درب الزلق

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
درب الزلق
Darb 1.jpg
اخراج
حمدي فريد
سنة الإنتاج
السبعينات من القرن الماضي
قصة
عبدالأمير عيسى التركي , عبدالحسين عبدالرضا
بطولة
عبدالحسين عبد الرضاسعد الفرجعلي المفيديخالد النفيسيعبدالعزيز النمش
اللغة
اللهجة الكويتية

درب الزلق مسلسل كويتي كوميدي يعتبره الكثيرون أشهر المسلسلات الخليجية التي حفرت اسمها في ذاكرة الفن الخليجي , بالرغم من كون المسلسلة قد تم إنتاجها في نهاية السبعينيات و بميزانية متواضعة إلا أنها لازالت تتفوق على المسلسلات الجديدة ذات التكنلوجيا العالية و الميزانيات الضخمة , وهذه بحد ذاتها نكتة موجعة و مبكية وغير مضحكة على الإطلاق تشير بوضوح الى زبالة محتوى بعض الاعمال الجديدة . درب الزلق تحتوي على العفوية في العمل و التمثيل العفوي الذي يخرج من القلب كان ذلك الفن اجمل ما يميزه البساطة والعفوية والابتعاد عن التصنع ومعايشة ومحاكاة الواقع بدون ابتذال او اسفاف او لعق للأحذية بمختلف المقاسات .

من شاهد عبد الحسين عبد الرضا في المسلسل الجديد حبل المودة فلا بد ان يضرب كفا بكف تحسرا على هذا العملاق وهو البطل و المؤلف و صاحب السيناريو لمسلسل درب الزلق , لقد تزحلق صاحب درب الزلق إنزلاقا مروعا وهو يستجدي الضحكة سواء بواسطته او بواسطة مجموعة المهرجين الذي زج بهم معه , عبد الحسين عبد الرضا عبر مسلسل مثل حبل المودة كأنه أراد ان يمسح من الذاكرة أعماله الخالدة و يعلن ان الفن الكوميدي الخليجي الذي نبع من الكويت سينتهي ويموت ايضا بواسطة مؤسسه الحقيقي . هذه الحقيقة ليست مقتصرة على الفن الكويتي فقط و إنما الفن في الوطن العربي عموما الذي دحض مبادئ علم الفيزياء التي تقول بان للزمان بعدا واحدا لاغير هو الاتجاه صوب الامام ، من الحاضر الى المستقبل حيث ان الفن العربي منذ التسعينيات في سعي متصل دؤوب للسير في اتجاه معاكس نحو المزبلة ففي العراق على سبيل المثال مازال الكوميديون عاجزون عن منافسة مسلسل تحت موس الحلاق الذي تم إنتاجه في الستينيات وفي سوريا إنتقل غوار الطوشة من بعد صح النوم و كاسك يا وطن من نقد ما هو خطأ في المجتمع العربي الى مقدم برامج يستلم راتبه بالدولار في الفضائيات العربية و يضحك على ذقن المجتمع العربي .

هناك مشاهد لن ينساها الناس في درب الزلق ومواقف نقدية شاملة ، إنها الصورة الحقيقية للمجتمع باشكاله ويعتقد المتابعون أنه قدمها بصورة ليس بها تزوير أو افتراء كما يقدم الآن من عمليات تجميل الممثلات ومكياجهم المبالغ فيه وتسريحاتهم واكسسواراتهم وحتى دراريعهم، بالإضافة الى تدهور اللهجة المحلية بشكل كبير ومخيف في المسلسلات الكويتية فاللهجة الدارجة في اغلب المسلسلات الكويتية الحديثة لا تمت الى اللهجة الكويتية بأي صلة . تدور محور القصة عن أخوين فقيرين يعيشان في الكويت في ستينيات القرن الماضي حيث كانت الحكومة الكويتية و على أرض الواقع تقوم بدفع الكثير من المال للمواطنين من أجل إقناعهم ببيع ما يملكونه من أراض وبيوت للحكومة , في المسلسل أصبح الأخوين حسينوه (عبد الحسين عبد الرضا) وشقيقه سعد (سعد الفرج) من الأثرياء بين ليلة و ضحاها نتيجة شراء الحكومة لمنزلهم وتبدأ بعد ذلك رحلة نقدية ساخرة من التحولات الاجتماعية التي اجتاحت المجتمع الكويتي جراء الثراء السريع والسهل .

تاريخ انتاج المسلسل سنة 1974 - تلفزيون الكويت

[عدل] حسينوه و سعد

Darb 2.jpg

يبدأ الشقيقان حسينوه وشقيقه سعد باستيراد أحذية يكتشفان بعد وصولها أنها جميعها فردة يسار ، ثم يبدأ حسينوه عن باستيراد لحم للكلاب منطلقا من فكرة أن الكويت الحديثة تستقطب الكفار وهؤلاء يحبون تربية الكلاب ، لكن الاجانب في بدايات الكويت لم يكونوا على ما يبدو معنيين كثيرا بإطعام كلابهم ، فتبور البضاعة ، وللخروج من مأزقه يضطر حسين الخائف من شماتة خاله قحطة (علي المفيدي) بتسويق طعام الكلاب باعتاره طعاما جاهزا للبشر ، وتنطلي حيلته على البسطاء قبل أن تجتاح البلاد عاصفة من النباح تنتاب البشر ممن تناولوا معلبات حسينوه ، تلقي السلطات القبض على حسينوه وتجلده عقابا له على غشه .

بعد فترة علاج قصيرة ينصحه الطبيب بالسفر إلى مصر للنقاهة ، وهناك يتعرف على محتال يقوم بدوره فؤاد راتب ، يقنعه المحتال بشراء الأهرامات وأبو الهول ويصحبه حسينوه معه إلى الكويت باعتباره مستشاره ، يتخلى الاثنان عن صفقة شراء الاهرامات وشحنها من مصر إلى الكويت لاستقطاب السياح ، ويقرر حسينوه شراء مصنع للكبريت يضطر لحرقه في نهاية المسلسل هربا من الخسائر والديون لكن شركة التأمين تكتشف الجريمة وترفض تعويضه فيغادر حلمه محطما فقيرا بلا مأوى . وهربا من الشماتة ولوم اسرته التي بدد ثروتها يحاول حسينوه الانتحار بإلقاء نفسه في الجليب وهو الاسم المحلي لبئر الماء في ساحة البيت، لكنه لا يموت يتم إنقاذه وتلتف حوله عائلته لكنه يضطر بعد مغامراته التجارية الفاشلة للعودة عاملا بسيطا فقيرا مع شقيقه سعد في محل خالهما قحطة الذي يعمل في صناعة النعل وهو الاسم المحلي للنعال .

يقول الممثلون الذي شكل هذا المسلسل الانطلاقة الفعلية لهم إن التلقائية كانت من اهم ميزات العمل فهناك الكثير مما لم يتم كتابته في السيناريو ، لكنه كان وليد الموقف ووليد اللحظة وكان التصوير يتم مرة واحدة فقط ولا يعاد التصوير ، رغم أن هناك العديد من المشاهد التي لم يتمكن فيها الممثلون من حجب ابتساماتهم أو حتى ضحكهم ، فإن المخرج لم يعمل على إعادة التصوير . وتقبل المشاهد كل ذلك بسبب شعوره بالحميمية بين أفراد العمل وبأن ما يحصل أمامه هو أقرب للواقع منه إلى التمثيل .

[عدل] لقطات من المسلسل

[عدل] مصدر

  • محمد داود , درب الزلق , من الموسوعة العالمية المجانية , زُهلول .
  • مساعد أحمد العصيمي , موت الكوميديا .
أدوات شخصية