عبد العزيز بوتفليقة

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث

عبد العزيز بوتفليقة

Botafliqa
فترة الحكم 27 ابريل 1999 الى --
الرئيس الذي سبقه اليمين زروال
الرئيس الذي لحقه --
تاريخ الميلاد 1937
مكان الميلاد وجدة ، المغرب

عبد العزيز بوتفليقة لا حول ولا قوة إلا بالله إنتقل الى العالم السفلي أثناء كتابة هذه المقالة الزعيم الجزائري الذي ولد في المغرب عبد العزيز بوتفليقة حيث أستشهد في رمال الصحراء الجنوبية الجزائرية المحتلة التي كانت تحت سيطرة القبائل التي تدعمهم حكومة المغرب وتمدهم بالسلاح و تشجعهم على الإنفصال حيث كانت قضية الصحراء الجنوبية وجبهة القبائلاريو تعطل بناء المغرب العربي الكبير . اللهم تغمد الفقيد في متواه الأخير بصعيدك الطيب حتى لا تفوح رائحته الكريهة وتزكم أنوفنا بعد أن يتخد الدود من جثمانه غذاءأ دسما ويدعو جيرانه من الحشرات للمأدبة المتعفنة الصعبة المضغ لشيخوخة صاحبها .

لا تعلم اللاموسوعة من سيأخذ عزاءه وهو الشيخ الورع الذي ليس له ابن ولو بالتبني لأسباب تنعدم فيها إنتصاب القضيب الذكري معلومات دقيقة و يعتقد البعض ان لها علاقة بميوله المثلية نحو وضع خدمة الوطن فوق مصالحه الشخصية . ما نعلمه ان تفليقة الآن مشغول بجواب اسئلة السيدين مستر نكير ومنكر اللذين أصواتهما كالرعد القاصف وأعينهما كالبرق الخاطف وأنيابهما كالصياصي لهب النار في أفواههما ومناخرهما ومسامعهما.

عبد العزيز بوتفليقة دمية زعيم عربي أتت به المؤسسة العسكرية الحاكمة الفعلية للجزائر منذ 1962 كواجهة كما أتت بسابقيه من الدمى و أدخلت الخوازيق في أطيازهم كلهم بدون استثناء ابتداءا بأحمد بن بلا الذي أودعه العسكر السجن لمدة 24 سنة و الهواري بومدين الذي تم تسميمه بسم الثاليوم ليفارق الحياة في 1978 لكي لا يبوح بفضائح الجنرالات و على رأسهم خالد نزار ثم الرئيس الشاذلي بنجديد الذي أرغم على تقديم استقالته في يناير 1992 و بوضياف الذي اغتالوه بقصر الثقافة بعنابة يوم 29 يونيو 1992 .

إشتهر بوتفليقة بماركة مسجلة خاصة به و هو القاء اللوم على الآخرين , توجيه الإنتقادات والتوبيخ واللعن و الشتم للمسؤولين الجزائريين أثناء زياراته الميدانية مع التأكيد على إظهار تلك اللقطات بوضوح شديد و سكوب وإظهاره أمام التلفزيون بدون ترجمة تلك الانتقادات إلى أي فعل سياسي على أرض الواقع مكتفيا بتبرئة ذمته أمام كاميرات التلفزة بغرض امتصاص غضب الجماهير . بوتفليقة رئيس كارتوني فاشوش , دمية لا حول لها و لا قوة أمام جبروت الجيش في بلاد يسيرها الجيش الذي ينهب خيرات البلاد و يقوم بتهريبها خارج الوطن في شكل استثمارات مختلفة . من الأسباب التي جعلت بوتفليقة دمية في يد العسكر هو الملف المالي لبوتفليقة , حيث سبق لمجلس المحاسبة الذي تشكل في عهد الشاذلي بن جديد ان جمع ملفا يتعلق بالملف المالي لبوتفليقة وكيف ان بوتفليقة حول اموال الدولة لصالحه عندما كان وزيرا للخارجية , وجاء في الملف ان جزءا من ميزانيات السفارات الجزائرية في الخارج كان يحول لحساب بوتفليقة في سويسرا. قام بوتفليقة بحبس محمد بن شيكو رئيس تحرير صحيفة لو ماتان الجزائرية بسبب نشر بن شيكو فضائح سيرة بوتفليقة بعنوان بوتفليقة مخادع جزائري [١].

[عدل] وصوله للحكم

وصل الى الحكم بإنتخابات تنافس فيها مع نفسه فقط فبعد ان تأكد للمرشحين الآخرين أحمد طالب الابراهيمي ومولود حمروش وعبد الله جاب الله و مقداد سيفي ويوسف الخطيب وحسي أيت أحمدأنّ هناك قرارا من صقور المؤسسة العسكرية بايصال طيز عبد العزيز بوتفليقة الى كرسي الرئاسة قرروا وبشكل جماعي الانسحاب من الحلبة ولم تكثرت مؤسسات الدولة الجزائرية بانسحاب المرشحين الستة بتاتا وعاملتهم معاملة ضرطة بعد وجبة فول , فالمؤسسة العسكرية لم تعبأ بأحد , واليامين زروال الذي جاءت به المؤسسة العسكرية تبرأّ من المرشحين الستة وأعلن الذهاب بالانتخابات الى أخرها , ووزارة الداخلية أعتبرت أنّ ما أقدم عليه المرشحون الستة يندرج في سياق زرع الشك حول نزاهة الدولة .

كان بوتفليقة عندما يتوجه الى ولاية معينة في سياق حملته الانتخابية كانت الدوائر الرسمية تعطّل ليتسنى للجميع حضور مهرجانه الخطابي وهذا ما لم يحدث مع أيّ من المرشحين الباقين . وحتى وسائل الإعلام العمومية المرئية والمسموعة والمكتوبة وقفت وقفة غير طبيعية مع عبد العزيز بوتفليقة , وكل هذه المؤشرات وغيرها كشفت عن وجود لعبة مدروسة ودقيقة والهدف منها ايصال بوتفليقة الى قصر المرادية .

[عدل] سنين حكمه

في عام 2000 حاول تحقيق الهدنة بين المؤسسة العسكرية والجيش الإسلامي للإنقاذ ولكن أعضاء الجماعات المسلحة رفضوا الهدنة وتسليم السلاح , فإستعمل بوتفليقة سيف الحجاج بن يوسف الثقفي على معارضيه , غير أن تلك الهجمات لم تستأصل العمل المسلح من جذوره فاستمرت الجماعات قادرة على التجدد يغذيها تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجزائرية بعوامل الاستمرار والتجدد . تدريجيا أخذ وضع البلد يتدهور على أكثر من صعيد وخاصة على الأصعدة السياسية والاجتماعية. فبالرغم من المستوى القياسي لمدخول النفط خلال العام 2000 ، فإن الفقر قد استشرى في البلاد, فصار 17 مليوناً جزائرياً في حالة فقر ، بينما 14 مليوناً منهم دون خط الفقر الدولي ؛ وتزايد نزوح سكان البوادي والقرى والأرياف نحو المدن الكبرى طلبا للأمن ؛ وتراجعت الفلاحة والصناعة وتزايد الاستيراد من الخارج بسبب تراجع المنتج الداخلي .

فشلت محاولات بوتفليقة من مسك العصا من الوسط و ترضية جميع الأطراف , تدريجيا وجد بوتفليقة ظهره عاريا بعد أن خسر صداقة العسكريين و خسارة الأحزاب والسياسيين ايضا . فإسلاميو جبهة الإنقاذ صاروا يعتبرونه قد خذلهم ونقض عهده معهم وخدعهم . والعلمانيون أيضا اعتبروه خذلهم لأنه عفا على جماعة جيش الإنقاذ ، واعتبره بعض الشيوعيين متحالفا مع الأصولية والظلامية الإسلامية والعسكريون اتهموه بانه أخل بالتوازن الدقيق بين الأحزاب السبعة المكونة للتحالف الحاكم.

[عدل] مشكلة بوتفليقة مع زوليخا بلعربي

Botaf

تواجه حقوقية جزائرية اسمها زوليخا بلعربي عقوبة السجن ، لمدة 3 سنوات ، إذا ثبتت ضدها تهمة الإساءة إلى رموز الدولة خلال محاكمة نهاية عام 2015، بعد نشرها على صفحتها بموقع فيسبوك صورة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يرتدي زي سلطان عثماني ، ومعه شقيقه وهو أيضا مستشاره ، ورئيس الوزراء ووزراء سابقين وحاليين ، وأطلقت على الصورة حريم السلطان، وهو عنوان لمسلسل تركي شهير. زوليخا بلعربي، متهمة بـ”القذف” و”إهانة هيئة نظامية” و”الإساءة إلى رئيس الجمهورية”،

ضابط الشرطة الذي حقق معها عاتبها على أساس أن الإسلام ينهانا عن الإساءة لبعضنا بعضا، وأوضحت الناشطة أن الشرطة اعتقلتها، الاثنين الماضي، بعد تفتيش بيتها، كما حرزت هاتفها الجوال وجهاز حاسوب تشتغل عليه، وظلت زوليخا في الحبس تحت النظر لمدة يومين، قبل أن تحال على قاضي التحقيق الذي وجه لها تهمة “الإساءة لرموز الدولة”، وأمر بوضعها تحت الرقابة القضائية ومنعها من السفر. ما يميز زوليخا أنها فتاة ترتدي الجلباب ، وهو أمر غير معهود لدى الناشطات الحقوقيات في الجزائر . وبإلقاء نظرة على صفحتها بشبكة التواصل الاجتماعي، يلاحظ أنها ناقمة على أوضاع البلاد وكثيرة التواصل مع النشطاء الحقوقيين. كما يلاحظ على صفحتها صورة حسان بوراس. يأتي سجن زوليخا مع بدء تطبيق قانون جديد يتناول “الجرائم الرقمية”، إذ ينص على سجن أي شخص يسيء للمسؤولين المدنيين والعسكريين، سواء بالكتابة أو الصورة أو حتى بالرسائل الهاتفية القصيرة.

[عدل] أقواله المأثورة

في 2005 خلال طرحه مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة على استفتاء شعبي قال بوتفليقة عند طرحه المشروع :

إن التوازنات الوطنية الداخلية القائمة لا تسمح بتقديم خطوات أكثر من تلك الواردة في مشروع الميثاق المعروض على الاستفتاء هناك أناسداخل السلطة يرفضون عودة السلم إلى البلد ، لكنه لا يستطيع أن يفعل شيئا ضدهم .

لا يستطيع أن يفعل شيئا ضدهم رغم أن عنوانه في الدستور هو رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع . لا بدّ أن يكون هؤلاء الرافضون للسلم من القوة والنفوذ بمكان حتى يعجز رجل يحمل كل تلك الصفات والعناوين عن التصدي لهم أو على الأقل ذكر أسمائهم في تجمعاته الشعبية العريضة. رغم تأكيداته في كل مرة أنه لا يخشى شيئا أو أحدا في سبيل تحقيق مخططاته ، إلا أن الواقع أثبت أن الرئيس القائد يخاف فعلا وخوفه دفعه إلى الاعتراف بقوة طرف أو أطراف وتغلبها على إرادة شعب بكامله . بوتفليقة يدّعي أنه يتمتع بتزكية شعب كامل ، لكنه يعترف أيضا أن هناك قوة خفية قادرة على مواجهة الرئيس وأغلبيته الشعبية ، قوة هي التي تقرر متى وماذا يليق بهذا الشعب وماذا لا يليق به ، بل تقرر أيضا ماذا ينبغي على الرئيس القائد الوزير أن يفعل وماذا عليه أن يجتنب . من تكون هذه القوة يا تُرى ؟

[عدل] العلاقات المغربية الجزائرية

بالرغم من ان جميع الرؤساء الجزائريين قضوا فترات من حياتهم بالمغرب . فتفليقة من مواليد المغرب , الرئيس الشاذلي بن جديد استقر في المغرب بعد استقالته عام 1991 ، والرئيس الراحل محمد بوضياف الذي عاش لفترة بمدينة القنيطرة المغربية قبل توليه الرئاسة . كما سبق للرئيس الراحل هواري بومدين أن صرح بأنه يعرف طرق المغرب أكثر من العديد من المسئولين المغاربة. وكذلك أحمد بن بلا أول رئيس جزائري بعد الاستقلال من فرنسا كانت قد ربطته بالمغرب علاقات وطيدة ، ويزور المملكة باستمرار.

كل هذا لم يساعد على الإطلاق في حل ازمة الصحراء الغربية و اختار بوتفليقة سياسة من سبقه من العسكر بإفتعال المعارك الوهمية و اللعب بالورقة الصحراوية حتى يتسنى لعساكر الحكم الجزائري الاستئساد على الداخل ، وخنق الأنفاس بالحديد والنار، وإخفاء الهزيمة الداخلية والعجز الكارثي عن إنقاذ البلاد . ومن ثم التصدي للاحتجاجات الشعبية المرتقبة ، ومحاصرة حركية القوى السياسية الصاعدة المتولدة من رحم الكارثة الجزائرية وتطويق موجات السخط الاجتماعي . من تسول له نفسه فتح حوار جاد مع المغرب يغتالونه العسكر مثل ما وقع للرئيس بوضياف , التوتر بين الجزائر و المغرب مطلوب لإستمرار العسكر لتسيير البلاد و نهب خيراتها بإيهام الناس ان المغرب يهدد مما يتطلب بقاء الجيش للحماية.

الشعب الجزائري واع تمام الوعي ، بانعدام صلته بقضية وهمية هي من مخلفات الكيد الاستعماري التي تشربها ثقافة في المدارس العسكرية الفرنسية طابور خامس من ضباط الجزائر ، والشعب الجزائري واع أيضا من جهة أخرى بأن القضية هي قضية مصيرية ومن ثم فالمعادلة بين الطرفين مختلة الميزان ، إذ أنها بالنسبة للمغرب معركة تحرر وتحرير وهي بالنسبة لنظام الطغمة العسكرية في الجزائر : انتحار سياسي وسقوط في هاوية المجهول ودفع لمشروع وحدة المغرب العربي نحو وهدة الإفلاس والضياع والتبخر .

[عدل] انجازاته خلال فترة حكمه

  • سنة الجزائر في فرنسا 12،6 مليار دولار (حسب السلطة).
  • مؤتمر الشباب الافريقي 500 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • القمة العربية 700 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • قمة النيباد 120 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • الجزائر عاصمة الثقافة العربية 780 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • المهرجان الثقافي الافريقي 950 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • مؤتمر اوبك 223 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية 800 مليون دولار (حسب السلطة ).
  • مؤتمر الدولي الغاز 2،3 مليار دولار (حسب التحقيقات الامنية ).
  • الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال 2 مليار دولار (حسب مصادر اعلامية)
  • فضيحة الخليفة مابين 10 الى 12 مليار دولار (حسب السلطة ).
  • فضيحة عاشور عبد الرحمان 39،9 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضيحة الطريق السيار 2،1 مليار دولار (حسب تحقيقات الدرك ).
  • فضيحة ترامواي قسنطينة 95 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية ).
  • فضيحة الخطوط الجوية الجزائرية 150 مليون دولار (حسب تحقيقات وزارة المالية ).
  • فضيحة الحماية المدنية 1،17 مليار دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضيحة اتصالات الجزائر 30 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضيحة الخزينة العمومية لولاية البليدة 130 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضيحة مصنع الاسمنت لولاية بشار 24 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضيحة المحافظة السامية لتطوير السهوب 680 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضيحة مشروع القضاء على المياه الصاعدة بولاية الوادي 410 مليون دولار (حسب التحقيقات الامنية).
  • فضائح الفساد في سونطراك ناهزت 10 مليار دولار (حسب تحقيقات الرئاسة والامن العسكري والجرائد ).
  • فضائح وزارة الشؤون الدينية 140 مليون دولار (حسب الممفتشيةالعامة للمالية)
  • بدون احتساب الاختلاسات والفساد في اجهزة الدولة التي قدرتها الجهات الدولية مابين 80 و100 مليار دولار خلال 10 سنوات الماضية.

[عدل] خطابه الأخير

Urgent! Bouteflika s'adresse aux Algériens - Algerie Algeria00:59

Urgent! Bouteflika s'adresse aux Algériens - Algerie Algeria

أدوات شخصية