لينين

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث


225px-Lenin grand schtroumpf.jpg

لينين في لقاء مع بابا سنفور

لينين الروستاني هو أبو عبد الشمس الأحمر اليتش بن اليانوف الروستاني , و يكنى ( أبا طيز الوجهي ) ، صاحب الدعوة الشيعية و قيل الشيوعية في روستان ، و من ثم واليها ، سياسي و قائد عسكري . تتلمذ على يد ماركس الجرماني و غيره من شيوخ الاثنا عشرية و الأربعة عشرية . قيل اسمه إبراهيم ، و يكنى أبا إسحاق ، كان غلاماً سراجاً ثم نساخا فمتسكعا في قفار أوروبا ، حاول أخوه الأكبر اغتيال الخليفة فقتل و عذب عذابا شديدا ما جعله يحقد الى الأبد على النواصب و من ثم أُرسل إلى بليخانوف المنشفان الإمام ليخدمه ، و هو نفسه بابا سنفور الأكبر و كان لقاءا تاريخيا فلمس فيه إخلاصاً ، و حماساً ، و شجاعة ، فقربه و أمره بتغيير اسمه و كنيته ، و أرسله بعدها ليدعوا للشيعة في روستان ، و أوصاه وصية مشهورة التزم بها . استمر اليتش في دعوته رغم موت الإمام ، و وطأ المنابر للدولة الشيعية ، حتى قامت في 1917 . و في دعوته قال سيرجي بن الفولكا :

أرى خلل الرماد وميض طيز و توشك أن يكون لها ضراظ .

[عدل] ثورته و حكمه

225px-Super Lenin.jpg

مكنسة لينين السحرية

التف حوله الفقراء و الحفاة و اللصوص و الموالي بسبب ظلم الدولة القيصرية لهم ، و اقتربوا منه فأعجبوا بشخصيته و صلعته و تبعوه على حداثة سنه . و كان بين المنشفية و البلشفية في روستان خلاف و فرقة بعد الحرب العالمية ، فلما رأوا التفاف العامة حول لينين اتفقوا عليه لضرب دعوته في مهدها ، و قد كادوا يفلحون لولا أن ضربهم ببعضهم البعض مستخدماً دهاءه و حنكته . وعرف عنه سلاطة لسانه فقد وصف أم المؤمنين وردة الليكسمبورغية بالعجوز الشمطاء و كان أول الخطباء الذين وقفوا في المنابر و حولوا صلاة الجمعة الى الشوارع وفرض المذهب الاثني عشري على الشعب الروسي الذي كان يتبع المذهب الماتريدي آنذاك . و قد حاول إجبار رجال الكنيسة الأرثذوكسية و فلاحيي أوكرانيا على سب أبي بكر و عمر بن خطاب و عائشة عبر نواقيس الكنائس دون نجاح يذكر ففتح الماريستانات و السجون ووقعت مذابح عظيمة .

مع قيام الدولة الشيعية و انتهاء الحرب ارتفعت مكانته ، و كان محبوباً من أتباعه و معظماً بينهم فقام ووزع الفودكا بالتساوي و جعل لكل بيت و خيمة نصيب فقامت الحرب بينه و بين القيصريين فقتل فيهم الى أن أصبحت كل الأنهار حمراء حمراء ، فخشي منه كل أعضاء اللجنة المركزية ومنه الحجاج بن يوسف الستاليني ، فاحتال لقتله بعد أن أمنه ، و قال لأهل بيترسبورغ عند ثورتهم لموت لينين قولته المشهورة :

أيها الناس ، لا تخرجوا من أنس الطاعة الكولخوزية إلى وحشة المعصية السوفخوزية ، و لا تسروا غش الأئمة التروتسكية

كانت حياة لينين قصيرة ، فقد مات أو قتل و سنه اثنان و ثلاثون سنة ، أو خمسة و ثلاثون ، لكن المؤرخين ينسبون له صناعة الحجاج بن يوسف الستاليني الذي اكثر في القتل ، ففي حروبه و معاركه أفنى خلقاً كثيراً ، و كان يأخذ الناس بالظنة على حسب تقارير لجنة الكاجي بي و العسس و اصحاب الشرطة ، و أجرى مذهب القتل فيمن خالف سلطانه ، و لم يكن له صاحب ، أو مؤتمن ، كما كان لا يضحك ، و لا تبدو في وجهه علامات السرور و العياذ بالله .

[عدل] هيبته وخياره

Lenin.gif

لينين يعلن للدهماء الرعاع مجانية الفودكا يوم الجمعة

كانت هيبة لينين كبيرة ، و كان كريماً ، زاحم موكبه في الحج موكب تروتسكي اليهودي و موكب الحجاج بن يوسف الستاليني فاتجه الناس إليه لكرمه ، فأسرها له تروتسكي في نفسه و أقسم على الانتقام منه فيما بعد . كما أنه كان بليغاً قليل الكلام، و إليه ينسب البيت :

محا الخيار أسطار البلاغة و انتحى عليك يا طيز الخرا من كل جانب

قاله لما أحرق قلعة كرونشطات و بحارتها الفوضويين الذين ساندوه و أمنوا جانبه و كانوا قد كتبوا إليه أثناء حصاره لآخر الخلفاء القيصريين نيقولاي بن رومانوف .

وقد بلغ منزلة عظماء العالم حتى قال فيه الرفيق الحسين بن موسكويه رئيس بيت المال في الحزب الشيوعي اللبناني في أحد اللطميات :

أجلّ ملوك الأرض سبعة وهم الذين قاموا بنقل الدولة وتحويلها : الإسكندر وصدام حسين و القذافي من بني الأخضر و لينين و محمد صلعم و ماو من بني الأصفر

فلما قالها وقعت موقعة الأحزاب و صلح الكومنترن و انشق عن خط الامامة كثير من الخلق و صدر عن القيادات ألف ألف ألف بيان .

[عدل] المهدي المنتظر

225px-Saint Lenine.jpg

لينين على المنبر يوم حجة الوداع و عليه النور الرباني

جعل له مريدوه قبرا في الساحة الحمراء و حنطوه فتجد الزوار يكرمون أعينهم بصلعته البهية وله في المنطقة العربية مريدون أيضا يجلسون في المقاهي و ينشرون بيانات التنديد و الانشقاقات و ينتظرون دابة عظيمة عوراء يقال لها البروليتاريا لتدب الروح في جسد لينين فينزل الى الأرض و ينشر الثورة و الخلافة .

[عدل] رسائله

  • ما العمل , كتبه حين كان عاطلا في أوروبا.
  • من ثورة الخرا الى خرا الثورة .
  • وجوب تأليه الحزب .
  • فصل المقال في ما بين الطيز الفقير و الخيار البرجوازي من اتصال و انفصال .
  • كيف تحرر الشراميط وابناء الشراميط لتستعبدهم في خمسة أيام .
  • دكتاتورية البروليتاريا هي ديكتاتورية الحزب هي ديكتاتورية الزعيم .

وله كثير من التفاسير حيث كان ضالعا في كل المجالات من الطب الى الفلك الى الحرب .

[عدل] مصادر

  • عشرة أيام في روستان مع الكولاك .
  • شهادة شفوية للرفيق منفوش البدران الميكانيكي عضو الحزب الشيوعي اليمني .
  • قصيدة في رثاء لينين للرفيق علي العواطلةالمكوجي عضو الحزب الشيوعي الأردني .
  • البيان السابع و الأربعين بعد المليون للحزب الشيوعي السوداني القيادة العامة .

[عدل] لينين وتطبيق الشيوعية

في كتاب عنوانه "لماذا قتل الشيوعيين 100 مليون انسان" كان هناك كلام عن كون أبو عبد الشمس فلاديمر لينين لم يكن ينوي في البداية القيام بـ تطبيق النظام الاقتصادي الشيوعي على البلاد بعد وصوله لـ سدة الحكم في روسيا السوفيتية وتغيير العاصمة الروسية من سان بطرسبرج الى موسكو. وانما كون الحاج لينين كان يعاني من مشكلة صحية في طيزه كثيرا ما سببت له المخاوف والقلق النفسي من كونه سـ يموت سريعا ويغادر العالم قبل ان ينجح في غرس الشجرة الشيوعية فـ تضيع الأمور من زمامها حينذاك، وهذا السبب في كونه استعجل في تطبيق ذلك النظام الاقتصادي الوحشي بـ شكل سريع ومباشر الذي سـ يسبب الموت والوفاة السريعة لـ ملايين الروس والسلافيين الشرقيين والأتراك الأسيويين ممن كانت بلدانهم خاضعة لـ السلطة المركزية السوفيتية في موسكو.

هذا عدا ان الكتاب يتكلم عن جوانب في شخصية لينين منها ما يتصف به من اهمال شديد في نظافته الشخصية حيث كان لا يستحم الا قليلا وسكنه يكون مليئ دوما بـ الغذارة والفوضى. حتى يقال ان لينين كان كثير الضراط وقليل الكلام فـ لينين هو من الأشخاص الذين يتكلمون كثيرا من خلال فجوتهم السفلى (الطيز) و لا يتكلمون سوى قليلا من فجوتهم العليا (الفم)، وصل الأمر لـ درجة طلبت فيها نادية كروبسكايا زوجة لينين الطلاق والانفصال لـ ان رائحة الضراط في المنزل سـ تسبب لها الربو واحتقان الرئتين ولن تستطيع الصبر اكثر من ذلك.

كما اعتدنا فـ هتلر هو الضرطة النازية وموسوليني هو الضرطة الفاشية والملكة فيكتوريا هي الضرطة الانجلو سكسونية ونابليون بونبارت هو الضرطة الافرنجية وميشيل عفلق هو الضرطة البعثية، كذلك حينما نذهب الى موسكو سـ تصادفنا هناك الضرطة اللينينية التي هي امتداد واستكمال لـ ضرطة سابقة لها ألا وهي الضرطة الماركسية التي انفجرت ولم يسمع احد بـ صوت الانفجار الا في وقت متأخر جدا بعد ان سقط الفأس على الرأس وبعد ان انسكب الزيت الحارق على الطيز المسكين فـ أين المفر الآن!؟


[عدل] فلاديمر لينين وفانيا كابلان

واحدة من النسوة الروسيات كبيرات السن نوعا ما ومصابات بـ السوداوية تدعى فانيا كابلان كانت زميلة لينين في المدرسة وكان كثير المزاح معها في الصف حتى يقال في الكتب المأثورة ان لينين ذات مرة جلب لها علبة مغلقة مدعيا انها هدية شوكولاته لـ تأكلها عند العشاء، وكان ذلك اليوم يصادف عيد ميلاد فانيا كابلان اي ان لينين فيما يبدو أراد ان يجلب لها هدية بـ مناسبة عيد ميلادها! فـ لما قامت السيدة كابلان بـ فتحها واذا هي تتفاجئ بـ قطعة صلبة من البراز اسود اللون تفوح منه رائحة نتنة فـ أصيبت بـ المغص الشديد في بطنها من ساعتها وتقيئت وجبة الغذاء التي تناولتها منذ قليل وهي تقول في قرارة نفسها: لـ يأتين اليوم الذي أريك فيه شر الانتقام يا لينين ابن الشوارع .

مرت الأيام والليالي تلو الأيام والليالي الى ان جاء ذات يوم كان لينين يخطب فيه في احد منابر حسينية من حسينيات موسكو، وكان وقتها ذكرى وفاة الامام الصادق عليه السلام الذي قام هارون الرشيد بـ قتله من خلال علبة بيبسي مسممة بـ عنصر الزرنيخ السام، والزرنيخ كما هو معروف هو أداة قتل ناجعة من خلال خلطه في اطعمة او اشربة العدو المستهدف ويرجع لـ كون الزرنيخ مادية في غاية السمية. كان الملا لينين يخطب امام الموالين الروس في حسينية طويرج شمال موسكو واذا بـ كابلان تدخل وهي محمل بـ مسدس في جيبها لـ تستهدف لينين بـ طلقات نارية كانت ان تودي بـ حياته لولا معجزة سحرية حصلت جعلته يصحو من غيبوبته والتي لم ينسى بعدها الرعب الشديد الذي جلبته الحادثة.

تعرضت فانيا كابلان لـ الإعدام رميا بـ الرصاص في شارع من شوارع موسكو وهي لا تعلم حقيقة هل نجحت فعلا في قتل لينين، ام انها كانت محاولة فاشلة، غادرت كابلان الحياة وهي تمسك في يدها ورود زرقاء من الشرف لـ كونها كادت ان تقتل واحد من اكبر الطغاة السياسيين في زمانها، ولو نجحت فانيا في قتل لينين لـ رأينها الهمج الشيوعيين يصبون جام اللعن عليها في كل مناسبة يجتمعون فيها من خلال تمثيلها كـ شيطانة ضالة تكن مشاعر الحقد تجاه الدين الماركسي الحنيف.


[عدل] لينين ومحادثة أخيرة مع الحكيم بابا سنفور

لينين: الو مرحبا.. مين معايا حاليا

بابا سنفور: ايوه يا قشطة.. معاك بابا سنفور من ضفاف نهر الفولجا العظيم

لينين: وبعدين معاك الشيوعية قصة فرنك وخلاص.. الناس قامت تخري علينا بالله ما نخجل شوية

بابا سنفور: ولك يا حمار ما تقول هـ الكلام لـ نفسك قبل ما تكون متورط في دماء اكثر من 20 مليون انسان

لينين: 20 مليون زبالة في عينك.. ده انا اللي ارفض إيذاء نملة او حشرة من دواب الأرض تقولي هيك كلام

بابا سنفور: 20 مليون خازوق في طيزك.. لولا شياطين الشيوعية وانت في رأسهم لـ لما كانت آلاف المقابر الجماعية حول الكوكب، ماتخجل انت؟

لينين: والله ممكن كنت ناسي، او كنت حلمان في حلم عميق عميق جدا، ولم اصحوا منه ابدا حتى يوم وفاتي في القبر!

بابا سنفور: اوكي.. ان شاء الله تصحى من حلمك في نار جنهم بـ جوار ستالين وهتلر وصدام حسين وحافظ الأسد وحسن نصر الله

لينين: صدام وحافظ فهمناها، بس حسن نصر الله لسى عايش وبـ يملئ معدته عيش وملح وبيطلع ينبح متل الكلاب، لويش معانا السيد حسن؟

بابا سنفور: السيد حسن معاكم لـ شان يغني ليكم بعض من أغاني المقاومة ، بتتذكر ستالين كان يحب ألاغاني الحماسية

لينين: طيب يا سنفور.. انا افقد الوعي حاليا.. نلتقي في جهنم على خير.

انتهى

أدوات شخصية