قنبلة موقوتة

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Timebomb.jpg

القنبلة الموقوتة عبارة عن ساعة صنعها بنفسه المراهق المسلم الامريكي من أصل سوداني أحمد محمد السوداني فاعتقلته الشرطة الأمريكية في ولاية تكساس لأنه أخذه معه إلى مدرسته ، مدرسة ماك آرثر المتوسطة في مدينة إرفينغ ، لاطلاع مدرس الهندسة عليها في سبتمبر 2015 ولكن معلمة اخرى رأت الساعة، وقررت أنها تشبه قنبلة ، فقامت بانذار السلطات المدرسية التي استدعت بدورها الشرطة .

في تطور لاحق ، أثنى الرئيس الأمريكي باراك حسين عبدالقادر الموسوي أوباما على أحمد محمد ومهارته ، وأصدر دعوة رئاسية دعا فيها اليافع السوداني الأصل لزيارة البيت الأبيض، وذلك في توبيخ مبطن للمدرسة والشرطة التي اعتقلته وكتب أوباما على تويتر تغريدة قال فيها "ساعة عظيمة يا أحمد هل تريد أن تجلبها معك الى البيت الأبيض؟

طالب الصبي مدينته ومدرسته بتعويض قدره 15 مليون دولار. وكان أحمد محمد ، البالغ من العمر 14 عاما، تعرض للفصل المؤقت من مدرسته وإحتجاز، بعد ظنون بأن الساعة قنبلة موقوتة. وقال محامي أحمد إن التهمة التي واجهها الفتى وأصبحت عناوين رئيسية في وسائل الإعلام قد أدت إلى تلقيه مجموعة من التهديدات، وسببت له حالة عصبية وقد انتقل أحمد مع عائلته منذ ذلك الوقت إلى قطر لاستكمال دراسته.

أثار اعتقال أحمد موجة من ردود الفعل الغاضبة والمتعاطفة ، بالإضافة إلى حملة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عنوانها "لنقف إلى جانب أحمد". ويطالب محامو أحمد بتعويض قدره 10 ملايين دولار من مجلس مدينة إرفينغ وخمسة ملايين أخرى من المدرسة التي كان يدرس بها، بدافع أن أحمد عومل معاملة سيئة على الملأ، وأنه ما زال يعاني من آثار تلك المعاملة. ويطالب محاموه، بالإضافة إلى التعويض المالي، باعتذار، ويقولون إن أحمد تلقى رسائل تهديد عقب الحادث جعلته قلقا على سلامته الشخصية. وكتب محامو أحمد إلى مجلس مدينته الأمريكية رسالة ورد فيها أن "الشرطة تأكدت في الحال أن الساعة غير مؤذية، وكان السبب الوحيد لردود الفعل المبالغ فيها افتراضا قائما على أساس عنصري بسبب انتماء أحمد القومي والديني . واعتبرت مجلة تايم أحمد واحدا من المراهقين الثلاثين الأكثر تأثيرا في العالم في عام 2015.

أدوات شخصية