علي السيستاني

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Sistani

آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني الملقب بالحوزوي النائم , مواليد 4 أغسطس 1930 في مدينة مشهد في ايران ,رجل دين ناطق يعيش بين الناس و يرتاد الأسواق و يخالط القوم بل و يدخل في معارك عسكرية إقتداءا بسيرة الرسول محمد الذي كاد أن يقتل في معركة أحد و جاع و تشرد و عانى و كان دائم الحضور وسط جموع المسلمين , تأثر السيد آية الله السيستاني أيضا بسيد الشهداء الإمام الحسين رضي الله عنه الذي كان أسدا من أسود الله لا يجامل في الحق و قدم دمه ودماء أبنائه و أشقائه على مذبح الدفاع عن المبدأ و العقيدة . يعيش المرجع الشيعي علي السيستاني في بيته المتواضع في احدى محلات النجف القديمة ذلك الزقاق الذي راح يحج اليه القاصي والداني طمعا في لقاء السيد وأصبح ذلك الزقاق أشهر من نار على علم فبين زائرٍ دولي او موفدٍ اقليمي او مراجع محلي تغص بهم اروقة ذلك الزقاق الذي بات بالنسبة الى اكثر العراقيين من سياسيين وغير سياسيين الركن الامين في المحن والشدائد .

هناك الكثير من الغموض و هالة أسطورية على السيستاني حتى أن الفائز بشرف مقابلته يكون قد فاز فوزا عظيما و ما عليك ان كنت سياسيا ً فاشلا ً او انتهازيا ًمغمورا ًالا ان تحث الخطى صوب منزل السيد السيستاني لتجد نفسك وقد اصبحت حديث الشارع ومادة الاعلام وما عليك الا ان تلج بيت السيد للحظات وتخرج على الناس لتحدثهم بوصايا السيد اليك وتكون بذلك ضربت اكثر من عصفور بحجر. واذا كنت زعيما لتنظيم وتعاني من معارضة خصومك الحزبيين أمكنك بزيارة خاطفة لمنزل السيستاني من توجيه ضربة قاضية لهم وكسب ودَّ قاعدة التنظيم . أما اذا كنت طامعا ً في تجديد فترة رئاستك للوزراة او الفوز بالانتخابات القادمة فما عليك الا بتكرار الزيارة والتصريح بعدها بأن السيد السيتساني بارك جهودك واثتنى على انجازاتك حتى وان تردت احوال البلاد وفسدت مصالح العباد في ايام حكمك الثقيل .

[عدل] المشكلة الرئيسية

المرة الوحيدة التي ظهر فيها السيستاني للناس كانت لقطات عابرة و من الخلف في مطار بيروت إثناء سفره للعلاج في مستشفى كرومويل اللندني في بريطانيا و بعد ذلك لا خبر جاء و لا وحي نزل حتى ان الشارع القراقي اصبح يغني وينك انت وين وين ودك الوكت وبيا محله . ظاهرة السيد السيستاني في العراق من الظواهر الغريبة و العجيبة في دولة تعتبر مهمة حكمه من أصعب بلدان الكون . حالة الفراغ القيادية المرعبة في العراق لم تجد رمزا تلجأ إليه سوى المرجعية التقليدية و الموجودة منذ أكثر من ألف عام والبعيدة كل البعد عن هموم و شؤون و شجون السياسة المتقلبة و أمورها الدنيوية و مكتفية بأن تكون ملاذا روحيا للمؤمنين في أحكام الشريعة و العقيدة لا أكثر و لا أقل . المشكلة الرئيسية هي أن الأحزاب الدينية و الطائفية العراقية تعوض فقدان الرموز الوطنية العراقية باللجوء الى عباءة السيد السيستاني المقيم في النجف و الذي تاريخيا لم يعرف عنه أي دور في مقاومة نظام صدام حسين السابق أو في النشاط السياسي بشكل عام و المشكلة الأساس هو أن آية الله العظمى السيستاني لا يظهر مطلقا للناس و لا أحد من العراقيين الذين لم يقابلوه يعرف صوته أو شخصيته عن كثب كما أنه لا يلقي الخطابات بصوته و لا بشكله و لا يوجه نصائحه بشكل مباشر بل من خلال وكلاء ووسطاء .

بالرغم من هذا فان نوري المالكي يهرع إليه عند أي مشكلة و مستشار الأمن القومي السيد موفق الربيعي يقابله على الدوام و كذلك يفعل بعض الوزراء لتلقي النصائح و هو أمر غريب في بداية القرن الحادي و العشرين و يتناقض تماما مع خطط و مفاهيم بناء الدولة العصرية المعتمدة على مؤسسات تشريعية ودستورية و شعبية و منظمات للمجتمع المدني ليس من بينها الحوزة الدينية و لا المرجعية و لا الأوقاف السنية أو الشيعية و لا الباب العالي في أي مكان. وعلى الرغم من عدم وجود سبب واضح لأهمية السيد الكبرى (قدس) إلا أن السبب ينجلي كالبدر في الليلة الظلماء عندما يعلن أحد قادة فرسان الهيكل المهدوم القديس رامسفيلد أن صداقته بالمرجع (قدس) كلفته 200 مليون دولار وذلك لزوم إصدار الفتاوي التي تعمق الصداقة والتعاون بين الحكومة العراقية وقوات التحالف ضد الإرهاب[١].

[عدل] مصادر

  1. رامسفيلد: دفعنا 200 مليون دولار للسيستاني ليسلمنا العراق ويحرم قتالنا
  • داود البصري , السيستاني , هل هو ولي العراق الفقيه.
أدوات شخصية