FANDOM


Imam

عادل امام (1940) هو الفنان الذي تشكل مسيرته الفنية انعكاسا للمسيرة النضالية العربية , حيث كما تبدأ الأحزاب بإفكار جميلة و نبل سامية حالما تتحول الى شعارات و لافتات تترجم بازدواجية سطحية عندما تتحول الزمرة المناضلة الى الزمرة الحاكمة . فعلى الرغم من ان عادل إمام يسخر من الدكتاتورية بمرارة في مسرحية الزعيم الا انه تجده البوق الممجد لفكرة تكوين مملكة المباركية في مصر في الحياة الواقعية . لعادل إمام شهرة واسعة في الوطن العربي و ذلك لموهبته الكوميدية التي لا ينتطح فيها عنزان , و على الرغم من تمثيله في ستين مليون فلم مصري إلا ان تحليق نجمه يعود بالسبب الأساس لمسرحياته التي كانت اولاهن مدرسة المشاغبين , و بعدها ثلاثية شاهد مشفش حاجة و هي اشهرهم, الواد سيد الشغال , و الزعيم . و إضافة الى ذلك فيكن الباحثون الغربيون شعورا عميقا بالامتنان له ليس لموهبته التمثيلية و لكن لأنه دليل دامغ على إثبات نظرية تطور الإنسان من شويه شمبانزية و قرود , و قد كان هذا قبل ظهور جورج بوش الى الساحة .

افلامهEdit

مثل الزعيم في جميع أنواع الافلام من الأكشن و الكوميدي و الرومانس و الرعب الا أن اكثرها من الخيال العلمي فجميع أفلام عادل إمام تبدأ و تقف و تنتهي بنفس الشيء , فهي رواية دكتاتورية النسق لصاحبها الذي يكون دائما على حق تمثل صعود عبدالله الفقير الغلبان و هو يحمل جبلا من الهموم يصطدم بملذات الحياة و الطبقة الراقية على حين غره , جميع الشخصيات في أفلام عادل إمام كرتونية من بعد واحد تسبح حوله فهو القائد الكارزما الرمز ذو الكلام الساحر و الشكل الأخاذ الذي عادة ما يجذب فتاة (غالبا يسرا) و عادة يوجد شخص إسلامي تافه بليد غبي يتم النصب عليه بشدة , مما إدى لجماعة من غلاة محبي عادل إمام لتكوين رابطة هدفها فصل رأسه عن جسده بعثت له بعدة رسائل اعجاب على فترات متباعدة .

فهم عادل إمام أصول التزلج في الوطن العربي فأستغل نجمه الصاعد في تحويل نفسه الى اداة اعلام في يد السطلة المصرية اخذت تمجد القيم الهابطة و الخلاعة و تهاجم الدين , و قد كان ذلك الإتجاه البروباغندي احد أشكال المزاح الثقيل الموجه الى الرفاق الأسلاميين مما أدى في النهاية الى تحولهم من بوكيمونات انعزالية وديعة الى وحوش مفخخة .

اهميته السياسيةEdit

في نهاية حياته قرر عادل إمام فجأة انه امير الظلام و نصير المظلوم و خاصه بعد اختياره سفير الرمم المنتحبة لبذور المنجة و نوايا الركي , حيث بدأ عادل إمام لا يخفي شعوره السياسي انه مهم علي جميع النواحي الإجتماعية و انه البطل القومي الأوحد , و سرعان ما اكتشف خيبة أمله , فلا أحد يذهب لمشاهدة شاهد مشفش حاجة للتعاطف مع البراءة المفقودة في عالم الأسود , ولعمري فانا مكلمكم لم اتعاطف يوما لاي قضية سياسية او اي كلام فارغ اخر طرحة و لم اذرف دمعا لعقدة الاضطهاد الشاملة في جميع افلامه بل كان جل همنا ان نضحك على متعووودة دايما و خياررارارارايه , و بصراحة كدة مثل ميكولون المصريين لو باقي على شغلته هواية احسنله , و سرعان ما اكتشف الناس انه بقدر كونه مضحكا على خشبة المسرح بقدر ما هو جاف و ممل مع هالة سرحان .

كل هذه العوامل أدت بعادل إمام الى الشعور بالغيرة الشديدة من شيخ الستلايت عمرو خالد الذي نجح فعلا في استقطاب الشعب العربي من الباب الذي اغلقه صاحبنا بقوة مما أدى الى تهجمه عليه بمكر الذئاب في كل مقابلة , و لعل اختيار عمرو خالد كواحد من اكثر 100 شخص تأثيرا في الدعبلة الأرضية كلها و ليس مصر و لا الوطن العربي كحسب قد أدى الى عادل إمام بالتفكير في ان يلحق بخطى عباس بن فرناس و سعاد حسني في محاولة الطيران من اعالي سطح الشقة . في عام 2010 توفي عادل إمام ببقة مفخخة تم زرعها في لباسه الداخلي انفجرت حينما حاول التعبير عن نفسه بعد التهامه لسندويش فول شديد التركيز الغازي , و يشاع ان مخترع هذا السلاح الضراطي هو احد معجبيه القدامى الشيخ كشك رحمه الله . كان يقول في إحدى خطبه بالمعنى وبالمصري :

كنا نبحث عن إمامٍ عادل آمْ طِلِعْلِنا عادل إمام .

هوه محدش جه ولا إيه ؟Edit

لا يحب عادل إمام أن يبدو كبيرًا أمام الناس ، على الأقل في السن ، ويوم ذهب إمام للعزاء في أحد أقرانه من الممثلين وسط حراسة خاصة أحدقت به من كل اتجاه ، وقال أحدهم في تعاطف شديد معه محاولًا إبعاد الجموع عنه: يا جماعة على مهلكم عليه .. ده راجل كبير برضه . رد الرجل الكبير بمنتهى التقزز ، وبصوت لا يكاد يخرج من الضعف والشيخوخة عن شفتيه: مين اللي راجل كبير يا عم أنت .. مش تاخد بالك من ملافظك ؟ . داخل سياق هزلي ، ككل السياقات المزعومة لانتخابات الرئاسة المصرية 2018 ذهب إمام للجنة انتخابية في مدرسة بحي الدقي من القاهرة الكبرى ، لعلها الأقرب إلى سكنه ، وكما هو مُرتب له بعناية معهودة في مثل هذه المواقف قال إمام أمام عدسات الصحف الموالية للنظام للفتاة المشرفة على اللجنة: بالطبع حالة السمنة التي أنت عليها من أكل المحشي والمكرونة بالبشاميل ؟! وسارعت الفتاة بمجرد أن أنهى الرجل الكبير الكلمات، وأفلت لسانها بالرد: وأنت الصادق بل من الفرجة على مسرحياتك أثناء الأكل .

قالت الفتاة، في فيديو لاحق برسالة منها إلى الذي أسمته الزعيم: إنها فوجئتْ بتعليقه وإنها فرحت جدًا بتعليقه ، وأنها بالفعل ممتلئة العود . ولم تقل شيئًا عن الرجل المُسن إذ يتلفت عن يمينه وشماله ومن قدامه وخلفه ليقول بصوت مسموع: هوه ماحدش جه غيري ولا إيه ؟ . قالها بصوت بهجت الأباصيري في مسرحية مدرسة المشاغبين التي لم يكن من المفترض بحال من الأحوال أن يكون بطلها الأول، لولا أن كلماته جلبت ضحكا أكثر من صديق عمره سعيد صالح في دور مرسي الزناتي ، ثم إن الأخير اعتاد الحياة داخل الدور ، فصار الزناتي يحرك سعيد صالح ، لا العكس ، ولا ما اعتاده إمام من تخبئة الأباصيري ، وعدم إخراجه إلا في المناسبات ، ورحل صالح شاكيًا تنكر إمام له، ولم يدر أن الأخير تنكر لمصر كلها وغشها، لا له فحسب.

روى لنا زميل كان مكلفًا بتغطية أنشطة منوعة فقاده حظه للقاء الرجل الساخر إمام، والرجل المُنقلب فيما بعد عبد الفتاح السيسي في خيمة بعيدًا عن الكاميرات ، قال إمام:

سيادة المشير .. هل أنت صادق في ترك مصر لهؤلاء .. وفي الاكتفاء بلقب وزير الدفاع .. أظنك أكبر من ذلك

ويومها قال كبير المفسدين في مصر السيسي :أصبر شوية يا أستاذ عادل .. الصبر . وصبر الأستاذ غير الصابر على الخير عادل حتى ليرى مصر خرابًا، المتخمون يحدثونه فيحدثهم عن المحشي والمكرونة بالباشميل وكأنه لا أزمة غذاء طاحنة ولا معتقلين في مصر من أصله، فالممثلون لهم ممثلون ليواكبوهم في اللجان الانتخابية.. ومصر لها الله وكذلك المعتقلون والجوعى أيضًا .