عمار الحكيم

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Ammar 3

عمار الحكيم ويعرف بين أوساط العراقيين بعمار ابو الايچات , والايچة في اللهجة العراقية هي المرأة المتزوجة التي تجاوزت الثلاثين وحافظت على انوثتها ومفاتن جسدها والتي تعرف بالانجليزية MILF او مايسمى , Mama I'd Like to Fuck , ويعرف بين المتظاهرين النجفيين بياعمار يزبالة يقائد النشالة بينما يعرف في الكوت بيا عمار شيل ايدك بس الكحاب تريدك. ورث الزعامة من أبيه وعمه ، كبر وترعرع وتثقف ودرس في إيران , له الحق بتأسيس حزب في إيران ، ولكن وعلى مايبدو أرتأت إيران أن تؤسس حزبا في العراق من خلال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وهو التنظيم السياسي الديني المسجل في إيران على أنه شركة ، ولقد أسسته المخابرات الإيرانية ، و أجبرت جميع المعارضين العراقيين الذين كانوا في إيران ومعهم وما يسمى بالتوابين بالإنتماء اليه عام 1982 ولقد مارست الإستخبارات الإيرانية القسوة والعنف والترهيب ضد من لا ينتمي تحت لواء هذه الشركة التي أصبحت فيما بعد شركة عائلية سياسية يملكها "آل الحكيم" فقط .كان عمار الحكيم في صغره يزور معسكرات الأسرى العراقيين وهو يبصق عليهم ويسمعهم الشتائم بشهادة الشهود وهم أحياء.

عمار الحكيم هو أحد فراعنة اليوم والذين جاؤوا بعد سقوط ابن صبحة ، كان يدعي المظلومية ، واليوم ، اصبح الحكم بيده ، فأنقلب الى فرعون ، الذي جعلهم فراعنة ، هم من يشاركونهم في الجريمة ، إذن من هو المشارك في الجريمة ، الجواب هو ، من انتخبهم او من يكونوا لهم خرفان و مكبر راسهم وهم من نطيحة ومتردية القوم . لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ،عندما يتحكم الصبيان في مصير الوطن فاقرؤوا سورة الفاتحة على روحه إن كنتم تقرؤون القرآن ، وشعب يقوده الصبيان والمراهقين فذاك شعب نائم خارج التغطية الفكرية والتوعوية والثقافية . هل هو من سخرية القدر أن يتحكم عمار الحكيم في مصير وطن وشعب ، أم أن الشعب هو من يسلط الصبيان على مقدراته .

عمار عاش وترعرع في أحضان إيران وجنة نعيم دنيوي والعراقيون يتحسرون على رغيف خبز يابس ، تسلق عرش زعامة المجلس الأعلى بديكتاتورية الوراثة خلفا لأبيه ليقود مجموعة من الطائفيين المتمرسين بالغدر والقتل والسرقة والولاء لغير الوطن خُطِطَ له أن يزج نفسه في الصراع السياسي العاهر ليكون الناطق باسم العراقيين والمطالب بحقوقهم ويعدهم بجنة لا تفنى ، وبطنه وبطون مجلسه امتلأت بالسحت وسرقت قوت العراقيين وأموالهم وتلطخت أيديهم بدماء أبناء العراق، صدق من قال : "أن الفيل يطير في العراق" حتى صار العراق بلد الفِيلة الطيّارة ، فهذا واقع أولئك الذين صفقوا لعمار وانخدعوا بخطاباته الرنانة وصوتوا لقائمة ضمت السراق والمرتشين وقادة القتل على الهوية بأمر المرجعية الباكستانية .

Ammar 1

لا ادري كيف نسي أولئك ، تاريخ المجلس الأعلى , كيف نسوا عادل زويه ومصرف الزوية ؟!،وكيف نسو باقر دريل وجلال الدين الحقير الذي مُلِأ طائفية من رأسه إلى أخمص قدمه ؟!،وكيف نسو احمد الجلبي رجل المافيا والسرقات ، وأما زعيمهم عمار فحدث ولا حرج هذا الحرباء المتلون الذي يحاول أن يظهر ويرفع شعار الوسطية والاعتدال للاستهلاك الإعلامي و التغطية على مخلفات السياسة الرعناء التي سار عليها من سبقه ويرتق ما فتقه أسلافه لخداع الناس وكسب ودهم وعواطفهم بعد أن كفرت بهم ، لكن سرعان ما تظهر حقيقته الماكرة وهذا ما يتضح جليا من خلال مراجعة خطاباته ومواقفه المتلونة ومراوغته وتصيده بالماء العكر والركوب على الأمواج المتلاطمة في بحر العراق الدامي وتسلق الأزمات المستمرة والمفتعلة التي يفتعلها هو ومن يتحاور معهم

فلو أجرينا مقارنة بين خطابته وتحركاته قبل الانتخابات وبعدها تنكشف من خلالها أن تلك الخطابات والمواقف والشعارات ما هي إلا مادة إعلامية يراد تمرريها على السذج ، وما موقفه الوضيع تجاه انتهاك أعراض العراقيات على أيدي طلبة العلوم الدينية الباكستانيين خير دليل على تجرد هذا الصبي من أي انتماء للوطن والغيرة على المواطن وعرضه فضلا عن مصلحته ، وقرَّت عين المواطن ينتصر ولا ادري كيف سينتصر بكتلة زعيمها عمار الذي ينتفض لمن انتهك أعراض المواطن من الأعاجم ليمسح بمداسه أصابع الموطن ينتصر البنفسجية ، وردا للجميل الذي أسبغه عليه المرجع بشير الباكستاني ،

عمار بعد الانتخابات يتحرك وفق جولة مكوكية ويلتقي الفرقاء السياسيين المتصارعين على الكراسي والمناصب ليتقاسموا بينهم ما تبقى من كعكعة العراق ولسان حاله "طُز بالمواطن ينتصر" نعم انه التقي حتى مع نوري المالكي الذي شنَّ عليه قبيل الانتخابات حملة إعلامية لتسقيطه ، لكن سرعان ما تبخر كل شيء من وعود وعهود وشعارات فالانتخابات تجب ما قبلها وكل همه هو الطاولات المستديرة والحلزونية والمربعة يجلس عليها هو ونظرائه من الوحوش الكاسرة ويتقاسمون الحصص هذا لي وهذا لك ، فهل عقم الرحم العراقي عن إنجاب الرجال ليتحكم عمار بمقدرات وطن وشعب

أدوات شخصية