FANDOM


Qasim

فيصل القاسم أو فطحل القزم كما يسميه العراقيين مهرج جاعوري سوري عالمي الشهرة يحمل شهادة الديك ثور في قلة الأدب الإنجليزي وله طريقته الخاصة في إدارة المشاجرات و المكافشات السياسية الساخنة . ولد في سوريا في قرية الثعلة بمحافظة السويداء عام 1961 ، يحمل جنسية مزدوجة سورية - بريطانية , تدرب وعمل كمقدم ومعد للبرامج العربية في هيئة الإذاعة البريطانية البيبسي كولا بين عامي 1988 و 1989 ، وعمل كمقدم برامج في فضائية MBC عام 1991 , وكمقدم برامج أخبارية في قناة الـ بي بي سي العربية بين عامي 1994م و 1996 ثم انتقل بعد ذلك إلى قناة الخنزيرة الفضائية واكتسب شهرته من خلال برنامجه الأسبوعي الاتجاه المشاكس . و فيصل القاسم إسم على مسمى فتراه في برامجه و حواراته أن يكون الفاصل الذي يقسم المتحاورين عن الأتفاق فيما بينهم . فتراه يأول و يخبث كي ترتفع حرارة محركات الضيوف إلى أعلى مستواتها و كل واحد فيهم تصبح أعصابه نارا يتفور عليها الشاي . يتميز فيصل القاسم بقلة مفرداته وثقل دمه وهو يخطف الكاميرا من الضيف بتكرار الجمل التي حضرها وحفظها وادخرها للبرنامج و يبدو معجبا بها. وفيصل القاسم صاحب شخصية نمطية يسميها النقاد بالكراكتر، ومخرج برنامجه يسعفه كثيرا من خجل يلازمه ، بخطف عين الكاميرا عند الغرق في ساقية الخجل ، أو تعبه من التجديف في لجة الكلمات الموحلة ، أو عبثه بنظارته التي لا تنجي من غرق .

لبرنامج فيصل القاسم ضيوف معروفون يتكررون ، أحدهم فرعوني أصلع معاد للعروبة والإسلام ومحب للصهيونية ، وقد مسح به فيصل القاسم الأرض لكن الأرض توسخت أكثر! وذلك عندما قال له مرة : أنت يا فلان بن فلان ، لو جاءك رجل وقال لك: يا فلان بن فلان أنت حقير بن حقير وتفو عليك ، وابن ستين ألف صرماية ، يا حمار ، يا كلب ، يا أسفل خلائق الله ، ماذا تقول له يا كلب ابن الكلب؟ كيف ترد يا حمار ؟ . هناك ضيف فارسي ، يتكرر نزوله ضيفا على القاسم أصلع مثل الفرعوني السابق ، يتطاير الشرر من عينيه ، يبدأ دائما حديثه بالبسملة ثم يهجم على الجزيرة وقطر والخليج .. وقد اضطر هذا الضيف الكريم فيصل القاسم على الكيد له ، ودس السم له في العسل ، فكمن له في كمين وأشهر فيلما من غمد الذكريات وهو فيلم لمفتي سوريا وبلبلها الشادي يعتبر فيه أن إسرائيل إلى جانب لبنان والأردن وسوريا من بلاد الشام الشريف ! وقتها قال الأصلع غير المجوسي : المفتي رجل عادي ونكرة ولا يمثل سوى نفسه!! يصيح فيصل قاسم غاضبا: يا مساااااعد جميل... ثم نرى فيصل قاسم وقد وضع قدمه على رقبة الضيف الكريم الأصلع المبطوح على بساط الريح ، وقاسم يفعل به كما كان الشبيحة يفعلون بالمتظاهرين في أول أيام الثورة طالبين منهم ذكر كلمة الكفر والشرك بالله وتوحيد الأسد إلها معبودا. ثم يقول للأصلع الفارسي اللئيم وقدمه على رقبته ونحن نتذكر أشهر طرفة سورية : المفتي نكرة ! اعترف يا حقير ابن الحقير، يا ابن ستين ألف صورماية أنك حمار والمفتي غزال .

فيصل القاسم التائهEdit

الرجل لايعرف هو نفسه أين هو ومن هو ولا ماذا يريد ولا أحد يعرف على وجه الدقة ماالذي ضيعه فيصل التائه فيصل الذاهل والمذهول يتحدث وكأنه عضو في مجلس شيوخ روما القديمة أو أنه سبارتاكوس الذي قاد ثورة العبيد في روما وبرنامجه الاتجاه المعاكس يترجم نفسيته ويعكس شخصيته كما تعكس المرآة الوجوه . عقله عقلان في اتجاهين متعاكسين والحقيقة هي أنه في البرنامج الذي اشتهر من خلاله انما يمارس طبيعته ويترك عقله يتصرف بعفوية مطلقة ومايراه الناس في برنامجه هو عقله العاري المنشطر من غير أقنعة مسرحية واكسسوارات واضاءات ولاتوجد لحظة يتجلى فيها فيصل ويبدو فيها نقيا الا في هذه الفترة التي نراه فيها في اطلالاته الهوجاء انها اللحظات التي يخلع فيها عقله كل الملابس التنكرية ويمارس فيها ساعة التنفس كما السجناء خارج الزنازين عقله السجين يخرج ليسجن الناس في زنازين الجهل .

أحس بالعتب على الزمن الذي صار فيه أمثال فيصل قادة للرأي وصناع المزاج الشعبي وبدا ذلك لي كما يستولي أصحاب الحانات والكازينوهات على المكتبات القيمة ويحيلونها الى مقاه ومقاصف يشرب فيها الناس الأركيلة مع نكهة الحشيش والأفيون وضحكات بنات الهوى وبدل الصمت المقدس أمام هيبة الكتب التي تصطف على رفوف المكتبات كما لو أنها صفوف المصلين بخشوع المتعبد في المعابد بدل هذا الصمت المهيب تسمع قرقرة الأراجيل وطقطقة أحجار النرد والمجادلات الغاضبة للاعبي الورق والقمار ولكنك أيضا تسمع اصوات الحشاشين والسكارى وصوت الشهوة .

حانة فيصل لاتشبهها حانة , الرجل كان في برنامجه يدمر ثقافة الحوار البناء حيث التلاقح الفكري وتلاقح الليل والنهار ليولد الزمن . العقول في برنامجه تتناطح كما تتناطح الثيران مع الثيران في مواسم التكاثر والالقاح البهيمي حتى تثخنها الجراح بل ان جهاد النكاح والتحرر بالناتو وسطوع شمس الأوطان من تحت عباءة برنار هنري ليفي وذبح الناس للناس هي ثمار لبذور بذرها هذا البرنامج الذي جعل نقيض المنطق وجهة نظر قابلة للحياة فتزوج الجهاد من النكاح لأول مرة في التاريخ بعد أن كان الجهاد صديقا للنفس والروح . حيث صار للجهاد هرمونات ذكورية عالية لتتدفق في جيمه الشهوة وتنتصب ألفه ويضاجع النكاح . فعندما يغيب المنطق ويلتقي مع اللامنطق يضاجع الجهاد النكاح ويصبح قلب الناتو هو قلب الحرية ودونالد ترامب مولودا في الكعبة وبرنار هنري ليفي يصبح راويا للحديث والصحاح وبنيامين نتنياهو يتعبد معنا في غار حراء انه الاتجاه المعاكس للطبيعة والتاريخ والجغرافيا .

لاأدري من يقبل على نفسه أن يشارك في برنامج لفيصل القاسم , الرجل لم يعد محايدا في مواقفه وبالتالي لايحق له من الناحية المنطقية والأخلاقية أن يدير نقاشا في الأزمة السورية لأنه صار طرفا مباشرا وله موقف واضح وبرنامجه منصة لبث بيانات الثورجيين وليس لحل المشكلة أو عرضها وهو لم يدر حلقة واحدة يسأل فيها عن المبرر الأخلاقي والحضاري لذبح السوريين والجنود علنا أمام الكاميرا أمام الأطفال بيد ثواره وبالتالي من السذاجة ان يرى برنامج يكون فيه الخصم والجكم .

فيصل القاسم القومجيEdit

القاسم كان قومجي سابق و كان من اشد المؤيدين للقومجية امثال مصطفى بكري و عبدالخاري عطوان و خرى باكياً عند اعدام صدام حسين و فاضت حينها الجزيرة بدموعه مما استدعى المقيمين على إدارة قناة الخنزيرة الموزوية الى جلب سيارة شفط للمياه الآسنة. بعد الثورة السورية انقلب القومجي المارق على القومجية و اصبح من الراقصين على الايقاع الاخواني خاصاً بعدما صعد اهبل الاخونجية محمد مرسي الى سدة الحكم في مصر. لكنه ما لبث أن انبعص في خلفيته بعد أن ازاح السيسي محمد مرسي صاحب مقولة دونتي ميكس الشهيرة. عندما دخل الدواعش و الفواحش و كل جرذان الأرص الى مدينة الموصل صار فيصل الدرزي القومي الاخواني سابقاً يرقص و يهلهل لدواعش و اطلق عليهم اسم ثوار العشائر و ابناء القشامر و اصبح برنامجه الحوار المداعش من ابرز الادوات الاعلامية الداعشية و نسية التصويت لصالح آراء الدواعش لا تقل عن 90 %

اختارته مجلة "عار ابيان بزنس" واحداً من أهم مائة شخصية عربنجية في العالم . ثم اختارته مجلة "شالانج شلحني لأشلحك" الفرنسية السلجوقة المرموقة واحداً من أكثر عشرين شخصية خباثة على مستوى العالم ، على اعتبار أن عدد مشاهدي برنامجه المهلوسين وصل إلى أكثر من خمسين مليون ساذج إسبوعياً حسب تقديرات المجلة الحائطية . ويعتبر القاسم أكثر إعلامي مثير للجدل في العالم العربي . وكانت مجلة "نورث أتلانتك" الأمريكية قد وصفته بأنه "أكثر الإعلاميين العرب إثارة للاحترام والكره في الآن ذاته". كان ينشر المقالات في الصحف السورية وينشر حالياً في العديد من الصحف البريطانية والمجلات السكسية الأمريكية والمجلات الأسبوعية . من مؤلفاته:-

تغيّرت هوية الجزيرة اللونية فازداد الأبيض وقلّ الأحمر، وصارت أفاتارية اللون، وكان الخبر العاجل قد صوحب قبل فترة برموز تنبيه، لكن الفضائيات العربية التي ولدت لمكاسرتها والكيد لها أكثر براعة في التشكيل اللوني والماكياج والغندرة، مهما يكن فإن الفضائيات جميعها مهددة بقرون الأنترنت اللينة، وبوسائل الاتصال الاجتماعي، التي باتت مصدراً للخبر. هذه الوسائل تسبق الفضائيات بعدة أيام التي تتأخر حتى تتأكد من صحة الخبر أو الواقعة . والأغلب أنَّ برنامج الاتجاه المعاكس سيستمر، وكان يوماً سيد البرامج الشعبية، ينتظره الناس ليسمعوا كلمة من ضيف متهور، أو منتحر، عن نظامه الدكتاتوري ، وكان في بداياته يقدم المعرفة والمعلومة، وعرَّفنا بشخصيات وقامات فكرية، ثم تحول إلى مرحلة النكاية في عصر سقوط الأقنعة، وغياب الحياء الإعلامي، والإعلام الفتوة، فرأينا فيصل القاسم يقول للطاعم الكاسي، الشارب بالطاس: إذا شتمك أحد، وقال لك بدي ألعن أمك.. يا ابن الستين ألف حمار.. يا ابن الصرماية ألا تضربه يا حمار؟ فما بالك بشخص يسيء إلى مقدساتك. ويخشى على البرنامج من الشيخوخة ، ويحتاج إلى زرع شعر ، أو مساحيق تجميل فتنضيب اليورانيوم ممنوع عربياً ودولياً.

التلفزيون يتعرض للموت البطيء، والزمان صار ضيقاً وأمسى متقاربا، فاليوم لم يعد أربعا وعشرين ساعة، إنه أقل بكثير، وتلك من علامات الساعة، ونسب المشاهدة التلفزيونية تنخفض بسيولة المعلومات، ومستوى ماء البحر يرتفع بالصوبا الحرارية، لكن من الواضح أنّ معدي الجزيرة المتصابية قتلوا برنامج "الحصاد"، وصار حصاداً لمحاصيل معينة: البطيخ، العجور، القثاء، وجعلوه مثل برنامج الواقع العربي. يقول المثل إذا نبتت لحية ابنك أحلق لحيتك، لكن أن تضع أحمر شفاه، فتلك لعمري قاصمة الظهر، يعني كأن تصدر الجزيرة "الجزيرة سَمَا"، أو" الجزيرة دنيا"، أو "الجزيرة كوميدي"، أليس فيكم رجل رشيد؟ جاتكو البلاوي. الجزيرة على الأغلب ستنسى مشيتها حالها حال الغراب الذي قلّد الحمامة وأتقنها فضحكت عليه الحيوانات ، ونسي مشيته الأولى فصار حاله هذا الحال.

الشيخوخة سنّة من سننن الله في خلقه ومخلوقاته، وسبحان من له الثبات والدوام، وأتذكر بعبرة وتحمم، كيف اصطاد شيخ هيمنجواي حوتاً كبير، وكيف أسقطت الجزيرة خمسة من أعتى الدكتاتوريات العربية، ثم عادت هذا الدكتاتوريات أقوى مما كانت، وارتكبت المذابح الديلفري، التي لم ترتكب يوما في التاريخ، ومن المعلوم أنّ الشيخ في الرواية الشهيرة استطاع صيد الحوت وحده، لكنه عندما وصل إلى الشاطئ وجد هيكلا عظميا. فقد كانت الأسماك الصغيرة قد التهمته.
الاتجاه المعاكس

الاتجاه المعاكس

Fart
       
إعلاميون من طيزي
أحمد منصور | أحمد موسى | ابراهيم عيسى | الإتجاه المعاكس | الصحافة في الأردن | الفضائيات العربية | باعث القناة | باسم يوسف | تامر أمين | توفيق عكاشة | جهاد الخازن | خالد أبو بكر | خراء ثقافي | شرطة فكرية | عزمي بشارة | فيصل القاسم | مرتضى منصور | نوري المرادي | عمرو اديب | غباء | كلام كبير | مواعيد التلفزيون | محمد الغيطي | وضاح خنفر | ياسر الحبيب