بول مبارك

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Ali jum3a

الدكتور الشيخ علي جمعة

البول المبارك عبارة عن فتوى منسوبة الى الدكتور علي جمعة مفتي مصر و احد شيوخ الدين في الأزهر الشريف وجاء في كتابه كتاب الدين والحياة والفتاوي العصرية اليومية ان الصحابة كانوا يتبركون بشرب بول الرسول محمد وبالرغم من إستهجان العديد من المعلقين في الصحف المصرية إلا ان دار الأفتاء المصرية وقفت بجانب فتوى الشيخ علي جمعة ونشرت بيانا جاء فيه :

إن الأساس في فتوى تبرك الصحابة ببول الرسول هو أن كل جسد النبي في ظاهره وباطنه طاهر وليس فيه أي شيء يستقزر أو يتأفف أحد منه، فكان عرقه أطيب من ريح المسك وكانت أم حِرام تجمع هذا العرق وتوزعه على أهل المدينة .

و أضاف نابغة عصره و زمانه الشيخ الدكتور علي جمعة (بال الرسول بفمه):

فكل شيء في النبي صلى الله عليه وسلم طاهر بما في ذلك فضلاته ، وفي حديث سهيل بن عمرو في صلح الحديبية قال: والله دخلت على كسري وقيصر فلم أجد مثل أصحاب محمد وهم يعظمون محمدا فما تفل تفلة إلا ابتدرها أحدهم ليمسح بها وجهه .

هذا هو رأي الأزهر الشريف وعلماؤه في بول النبي ذلك البول الذي جعلوه مقدساً , لدرجة أن الصحابة كانوا يتبركون بشربه , هذه الخرافات تجعل أمر الدين الإسلامي علي درجة خطيرة من التنفير منه . حسب معلوماتنا القليلة في الدين و الدنيا فإننا على يقين بان الرسول محمد كان يتطهر , وهو الذي قال إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وكان الرسول ايضا يتوضأ حينما كان يتبول أو يتغوط , هذه معلومات بديهية و لكن السؤال الفلسفي الغير عميق الذي يطرح نفسه هنا هو إذا كان بول الرسول مقدس , وبرازه طاهراً حسب رأي الأزهر الشريف , فمن ماذا كان يتوضأ ؟!! هل كان يتوضأ من طهارة . و طبعا ده هلس و اللى يصدقه او يطاوعه جاهــــــــــــل يبدو ان الحديث الذي إستند عليه الدكتور جمعة كان حديثا ضعيفا مصابا بفقر الدم و الهيموفيليا , ياعم الشيخ إحنا ما صدقنا خلصنا من العبيط عزت عطية بتاع فتوى رضاع الكبير تيجي انت وكده هو بلا إحم ولا دستور بالفتوى الغريبة دي . حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يامفتي الدين محارب من العرب انفسهم ماشاء الله . ياأهل مصر أليس فيكم رجل رشيد . هذه القتوى اهانة للصحابة و الرسول و اهانة للامة الاسلامية . ياعم الشيخ ماتخليك في الفتاوي الكبيرة دي و إفتيلنا فتوة صغيرة كدة زي تحريم استعمال السيارات المفخخة لقتل الأبرياء . سؤال أخير قبل ما نتكل على الله و نغور في ستين دهية هل الصحابة كانوا يسيرون خلف الحبيب المصطفى بأكواب و أباريق كلما توجه الرسول نحو التواليت لقضاء الحاجة . لا حول ولا قوة الا بالله , الى اللقاء يا شيخنا في فتوى جديدة .

أدوات شخصية