FANDOM


We can do it

حقوق المرأة (بالإنجليزية:Women's rights) عبارة عن مجموعة من المطاليب الغير منطقية من الناحية الفسيولوجية والبايولوجية والتشريحية , والتي تطالب بها الستات القبيحات عادة والتي تهدف الى تساوي المرأة مع غباء الرجل الذي إستغرقه الدهر قروناً طويلة للوصول الى قمة العبث بتاريخ وجغرافيا وبيئة كوكب الأرض . عندما خلق الله الكون قامت حواء بالإعتراض على مسألة الفجوة في الأجور بين آدم وحواء وكانت حقيقة مؤسفة للحياة أن الله جعل النساء يحصلن على 83% مما يكسبه الرجال ، كمتوسط الأجر في الساعة بدوام كامل أو جزئي حيث كانت حواء تحتاج الى 44 يومًا إضافياً من العمل لكسب ما كان يكسبه آدم من عمله الشاق في مجال تعلّم أسماء الكائنات . لتفادي وجع الرأس والغم والهم قام الله بتعويض حواء خلال تحويل الرجل الى دمية جنسية تأخذ شكل القضيب المنتصب تستخدمه حواء لإيلاجه في الجسم أثناء العادة السرية أو الجماع للاثارة . حيث اعتقد الله أنه سيكون مضحكًا جداً لو وضع الأعضاء الجنسية الذكرية في الخارج وسهلة الوصول اليه ، في حين وضع الجهاز التناسلي الأنثوي في الداخل مما جعل العثور على الفتحات أمراً بالغ الصعوبة وكان يستغرق 6 ساعات من البحث المجهد المتواصل .أحبّت حواء فكرة الجنس لوقت قصير ، لكن سرعان ما أدركت أنه لا يمكن إزعاج آدم دائمًا لتنفيذ الالتزام اليومي للخلوة الشرعية والتي كانت مدتها ثماني ساعات يوميا لذلك قررت حواء الرجوع الى النضال السياسي والنقابي للمطالبة بحقوقها المسلوبة .

كان الإختلاف التشريحي بين الذكر والأنثى نواة أول خلاف بين آدم وحواء فكانت حواء تسخر من آدم ويشبهه هو و قضيبه بالحلزون القوقعي ، في حين إعتبرت حواء نفسها مثل الفاكهة والزهرة لها لون وطعم ومذاق ونكهة خاصة . هذا أدهش آدم لكونه يحب سلطة فواكه متعددة , وكان مثل النحل لا يمانع الإنتقال من زهرة حمراء الى صفراء الى بيضاء الى خضراء الى شقراء والى سوداء كما كان هناك دائما شيء مريب حول حواء من وجهة نظر آدم . بعد طرد كليهما من الجنة , إستمرت حواء و حفيداتها في نضالهن , وتمكت الستات بعد معارك حامية الوطيس من إدخال نعومتهن الى عالم السياسة القاسي من خلال تشكيل 19٪ من ممثلي الشعب في البرلمان . لكن بقيت هناك مظالم أخرى الى يومنا هذا . لكن ما هي تلك المشاكل العالقة والحقوق المسلوبة , هذه أسئلة مهمة سنحاول الإجابة عليها في هذه المقالة اللاموسوعية .

مع تكاثر عدد البشر تسبب التناقض الناجم من صعوبة الوصول للأعضاء التناسلية الأنثوية من جهة ، بالإضافة إلى فائض العرض من الذكور الراغبين في تقديم عروض زفاف من جهة أخرى الى توازن دقيق لكنه هش في القوة بين الجنسين . بفضل القوة الجسدية المتفوقة للرجل واستخدام العصا في التوكأ والهش على الغنم والإطباق بها بشكل صحيح على رأس زميل منافس محتمل ، كان الحصول على المرأة عملاً أقل صرامة بكثير مما هو عليه هذه الأيام. فقط طالما لم يضربها رجل آخر على رأسها بالعصى ، وحتى لو فعل ذلك ، لم يكن أحد يهتم بذلك على أية حال . تمكن آدم وأبنائه من السيطرة على الإناث جسديًا لآلاف السنين ، خصوصًا عندما أدركوا أن بعض الاتفاقيات بينهم يجعل الأمر أكثر سهولة ويتطلب بذل مجهود أقل بكثير.

بعد إكتشاف الفياغرا توضحت للمرأة جلياً بساطة الآلية الذكورية في الإثارة الجنسية . لم يستهدف الفياغرا الرغبة الجنسية في الدماغ ، لكن العقار كان يعمل عن طريق زيادة تدفق الدم الى العضو التناسلي ، مما كان يسمح بالانتصاب. هذا على ما يبدو كان كل ما هو مطلوب لكي يرتفع القضيب الى سرج سابحٍ , ليقرأ من فوق السرج خير جليس في الزمان . بالنسبة للنساء ، كانت القصة مختلفة تماماً. فالإثارة الفسيولوجية للإناث وفك طلاسمها عملية معقدة ، أكثر تعقيدا من شيفرة دا فنشي (بالإنجليزية:The Da Vinci Code) حيث أظهرت دراسات ان التزييت المهبلي في المرأة لا يتعلق على الإطلاق بالرغبة الجنسية وإنما هو تكيف تطوري فرضه نظرية النشوء والتطور لداروين . وفقا لهذه النظرية ، يصبح المهبل رطبًا على الفور في أي إشارة للنشاط الجنسي في المناطق المجاورة للمرأة ، وذلك لحماية المرأة من الإصابة بتمزقات في الأغشية في حالة حدوث اغتصاب أو عنف جنسي . هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الفياجرا لا يعمل للنساء. الاستعداد البدني لا يعني الرغبة. كون المرأة تمارس الجنس لا يعني أنها تريد ان تمارس الجنس .

بمرور الزمن ، شعرت بعض الفتيات بالضيق من كل المرح الذي كان يمارسه الرجال ، ولذلك قرروا أن يتحدوا و يعملوا معاً لفترة طويلة بما يكفي لإجبار الرجال على التفكير في طرق أكثر تطوراً للوصول إلى ملابسهم الداخلية . عندما قرر رجل ما أنه ليس لائقاً أن يدهس الرجل بحصانه (بغض النظر عن إسم حصان) على بطن أمرأة تمشي في الطريق , شجع هذا الكثير من الستات على تبني فكرة أنه ربما كان من غير العدل أيضا صفع أمرأة سليطة اللسان . توسعت الفكرة لاحقا الى إعتبار اللكمة في فم المرأة وكسر أسنانها عملا خبيثا . كانت للنساء ميزة تطورية ورثوها منذ آلاف السنين حيث كانت الفتيات يعوضن عن قلة قوتهن البدنية من خلال تحسين مهاراتهن الأخرى مثل التذمر والتآمر والتآمر والتذمر والتآمر. عندما أصبح من غير المقبول إجتماعيا ان يستعمل الرجل العصى لمن عصى من النساء , هام الرجال على سطح الأرض وهم يتسائلون عما بإمكانهم عمله بالعصى . تخلى الرجال الذين إستطاعو تحمل فكرة العيش بهدوء بعيدا عن تذمر النساء بالكامل عن فكرة التعايش مع المرأة وأصبحوا مثيلي الجنس ، تاركين أولئك الذين بقوا في الساحة يخوضون معركة مستمرة ، والذي تركهم نظرية النشوء والتطور غير مستعدين لها.

عندما تم اختراع حبوب منع الحمل ، رجحت كفة الصراع الى جانب الرجال مرة أخرى وكان كيوم العيد للرجال وإعتقدوا انهم سوف لن يضطروا إلى استخدام الكوندوم الخشبي الرديئ ، ولم يتبقى أي عذر للمرأة للتنصل من الخلوة الشرعية , جنبا إلى جنب مع حركة الهيبيز التي ساهمت بالكثير لإقناع الفتيات بنزع تنوراتهن , بدا المستقبل واعدًا للرجال. للأسف لم يكن هذا هو الحال. أصبحت الفتيات الآن قادرات على أن يتحولن الى شراميط مثل نظرائهم من الرجال ، مع القليل من الانعكاسات السلبية . وجد الكثير من الستات أنفسهن قادرات على الحصول على الجنس السريع والسهل بسبب الإمداد الكبير من الذكور المتلهفين الذين لم يكن لهم أي متنفس للغريزة الجنسية قبل إختراع الإنترنت.

بعد أن فازت النساء بالمعارك الهامة ، قررن توجيه انتباههن إلى مسائل أكثر تفاهة مثل إبقاء مقعد المرحاض لأعلى أو لأسفل . من الواضح أن الرجل العادي لا يهتم بما فيه الكفاية ليجادل في ذلك الموضوع ، و في الواقع يجد الرجل متعة أكثر في محاولة استهداف هدف أصغر بما فيه التواليت و التكوين الأنثوي المفضل. شكل هذا تحولًا جذريًا في ميزان القوى . خلال معارك القرون السابقة ، كانت ضربة سريعة إلى الرأس ، يتبعها سحب المرأة إلى الكهف كافية بنتائج مرضية أكثر إرضاء بكثير من الإسراف الذي أصبح الآن شائعاً من 30 دولارا للمشروبات ، وساعتين من الأحاديث التافهة ، وفي النهاية الحصول على رقم هاتف وهمي لشخص من القطب الشمالي يدعى برنارد .نتيجة لحقوق المرأة يُسمح للنساء بمشاهدة أفلام البورنو على الرغم من ادعائهن أنهن لا يردن مشاهدتها ، في حين يحتاج الرجال إلى إخباء ودفن الأفلام الإباحية بشكل أفضل من إخفاء بشار الأسد للسلاح الكيمياوي . الفتيات بإمكانهن الذهاب لمشاهدة الفرقة الرجالية Chippendales لرقص التعري في برودواي ولاس فيغاس وتعتبرنها مرحا ولا أحد يهتم حقا. ولكن عندما يذهب الرجال إلى ناد للتعري يعتبر مهلهل و قذر. تقوم زوجتك بضبطك مع نسختك المفضلة من بلاي بوي ، وسوف تمتنع عن ممارسة الجنس معها لمدة شهر على أساس ان ذلك الإجراء سيساعد الوضع بينما حين يكتشف الرجل مجلة زوجته الاباحية فسوف يضعها على الطاولة مع قضيبه ، ويقول : مفاجأة هذا ما عندنا للعشاء .

قضايا عالقة يصعب حلهاEdit

السائل المنويhttp://Sperm.com/Spermium.com/Espermatozoide.comإمتلاك الرجل لمخزون لا متنهي من السائل المنوي الذي يحتوي بالإضافة الى الحيوانات المنوية على إنزيمات وبروتينات ومركب الفركتوز الذي يبقى الحيوانات المنوية حية وقادرة على الإخصاب حتى عندما يصل الرجل الى أرذل العمر مثل ذلك الهندي الذي أصبح أباً وهو بعمر الـ 96 , بينما للمرأة عدد محدد من البويضات حيث تولد المرأة مع مليون بويضة فقط وعند وصولها لمرحلة المراهقة تتبقى منها 300,000 فقط, من هذه الـ 300,000 بويضة يتم طرح 300 بويضة فقط الى قناة فالوب للإتحاد مع النطفة العديمة القيمة والمتوفرة على قفا من يشيل ويكثر تواجدهم في مياه الصرف الصحي او بين طيات الجرائد القديمة نتيجة لإنتشار عادة العادة السرية بين الذكور.
-300
الضرائبhttp://Tax.com/Taxation.com/Impôt.com/Impuesto.comالمواد التي تعتبر ضرورة طبية , وبالتالي معفاة من الضرائب في دول الكفر ليست عادلة كما تأمل الستات فالأدوية والإمدادات المخصصة للرجال غالباً ما تعتبرها الكثير من النساء تافهة وغير ضرورية لكنها معفاة من الضرائب. حيث لا تزال النساء تناضلن من أجل تغطية وسائل منع الحمل في التأمين الصحي في حين أن الرجال غالباً ما يحصلون على علاج ضعف الانتصاب ببلاش وهو أمر مثير للغضب . ثم هناك أدوية تكلف أكثر للنساء ، مثل عقار الـ مينوكسيديل ، الذي يستخدم لعلاج تساقط شعر الرأس , هذا العقار يكلف النساء 40٪ أكثر مقارنة بالرجال لأنها توضع في علبة وردية اللون ، على الرغم من أن الدواء هو نفسه تمامًا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن العديد من الدول تفرض ضريبة على الـ tampon الذي يستخدمه المرأة عند النزيف دون جرح كل شهر, بينما سيتوقف الرجال عن شراء الكوندوم إذا فكرت الحكومة بعدم إجراء تنزيلات 600% على سعره .
-50
ضريبة اللون الورديhttp://PinkyPink.com/Rose.com/Rosa.com/粉红色.comلقد أدركت النساء منذ فترة طويلة أنه إذا كن ترغبن في توفير القليل من المال على السلع أو الخدمات الشخصية مثل الملابس ومنتجات النظافة والأحذية فيجب عليهن التسوق في قسم الرجال من السوبر ماركت لتجنب ضريبة اللون الوردي. وقارنت دراسة حديثة للباحث هشام الحرامي منتجات مختلفة بمكونات متماثلة تقريبا ووجدت أن نفس البتاع النسائي أغلى ثمنا من البتاع الرجالي ، حيث يكلف مزيل الروائح أو مزيل العرق و شفرات الحلاقة النسائي أكثر بــ 13% مقارنة بالرجالي .
-25
الرعاية الطبية http://Health.com/Santé.com/Salud.com/Salute.comالنساء تنفقن ما يقارب نصف مليون دولار على الرعاية الطبية على مدار حياتهن ، بينما يتوقع الرجال إنفاق نحو 350 ألف دولار لأن الستات يقومون بزيارة الطبيب أكثر من الرجال لإمتلاكهن الكثير من الزوائد الجسمية كالمبيض والرحم والثدي التي تتعرض للسرطان ولكن بالرغم من ذلك يعيشن لفترة أطول ، بينما يزور الرجل الطبيب عندما يكون على شفا حفرة من الموت .
-27
رعاية الأطفال http://Child.com/Niño.com/Enfant.com/Bambino.comثلث الأمهات العاملات تقللن من ساعات عملهن بشكل ملحوظ أو تتركن عملهن من أجل رعاية أطفالهن ولهذا القرار تداعيات مالية يمكن أن تكون كارثية . هذه ليست بالضرورة مشكلة من تلقاء نفسها لكن المشكلة هو الزوج الذي يتحول الى طفل ثالث متعكر المزاج لأن ماما لا تدير له بالها بنسبة 250% ولأن الفتحات إتسعت من مضيق جبل طارق الى مديات عرضها السموات والأرض مما يجعل الرجل يبحث عن فتحات أخرى .
+0
نكاح الاستبضاع http://Polygamy.com/Poligamia.com/Polygamie.comامتلاك رحم واحد لملء جنين واحد في كل مرة ، لا تكسب المرأة أي ميزة تطورية واضحة من حرية الاختلاط برجال متعددين. بالنسبة للنساء ، حيث لا تمتلكن البذور المنوية مثل الرجال ، فإن ممارسة الجنس مع عدد أكبر من الرجال لا يؤدي إلى نشوء طفل سوبرمان وسيم وثري و رومانسي وذكي و رياضي في نفس الوقت . ناهيك عن مخاطر الحمل والولادة . لذلك تكون المرأة حذرة وإنتقائية في اختيار شركائها الجنسيين وتريد ان تتعرف على شريكها قبل أن تبدأ في ممارسة الجنس وهذا غير ممكن في عصر السرعة والفيسبوك والتويتر بل لم يكن ممكنا في زمن الجاهلية لذلك كان هناك مايسمى بنكاح الاستبضاع وهو نكاح انتقائي مؤقت كان الرجل يدفع زوجته اليه ، بعد ان يكون قد حسم اختياره للرجل العيّنة الذي ستتصل به زوجته جنسياً ، بعد انقطاع دورتها الشهرية مباشرة . وغالباً ما كان هذا النموذج شاعراً او فارساً رغبة منه في تحسين النسل او انجاب الولد . ويقال ان عادة الاستبضاع قد انتقلت من العرب الى اهل افغانستان الذين كانوا اذا رأوا فارساً من العرب خلّوا بينه وبين نسائهم رجاء ان يولد لهم مثله.
-16

الحلول المقترحة من قبل الستاتEdit

  • تقليل أو تصفير الاختلافات بين الجنسين في عدد الشركاء الجنسيين ومنح المرأة قدرات خارقة لخداع جهاز كاشف الكذب والتخلص من ظاهرة الغيرة الذكورية ، والتي هي شائعة في جميع المجتمعات وترتبط باستمرار خوف الرجال من ديوثة محتملة.
  • تغيير الإرث التطوري للإنسان بكروموسومات صناعية تتيح للنساء البحث عن الجنس مع رجال مختلفين في تعاقب قصير وزيادة عدد البويضات المتاحة للمرأة من 300 الى94867574896978474969 مليون بويضة ، ويكون تنافس الحيوانات المنوية على البويضات خارج المهبل ويفضل ان يكون في طيز الرجل وتقليل الدورة الشهرية وتحويلها الى دورة سنوية .
  • تقليل كمية الحيوانات المنوية التي يصرفها الرجل أثناء الجماع أو في حال عدم تحقيق ذلك , إجبار الرجل ان ينام على الجانب المبلل الرطب من السرير بعد ممارسة الجنس , وتغيير توقيت قذف الرجل للسائل المنوي وجعلها متناسقا من الأوجازم او الذروة الجنسية للمرأة وجعل انقباضات عضلات الرحم التي تصاحب النشوة الجنسية تساعد على طرد السائل المنوي وليس الاحتفاظ بالحيوانات المنوية داخل المهبل وتحريكها نحو المبيضين والإخصاب لتلافي مشقة ذهاب المرأة الى الحمام وأخذ دوش غير مرغوب فيه بعد عملية الجماع .
  • على عكس الرجال الذين تقل وتكاد تنعدم شهيتهم الجنسية كلما تقدموا في العمر ، فإن من حق النساء أن يمتلكن اتجاهًا مفتوحًا معاكسا تزداد فيه الشهوة الجنسية بشكل متزايد مع العمر. من المرجح أن تحتاج النساء , إن تحقق هذا المطلب الى آليات وأباريق ونواعير لضمان ترطيب المهبل بصورة أبدية حتى بعد توقف إنتاج الإستروجين والبروجيستيرون .
  • إيجاد حلول سريعة للرغبات المتعارضة والمتناقضة للمرأة والتوافق بين الرغبة في الأمن الاستقرار ، والرومانسية ، وتناول العشاء الذي طبخه الرجل على ضوء الشموع , وبين الزوج اللعوب وزير النساء والعنتيل والفهلوي والمتلاعب بالعواطف والمستغل الماهر في الخداع والإطراء بدون الشعور بالندم والممتلك لروح الدعابة والنكتة والسخرية .

رأي الله بموضوع حقوق المرأةEdit

He can do it

من جهته صرح مستخدم:الله أنه عندما خلق دماغ الرجل فأنه جعله على هيئة صندوق كبير في جوفه صناديق صغيرة . صندوق لكل شيئ . فهذا صندوق للسيارة ذاك صندوق المال وتلك صندوق الوظيفة وذلك صندوق للأطفال . تلكم الصناديق مرتبة بشكل أنيق في صندوق الدماغ الكبير ولايتداخل صندوق مع صندوق آخر . فعندما يتناقش الرجل في أمر ما يذهب الى صندوق ذلك الأمر ويفتحه ويتحدث فقط فيما بداخل ذلك الصندوق . ثم يغلق الرجل الصندوق ويضعه في الصندوق الكبير بدون ان يلقي بمحتوياته الى الصناديق الأخرى .

من ناحية أخرى خلق الله دماغ المرأة بشكل مختلف الى حد كيير , فدماغ المرأة تتكون من أسلاك متشابكة متداخلة وكل شيئ مرتبط بشيئ آخر وهذا الشيئ الآخر مرتبط بعشر أشياء أخرى يرتبط كل منها بخمسين شيئا . يتداخل السيارة مع الوظيفة مع الأطفال مع عائلة الزوج مع الأنواء الجوية وتوقيت العادة الشهرية والقضية الفلسطينية . هو شبيه بالطريق السريع او ما يسمى طريق المرور السريع (بالإنجليزية:Highway) يمكنك سماع الأزيز والصفير المستمر جراء سرعة تدفّق السيارات والشاحنات , مما يزيد الطين بلة إن النسوان تتمعن بذاكرة تخزن المعلومات بصورة دائمية وأبدية على قرص صلب بسعة 160 تيرابايت المساوية لترليون 1000000000000 (12 صفر) من الــ بايت . وسبب هذا هو ربط حادثة ما بالعاطفة مما يحولها فورا من الذاكرة قصيرة الأمد الى الذاكرة طويلة الأمد , وهذا يحدث نادرا في الرجال لأنهم Don't give a shit في معظم الأحيان.

في دماغ الرجل هناك صندوق لا تعلم النساء عنه شيئاً , وهو الصندوق الفارغ . يستعمل الرجال هذا الصندوق أكثر من الصناديق الأخرى . هذا يفسر مقدرة الرجل على القيام بأمر تافه لساعات طويلة بدون كلل أو ملل مثل هواية صيد الأسماك او هواية الضغط على زر الريموت كونترول بإستمرار أثناء مشاهدة التلفزيون أو القيام بلا شيئ على الإطلاق . النساء لا تفهمن هذا وإن إستطعن الى ذلك الصندوق سبيلا لوضعن فيه منضدة او باقة أزهار لتحسين الديكور ولكن الرجل يفضله خاويا على عروش اللي خلفوه .

عند مواجهة أمر مقلق ومحبط و كئيب يلجأ الرجل الى صندوقه الكبير ويستخرج صندوق اللاشيئ ولايريد ان يتحدث الى أحد .المرأة من الجانب الآخر تواجه المشاكل بالتحدث عن المشكلة لأن دماغها سيتفجر إن لم تفعل لهذا تجد معظم الرجال العاقلين جالسين على المقاهي يلعبون الدومينو والطاولة أثناء العادة الشهرية لزوجاتهم ليس تهربا من زوجاتهم السليطات اللسان بل لإعتقادهم ان عليها فتح ذلك الصندوق الفارغ في دماغها كما يفعل هو أثناء المصائب والكوارث لكون الرجل غشيما بتشريح دماغ المرأة .

لهذا السبب , تحتاج النساء من أجل تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة , أن تسأل الرجل عن حقوقها أكثر من مرة , ربما 456 - 879 مرة لأن الرجال لايستمعون عادة لثرثرة النساء . المشكلة تكمن في أن النساء يعتقدن ان الرجال لا يمنحن النساء حقوقهن بالكامل لأسباب تتعلق بالكراهية والتتميز بين الجنسين لكن الحقيقة ان ما تطالب به المرأة تدخل الأذن اليسرى للرجل وتخرج من اليمنى في المرات الــ 200 الأولى . من العوامل الأخرى التي ستؤدي حتما الى إعطاء الرجال الحقوق الكاملة للمرأة هو شكرهم و تقديم الإطراء لهم على إنجازاتهم حتى وإن كانت تافهة فمشاهدة التلفزيون مثلا يساعد على حرق قرابة 0.02 سعرة حرارية ويستحق عليه ان تتصنع هزة الجماع لزوجها عندما يمارسون الجنس لاحقاً . سيدتي العزيزة قومي بتكرار ذلك 456 - 879 مرة لأن التكرار مرة واحدة يعلم الحمار وليس الرجال .