود أكثر جعلوا قصة ولادته شبيهة بولادة موسى حيث اخبر المنجمون الملك هيرودت المنصب من قبل روما بولادة ملك اليهود , كما اخبر الكهنة الفرعون بولادة طفل سيقلب حكمه , قام هيرودت كما قام الفرعون قبله بذبح كل طفل وليد ولكن نجا منها يسوع كما نجى منها موسى قبله . لكن برغم هذه القصة الرومانسية الموجه لليهود لم يشتري أحفاد القردة والخنازير هذه القصة بنص شيكل .

في الأناجيل الموجهة لغير اليهود وخاصة الرومان الذين كانوا يؤمنون بالأساطير و الألهة التي تمشي على الرصيف و تدخن السيجارة وتكون ولاداتهم عجيبة و غريبة , نرى ان قصة الولادة شبيهة بالأساطير اليونانية بل نسخة طبق الأصل منها وهنا اشترى الرومان قصة الولادة العذراء وصدق قول المسيح لاكرامة لنبي في وطنه ومما ساعد في ذلك تحوير ترجمة مريم من Maryām بالآرامية التي تعني الفتاة الشابة جدا الى Μαριαμ اليونانية التي تعني الفتاة العذراء الغير المتزوجة . جاء المسلمون وجعلوا من الحبة كبة وجعلوا المسيح يدخل في حوارات سياسية وهو لابس لحفاضته .

[عدل] التفسير الاسلامي لولادة المسيح

يعتقد المسيحيين ان المسيح ابن الله لكن الرواية الاسلامية تختلف تماما . حيث ان بعض المفسرين يذهب الي ان اب المسيح يسمى رزق استنادا الى قوله تعالى : (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب)37 آل عمران . وكما نعرف فإن الاسلام يعتقد ان اي خلوة بين الرجل والمرأة لا بد من ان توقع بالمحظور ووجود رزق مع مريم بالمحراب طوال الوقت لهو دليل قاطع على ان المعاشرة تمت بينها . كما يذهب بعض المفسرين الى ان رزق قد تزوج مريم زواج متعة ولكن الجهات الرسمية رفضت ان تسجل الولد باسم الاب رسميا فتم اعتباره انه بدون اب .

أدوات شخصية
بلغات أخرى