FANDOM


علي عبد الله صالح

الشاويش علي عفاش معلم كبدة

علي عبد الله صالح (21 مارس 1947-4 ديسمبر 2017) (ألقاب فخرية :عفاش , علي سلتة) كان معلم كبدة و فيلسوف و قائد و زعيم و رمز سياسي يمني ويعد من أعظم 100 شخصية في العالم عبر الأزمنة و العصور . تم تكريمه من عده جهات عالمية لتثبيته دعائم اليمنوقراطية و الإستقرار و الرخاء في دولة اليمن العظمى لمدة 33 سنة . كان علي عبدلله صالح ظاهرة سياسية مميزة فهو معلم الكبدة و الحاشي و المقلقل و الشكشوكة البسيط الذي قاد اليمن من غياهب الظلام و الحكم الإمامي الكهنوتي الفاشل ليصبح واحد من أقوى دول العالم و أكثرها حداثة و تطورا من الناحية الإقتصادية و العسكرية و التكنولوجية و الفنية. إستطاع علي عبد الله صالح أن يقضي على الحوثيين و القاعدة ولا يوجد دليل واحد على أي دعم و فساد في المؤسسة العسكرية التي كان يقودها. يقول بعض العملاء و المغرضين أن علي عبدلله صالح كان يستغل الحوثيين و الوهابية لإملاء قحرته بالأموال الأمريكية و السعودية و هو كذب محض و إفتراء و تجني مصدره غرفة من تل أبيب . نسينا إسرائيل و حروبها مع اليمن ؟ تولى حكم اليمن بعد أن تم إغتيال أحمد الغشمي و قبله إبراهيم الحمدي و هما عمليتان لا يد له فيها بتاتا. حزن القائد على وفاتهما كثيرا و أعلن بصرامة و شدة أن اليمن العظيم لن يسقط ضحية المؤمرات السعودية و الإمبريالية و الجزر القمرية.

النشأة Edit

ولد علي عبدلله صالح عام 1786 لوالده الشيخ عبدلله صالح سلتة شيخ مشايخ قبيلة حاشد , في ليلة القدر من رمضان بعد أن كان يمارس الترهيط على صور ليلى علوي (أو لاند كروزر كما تعرف في اليمن) و شاء الله أن تكون معجزة و يخرج علي صالح من زب أبوه دون أم . درس في أكسفورد و حصل على بكالوريوس و ليسانس و ماجستير و قدم رسالة دكتوراه في أصول المنيكة عام 1803 حازت على إعجاب المشرفين و نال بها الدكتوراه بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف. إلتحق بصفوف المقاومة العربية التليدة في الحرب على الإرهاب كمقشر للبطاطس و نال وسام أفضل شرموطة لدوره الكبير في المعارك.

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مذكرات علي عبد الله صالح في الحرب و جاء فيها:

قدمت لإخواننا الأمريكان كل مايشتو. يشتو كبدة طبخت لهم, يشتو قحرة ينخروا بها فنقصت لهم
 
— ظرطات من حياتي, مذكرات القائد نقلا عن جريدة الشرق الأوسط

الطريق نحو النهايةEdit

Alisalehdead

علي عبد الله صالح بعد انتقاله الى الحياة البرزخية، عقبال باقي حكام العرب

في 2 ديسمبر 2017 جلس على أريكته الوثيرة في قصره بصنعاء ، ثم لبس ثوب الثوار، واستقبل الكاميرا بكبريائه القديم، ثم دعا جموع الشعب اليمني وكأنهم أنصاره لإنقاذ الثورة من أيدي الحوثيين الذين يعبثون بوحدة البلاد، ولم تكن الحرب الدائرة سوى إحدى قراراته بعدما اتهم الحوثيين حلفاء الأمس في الحرب ضد السعودية بمحاولة الانقلاب عليه داخل المسجد الكبير؛ وبعدها بعدة ساعاتٍ أعلن التحالف االسعودي دعمه للرئيس اليمني المخلوع الذي لدغ حلفائه إستمر المعارك وتتطايرت الأخبار سريعًا من سائر أنحاء المدينة، تؤكد بلا شك أنّ صالح انتصر في حربه أو هكذا اقترب , إطمئن الثعبان فدخلُ بيته في المساء، لكن الشيء الوحيد الذي لم يُخطط له الرجل الذي تلاعب بخصومه وحلفائه، هو المصير الذي ينتظره في الصباح حيث لم يُكمل صالح رقصته الأخيرة على رؤوس الثعابين.

علاقة صالح بالموت تبدو قديمة ففي تسريبات ويكيليكس ، يظهر اسم الرجل بوضوح كأحد الذين نفذوا عملية اغتيال الرئيس اليمني السابق إبراهيم الحمدي وشقيقه ، اللذين قُتلا في ظروفٍ غامضة ؛ وبحسب الوثائق ، فعلي عبد الله صالح، القائد العسكري المُقرب من السلطة، هو من أطلق النيران بنفسه، وسدد طعنات، وفي ظروفٍ غامضة أخرى يُقتل الرئيس الجديد أحمد الغشيمي عام 1978، وبعدها يتولى ضابط الصف رئاسة الجيش واليمن لـ33 عامًا كاملة، هي الأطول حتى الآن.

حين كان صالح ضابطًا بالجيش شارك في الحرب الأهلية ضد الملكيين المدعومين من السعودية عام 1970، وكاد يُقتل، لكنه خرج منها بجروح، وما لبث أن التأمت جراحه، حتى شارك في انقلاب عسكري خرج منه القائد العام للواء تعز، وفي خطوة استثنائية حصل على ترقيات ومناصب هامة، لكنّ أحدًا لم يتوقع أن يصل راعي الأغنام إلى رأس السلطة في البلاد عام 1978

في عام 2005 ، قام بخدعته الكبيرة التي فاجأت أنصاره وخصومه على السواء؛ ففي الذكرى السابعة والعشرين لتوليه الرئاسة ، وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات، أعلن أنه لن يترشح لفترة جديدة، ثم ذهب أبعد من ذلك، وقال:

يجبُ أن نربي أجيالنا على التداول السلمي للسلطة، وأن نبحث عن الكفاءات الجديدة والشابة

وبعد ثلاثة أيامٍ فقط من التخبط يعود عن قراره تلبية لنداءات الشعب، على حدّ تعبيره، المثيرُ أنه بعدما فاز برئاسة جديدة ، قدم حزبه مشروعًا إلى البرلمان يسمح له باللرشح لفترة رئاسية ثالثة، ليس هذا فقط، بل تضمن اقتراحًا بإلغاء تحديد مدة الرئاسة، وهو المشروع الذي أطلقت عليه المعارضة لقب تصفير العداد. كانت العلاقات بين اليمن والدول العربية سيئة بسبب مواقف صالح الداعمة للرئيس العراقي المشنوق صدام حسين، وبعدما بدأت نهاية صدام تتضح ، قرر صالح العودة فورًا إلى معسكر الخليجيين، واستطاع أن يُقنع السعودية والولايات المتحدة بخطورة الحوثيين المدعومين من إيران على المنطقة العربية، فحصل على الضوء الأخضر لشن حربه، إضافة إلى ملايين الدولارات التي دعمته.

منذ عام 2004 وحتى 2010، شنّ صالح ست حروب ضد الحوثيين الذين طالبوا بإصلاحات سياسية ، وكانت مبررات الحرب التي صدرت هي أنّ إيران تدعم الجماعة الشيعية التي تتبع المذهب الزيدي، وهو بذلك يجذب السعودية ودول الخليج لتدعمه . بعدما أعلنت السعودية تشكيل عاصفة الحزم لمحاربة الحوثيين من أجل إعادة ما أسموه بالشرعية لعبد ربه منصور هادي ، وبينما كان صالح يهاجم السعودية ويتهمها بتخريب اليمن، كانت الصفقات السرية قد عقدت برعاية الإمارات والسعودية وصالح من أجل إنهاء الحرب التي أحرجت السعودية أمام المجتمع الدولي، بسبب الانتهاكات، وانتشار الأوبئة. وتتلخص الصفقة في التخلي عن الحوثيين، والإيقاع بهم في مقابل إعادة صالح إلى الحكم مرة أخرى، وبالرغم من أنها لم تتحقق ، إلا أن الحوثيين قد فطنوا إلى الأمر فتغذوا به في سيارة نصف نقل قبل أن يتعشى بهم .