جزر القمر

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
دولة بأربعة رؤوس
Comros1.jpg
العلم
الشعار: مستعدون لتجنيس البدون من الكويت و الإمارات
النشيد الوطني: لا أدرى كيف ولماذا أصبحت عربيا
Comros2.png
حرية الصحافة جيدة جداً
حقوق المرأة جيدة جداً
كلمات عربية السلام عليكم
نيكي تعني أعطني بالقمرية
نصيحة اللاموسوعة لاتكونوا بدون داخل الجامعة العربية ولا تصبحوا مستودعا للبدون العرب .

جزر القمر من الدول التي كان انتمائها لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقاً والاتحاد الأفريقي حالياً أرحم وأشرف وأسلم لها من إنتمائها الى جامعة الدول العربية فالعرب لايعترفون بهم كعرب وهم كشعب يجب ان لا يتأملوا مثقال ذرة خير من العرب , لقد أحسنتا تشاد وأرتيريا التصرف كونهما لم تطلبا الإنضمام لذلك الكيان حتى لا تكونا بدون داخل الجامعة العربية كما حدث للسودان والصومال وجيبوتي وجزر القمر، في عام 2015 عرضت حكومة جزر القمر الجنسية على 110 ألف شخص من البدون في الكويت ، ليصبح اسمهم "قمريون" يعيشون في الكويت . مع فارق ليس بسيطا: معظمهم لم يسمع بهذا البلد من قبل. تفكر الإمارات و البحرين بإنتهاج هذه السياسة ايضا ويعتقد بعض نشطاء حقوق الإنسان أن الكويت تمارس نوعا من العنصرية الطائفية إزاء البدون لأن بعضهم يتبع المذهب الشيعي ، وهو أمر يفزع الحكومات الخليجية بشكل عام . قال مساعد وكيل وزارة الداخلية الكويتية في تصريحات صحافية ، إن البدون سيحصلون على استمارات لطلب المواطنة الاقتصادية لجزر القمر، تسمح لهم بالإقامة في الكويت والاستفادة من التعليم المجاني والرعاية الصحية والحق في العمل. غير أن رئيس تجمع الكويتيين البدون قال إنهم يعتزمون التوجه إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف لتسجيل شكوى ضد الكويت والمطالبة بمشاركة جزر القمر في دوري كأس الخليج لكرة القدم

اصبحت جزر القمر الدولة الثانية في العالم بعد الاردن التي تبيع جواز سفرها للراغبين مقابل مبلغ مقطوع وكان الاردن قد بدأ ببيع جوازات السفر مقابل خمسة عشر الف دولار للجواز في وقت كانت تسحب فيه الجوازات من مواطنين اردنيين معارضين او من اردنيين من اصل فلسطيني . سلطات جزر القمر تحتاج بشكل ملحّ للأموال و وجدت حلا خاصا بها يقضي ببيع جوازات البلد للأجانب في بلدان الخليج العربي الباحثين عن من يمنحهم الجنسية . عائدات هذا المشروع واعدة , لكونها قد تساعد الدول الخليجية على وجود حل إداري لعشرات الآلاف من مواطنيها المعروفين بـالبدون والذين ينظر إليهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية , ونظرا لذلك يمنعون من الحصول على وثائق هوية الدول الخليجية التي يقيمون فيها وكان الرئيس القمري أحمد عبد الله سامبي قد حصل في نهاية عام 2008 على تصديق برلمان بلاده على قانون يفتح الباب أمام ما يسمى "المواطنة الاقتصادية" التي يمكن للبدون الاستفادة منها .

يعاني قرابة 25 في المائة من جميع الأطفال دون الخامسة من العمر في جزر القمر من نقص في الوزن ويعاني 44 في المائة منهم من التقزم. غالباً ما يصاب الأطفال بأمراض الإسهال الحاد بسبب المياه غير الصالحة للشرب وسوء حالة المرافق الصحية. وقد أدت الانفجارات البركانية المتكررة في جبل كارثالا في جزيرة القمر الكبرى إلى تلويث خزانات جمع مياه الأمطار في هذه الجزر بالرماد. لا تتوفر في حوالي ثلاثة أرباع المدارس الابتدائية مراحيض أو مياه صالحة للشرب. وكانت إضرابات المعلمين قد نجمت عن عدم دفع مرتباتهم.

دولة صغيرة لا يتجاوز سكانها مليون نسمة وفيها أكثر من عشرين حزبا سياسيا! أهكذا تكون الديمقراطية ؟! هل يمكن أن تتقدم دولة يحكمها أربع رؤساء ؟! أليست هذه فوضى ؟! بلد يصنف من أفقر البلاد وَتُجْرَى فيه كل سنة انتخابات , أليس في هذا ما يدعو للاستغراب ؟! هل تعرفون أنه وصل الأمر إلى وجود انتخابات لرؤساء البلديات في قرى لا يتجاوز عدد سكانها 500 نسمة ؟! أيعقل هذا؟! أن نسمع عن وجود أكثر من عشرين مرشحا في المنافسة على رئاسة جزيرة القمر الكبرى فقط ؟! كيف يفسر المواطن العادي هذا الأمر ؟ هل الدافع إلى هذا التنافس الشديد هو حب الوطن وخدمة المواطن أم هناك ما لا نعرفه ؟ ولكن ماذا بشأن العلماء والمثقفين الذين يصطفون حول هذه السياسات , أليس منهم رجل رشيد ؟! أسئلة محيرة بالفعل وإجابتها لن تقل غرابة عنها , لكن الذي أعرفه ويعرفه الكثيرون أن الخاسر الأول والأخير ذلك المواطن القمري البريء الذي يدفع في كل يوم ثمنا باهظا نتيجة لتلك السياسات الفاشلة, والتكتلات الحزبية العقيمة التي لم تُشَكَّلْ غالبا إلا للمكاسب الشخصية والأرباح المادية.

[عدل] دولة بأربعة رؤوس

تعتمد جمهورية القمر المتحدة الذي يبلغ عدد سكانه 710 آلاف نسمة ، نظاماً سياسياً يسمح بوجود 4 رؤساء. وتملك كل من الجزر دستورها ومؤسساتها الخاصة ، من رئاسة وبرلمان ومحكمة دستورية. تتمثل هذه الجزر في أربع جزر بركانية كبيرة ورئيسية هي جزيرة القمر الكبرى التي تعرف أيضاً باسم “نجا زنجا” وعلى ساحلها الجنوبي الغربي تقع عاصمة الدولة مروني وجزيرة أينجوان وجزيرة موهيلي و جزيرة مايوت التي تعتبرها فرنسا مستعمرة فرنسية عبر البحار ولا زالت تحكمها. ومنذ حصولها على الاستقلال عام 1975 ، شهدت جزر القمر التي تصل نسبة المسلمين بين سكانها إلى 99.7 في المئة، نحو عشرين انقلاباً عسكرياً . ويبدو أن الأزمة السياسية في جزر القمر ، التي تعدّ من الدول الأكثر فقراً في العالم، هي في حقيقة أمرها صراع من أجل السيطرة السياسية بين جماعات النخبة التي تجد مصالحها في إبقاء يد الحكومة الاتحادية أعلى من سواها في أمور السلطة والثروة، وبين الذين يسعون إلى تأسيس نمط من الفدرالية الهشة لصالح تقوية مراكز الأقاليم . دولة صغيرة مثل جزر القمر لا يمكن أن تدار بأربعة رؤوس ، وأربعة مجالس برلمانية وأربعة جيوش مستقلة .

كانت جزيرة أنجوان ، التي تحجز 424 كيلومتراً مربعاً من مساحة اتحاد جزر القمر التي لا تتجاوز 2.236 كيلومتراً مربعاً، أعلنت انفصالها عام 1997 قبل أن تعود إلى أحضان الأرخبيل رسمياً عام 2001، بعد تأسيس النظام الفدرالي. إلا أن ذلك لم يمنع ولادة نزاعات أخرى تتعلق بتوزيع الصلاحيات بين السلطات الفدرالية والجزر ، رغم تبني قانون جديد بشأن تقاسم الصلاحيات في آذار 2005 بعد نزاع استمر ثلاث سنوات . غير أن بدايات بوادر الأزمة السياسية في جزيرة أنجوان ظهرت على خلفية رفض العقيد محمد بكر، الذي تولى الرئاسة في الجزيرة عام 2002، التنحي عن السلطة تنفيذاً لحكم المحكمة الدستورية التي رأت أنه استنفد فترة ولايته القانونية في نيسان عام 2007.

تتسم الأزمة في جزر القمر بنزعات انفصالية لسلطات جزيرة أنجوان، تتميز بالانجذاب إلى نمط عيش أوروبي وحلم بالثراء يتمثل بجزيرة مايوت التابعة لإدارة فرنسا، التي تطالب بها الدولة الاتحادية. أن أزمة جزر القمر ذات طبيعة معقدة ومركبة، تعكس واقع الدول الأفريقية في مرحلة ما بعد الاستقلال . فقد أخفقت النخب السياسية المتعاقبة منذ عام 1975 في تحقيق مشروع بناء الدولة الوطنية، وعوضاً عن ذلك دخلت في صراعات وانقسامات سياسية حادة أدخلت الجزر في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي ، وهو ما تجسده ظاهرة الانقلابات العسكرية والاغتيالات التي ميّزت الحياة السياسية القمرية. ورغم أن جزر القمر كانت آخر المنضمين لجامعة الدول العربية، يلاحظ غياب الدور العربي عن أزمتها، إذ فضلت الجامعة العربية ترك هذا الملف للاتحاد الأفريقي ، مكتفيةً بالدعوة إلى تمويل صندوق دعم جزر القمر.

على الرغم من الإنكار الفرنسي الرسمي للتورط في الأزمات القمرية، فإن الشواهد تؤكد أن ثمة يداً فرنسية خفية تحرك الأمور في الجزر، ولا سيما أن باريس تمتلك قاعدة عسكرية في جزيرة مايوت . وخلال أزمة الانفصال عام 1997، أيدت فرنسا، بشكل غير مباشر ، الانفصاليين في أنجوان من خلال السماح لهم باستخدام مايوت لغرض توفير الدعم اللوجيستي .يأتي ولوج الولايات المتحدة المنطقة بعد أحداث 11 أيلول والحرب على الإرهاب ، ليضيف متغيراً دولياً جديداً، ولا سيما أن السياسة الأمريكية تخشى من تأثير التنظيمات الإسلامية الراديكالية على سكان هذه المنطقة، وعليه، أضحت الأهمية الاستراتيجية لجزر القمر ومنطقة المحيط الهندي وعلاقتها بالشرق الأوسط في قائمة أولويات السياسة الأميركية. إضافة إلى ذلك، يشير بعض المتابعين للشأن القمري إلى تزايد المد الإيراني في الجزر ، لحدّ دفع قاضي قضاة الجزر وستين عالماً سنّياً إلى المطالبة بوضع حد للممارسات الشيعية في بلد طالما اشتهر بالتمسك في إعتناق المذهب السني على طريقة الطائفة الشافعية.

[عدل] حقوق المرأة

تصدرت جزر القمر قائمة أفضل الدول العربية بالنسبة لحقوق المرأة في حين حلت مصر بالمركز الأخير كأسوأ بلد عربي يمكن أن تعيش فيه النساء، حسب دراسة لمؤسسة تومسون رويترز نشرت عام 2013. كان أداء جزر القمر جيدا على كافة الأصعدة ما عدا التمثيل السياسي ، إذ تشغل المرأة 20 في المئة من المناصب الوزارية ، كما تشغل ثلاثة في المئة من مقاعد مجلس النواب . المرأة تتمتع بقدر لا بأس به من الحرية الاجتماعية ، فـ35 في المئة من النساء يعملن ، بينما يعاقب القانون على الانتهاكات الجنسية ، إذ إن نصف نزلاء سجن موروني محبوسون لإدانتهم باعتداءات جنسية. أظهرت الدراسة أن نتائج مصر سيئة في معظم المجالات ، ومنها العنف ضد المرأة وحقوقها الإنجابية والمعاملة التي تلقاها داخل الأسرة ومشاركتها في السياسة والاقتصاد ، لتكون بذلك أسوأ مكان في العالم العربي يمكن أن تعيش فيه المرأة.

[عدل] حرية الصحافة

على الرغم من بعدها الجغرافي عن منطقة الشرق الأوسط إلا أن جزر القمر هي الدولة العربية الأكثر ممارسة لحرية التعبير ، وتصنف في الرتبة 50 عالميا

[عدل] اللغة القمرية

اللغة القمرية هي اللغة الأكثر استخدامًا في جزر القمر . وهي لغة قريبة من اللغة السواحلية ومتأثرة باللغة العربية إلى حد كبير ، وتعد واحدة من اللغات الرسمية الثلاثة في جزر القمر بالإضافة إلى اللغة الفرنسية واللغة العربية. ولكل جزيرة لهجة مختلفة نسبيًا، فعلى سبيل المثال، يطلق على لهجة أنجواناسمشينزواني ، وبينما تسمى لهجة موهيلي شيموالي ، ولهجة مايوت يطلق عليها شيموري ، أما لهجة القمر الكبرى فتعرف باسم شينجازيجيا . ولم يكن هناك ألفبائية رسمية في عام 1992 ولكن كان يتم استخدام الحروف العربية والحروف اللاتينية على الرغم من أن أيًا منهما ليست حروفًا محلية بالنسبة للمنطقة. الثقافات العربية ليست وطنية بالنسبة لجزر القمر. فسابقاً جاء العرب وأخذوا العبيد الزنجيين السود من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

  • العصير : جي
  • أريد : قمانزو
  • هل فهمتم :هليوه
  • لا يوجد : كباتشي
  • يوجد :انقابوا
  • الماء : ماجي
  • أعطني : نيكي
  • أجلس : كانتسي
  • سؤال : سؤال
  • أنت : داوي
  • السلام عليكم : السلام عليكم
  • الخبز : مكاتي
  • سيارة : قاري
  • طعام : شاهولا
  • مع السلامه : لالانونو
  • كيف الحال : بارزا
  • الحمد الله  : انجيما
  • مسجد : مِسِهِر

[عدل] المد الشيعي في جزر القمر

تشهد جزر القمر فى السنوات الأخيرة تصاعدا ملحوظا للنفوذ الإيراني وللتمدد الشيعي (إعتناق المذهب الشيعي) فمنذ انطلاقة الثورة الإيرانية وهي تحاول مد النفوذ الشيعي خارج أراضيها وإن تغيرت أساليبها لتحقيق ذلك ، من الشكل الصريح لنموذج تصدير الثورة ، إلى التغلغل فى صورة منظمات خيرية ، ومؤسسات اجتماعية ، مرورا بالكتب والمنشورات ، حيث شرعت إيران فى السعي لتحقيق العديد من الأهداف، وفي مجالات متعددة ، وهذا ما يجري فى جزر القمر، فحركة التشيع فى الجزر قد بدأت تأخذ زخما متزايدا خلال الفترة الأخيرة. ومنذ تولي عبد الله سامبي المتهم بالتشيع منذ أن كان طالبا في إيران رئاسة الجمهورية في عام 2006 أخذ التوجه نحو التشيع لدى أبناء جزر القمر في التنامي بصورة ممنهجة وعبر آليات ووسائل متنوعة ومتعددة تحت ما يسمى بتصدير الثورة ، مما شكل نقطة مفصلية في تاريخ جزر القمر وفي تاريخ الدعوة الإسلامية.

الجامعة العربية
The League Arab.png

الأردن - الإمارات العربية المتحدة - البحرين - تونس - الجزائر - جزر القمر - جيبوتي - المملكة العربية السعودية - السودان - سوريا - الصومال - العراق - عُمان - فلسطين - قطر - الكويت - لبنان - ليبيا - مصر - المغرب - موريتانيا - اليمن

أدوات شخصية