FANDOM


Nobel Prize

جائزة نوبل للسلام , لقد مر وقت طويل ... ولكن , وأخيرا , تلقت القنبلتين النوويتين فات مان و ليتل بوي "Fat Man" and "Little Boy" إعترافا من الهيئة المشرفة على منح جائزة نوبل للسلام التي تمنح سنويا في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر من قبل معهد نوبل النرويجي . القنبلتين النوويتين لقبتا بصانعي السلام . لآلاف السنين كان العقل المختل الياباني العنيف الساموراي مشغولا بالحروب والإعتداء والقرصنة على شعوب العالم باستخدام كل الوسائل الممكنة من النينجوتسو للكاراتيه للطيارين الكاميكازي . حتى عندما لم يتوفر لهم أعداء كانوا ينتحرون بطعن نفسهم بالسيف ولكن فات مان وليتل بوي غيرتا كل ذلك من أجل الخير.

لقد تغيرت اليابان منذ زيارة فات مان وليتل بوي لليابان في عام 1945 حيث أصبح اليابانيون متحظرين ومسالمين ودعاة سلام لا يمتلكون جيشا ولايحبون السيوف التي تذكرهم بمجازر الساموراي حتى عود تخليل أسنان غير قانونية في اليابان . جاء في بيان الهيئة المشرفة على منح جائزة نوبل للسلام ان السبب الرئيسي في إختيارهم هو السرعة الخارقة في قدرتهم على توصيل رسالة اللاعنف للمجرمين اليابانيين , بين عشية وضحاها ، بعد زيارة واحدة فقط للقنبلتين.

حصلوا عليها بغير وجه حقEdit

  • مناحم بيجين: كان فكر بيجين صهيونيًا بالدرجة الأولى ؛ فأسس منظمة صهيونية عسكرية أُطلق عليها اسم الإرجون والتي صنفتها السلطات البريطانية منظمةً إرهابيةً، إذ إنها بقيادة بيجين قامت بـ60 عملية عسكرية ضد الفلسطينيين العرب، وراح ضحيتها 360 فلسطينيًا، وقام بيجين بقيادة منظمته وبالتعاون مع منظمات أخرى بعمليات اغتيال أخرى، كما ضرب المفاعل النووي العراقي واتجه لضرب المقاومة الفلسطينية في لبنان.
  • شمعون بيريز: حصل على جائزة نوبل للسلام ، بالاشتراك مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في حياته انضم إلى عصابات الهاغاناه، وتمت ترقيته إلى أن أصبح مسؤول مشتريات في قسم التسليح ، وكانت قسوة تلك المنظمة وشدة تنظيمها كفيلة لأن تكون حجر الأساس للجيش الإسرائيلي ، وقُتل على يديهم زهاء 360 فلسطينيًا في دير ياسين ، كما ارتكب بيريز مجازر وجرائم إبادة لا تُحصى بحق الفلسطينيين، وخاصة أهالي قطاع غزة . فيما بعد قاد شمعون بيريز عدوانًا عسكريًا أُطلق عليه اسم رمزي وهو عناقيد الغضب قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت عام 1996 وقد كشفت إسرائيل عن وحشية لا مثيل لها حينما قصفت ملجأ للأمم المتحدة في الجنوب اللبناني يأوي مدنيين ، أكثرهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وبلغ عدد القتلى 118، ولم تكن تلك آخر اعتداءات الإسرائيليين في لبنان. كما أنه شارك في العدوان الثلاثي على مصر، وتورط في مذبحة مخيم جنين والياسمينة في مدينة نابلس القديمة .