FANDOM


Putin1 هذه مقالة عن احد الموالين لأهل البيت , من الرافعين لشعار يا لثارات الحسين ومن المطالبين بالثأر من قتلة الحسين وعنده توكيل خاص من ابن الحنفية .
Putin2

فلاديمير بوتين (1952) ويعرف عند الشيعة بفلادمير أبو كرار الموسوي , هو قائد لتحالف رباعي مع ايران و العراق و سوريا للثأر من قتلة الحسين الذين ينتمون الى القطب المقابل والذي يضم امريكا و تركيا و اسرائيل و داعش و مسعود بارزاني . بوتين يأتي في ذيل قائمة تضم العديد من الابطال اللذين دافعوا عن حقوق الشيعة ابتداءً من المختار الثقفي و وصولا الى جورج بوش الموسوي . فلاديمير بوتين هو رئيس روسيا منذ عام 2000 زعيم الرجال و مدجن الحيوانات البرية والصحراوية والشرق أوسطية الذين ينحنون لإرادة بوتين ووزن عضلاته . معظم الحيوانات الذين يمتطيهم بوتين يدركون انه لاجدوى من المقاومة بالرفس وتوجيه مؤخراتهم الى الاعلى او الاسفل فالحمل على كاهلهم ثقيل وطريق الخلاص هو ان يمتطيهم فارس آخر .

استغل الكي جي بي السابق امتعاض غالبية الشعب الروسي من خصخصة القطاع العام في عهد يلتسين فطرح نفسه كمنقذ لروسيا من ردة يلتسين الغربية , ووعد الروس باستعادة امجادهم . يعتبر بوتين منقذا للاقتصاد الروسي الذي كان يترنح على ركبتيه حيث قام بتنشيط صناعة السلاح وبيع الخردة الروسية لجيوش العراق و سوريا وقام بتحرير شبه جزيرة القرم . يعتبر بوتين نفسه مدافعا عن حقوق كل الناطقين باللغة الروسية و المطالعين لروايات تولستوي فبوتين هو الوريث الطبيعي لبطرس الأكبر. قبل حكم بوتين روسيا ، كان الجيش الروسي على وشك الانهيار . الآن , جميع العالم , يخشى القوة العسكرية الروسية فالروس دخلوا حدود الدول الأخرى مع الدبابات وآلاف الرجال المقنعين.

من هوايات فلاديمير بوتين السفر والسياحة و إستكشاف أراضي جديدة غير مأهولة بالسكان حيث قام في هذا المجال بإكتشاف القطب الشمالي وحرر الكثير من الدبب القطبية . يحاول بوتين دائماً تصوير مغامراته و سفراته خلال رحلات الصيد، ركوب الخيل في الصيف كاشفاً عن صدره العاري وحريص ايضا على التقاط صور لنفسه مع وحوش بريّة مثل النمر وفهد الثلوج ، وصولاً إلى قيادته للغواصات . من هواياته الاخرى الرياضة وخاصة المصارعة الاولمبية التي يستخدمها بقوة في حملاته الإنتخابية وجمع الأصوات . بوتين هو كل شيء , لا يوجد أحد آخر، وليس على التلفزيون الحكومي الممول ، وليس على الصحف الرسمية اي منافس آخر في الإنتخابات. فلاديمير بوتين يراقبك بإستمرار , هو يقظ إلى الأبد مع شعبه والشعوب المجاورة . انه يهتم بما يقرأونه في الصحف ، حول ما يكتبونه على شبكة الإنترنت ، حول ما إذا كانوا يتجمعون في مجموعات من اثنين أو أكثر . من إختراعاته الديمقراطية مايعرف ببدعة رئاسة الوزراء لكي يحكم من خلف دمية رئيس الجمهورية الذي هو اختاره اصلا من احد مخدوميه .

رجل يبدو مثقلا بصورة كئيبة ، لكنه فعال وديناميكي ، بارد الملامح ، مثل أي جاسوس قديم في كي جي بي، لكنه، في الوقت نفسه، يُحسن صناعة النتائج الذي تقدمه بصورة السياسي الناجح والناجع ! . يرى البعض النصف الأوروبي في الرجل ، ويحاكمه على أساسه ، بحيث يعدّد مثالب الانتخابات والتدخل، والقبضة الحديدية التي تميز عهده . وكل الذين استحلوا العولمة ، تعبيرا عن نهاية التاريخ ودخول العالم لعصره الليبرالي الأخير، يعدون الرجل خليطا من الجنرال الدموي والسياسي المكيافيللي. وحيث يفشل الغرب في فهم القومية الروسية، ترتفع شعبية الرئيس لدى أبناء بلاده. يعتبرونه الرجل الذي تحدى الغرب، وأعاد إليهم بعضا من الاعتزاز بالنفس، بعد زمن ظلت العواصم الأوروبية تقدم فيه الدروس والفتات.