بريتني سبيرز

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Briney 3antara

بريتني سبيرز هي برتني بنت ماء السماء بن أمرىء القيس العنزي من بني سبيرز . وبني سبيرز هذه هي القبيلة التي كان شيخها الشيخ سبير "Shakespears". ويقال ان اباها هو عنترة العبسي المشهور بابو سمرة (انظر تفسير الحلاقين ص 2965). ولدت من عام الف وتسعمئة واثنين في يوم جمعة بعد صلاة العصر . اخرجها اباها للبادية الاردنية لكي تتعلم الرماية وركوب الجيب وصيد الارانب وكانت وقتئذ تبلغ من العمر 4 شهور . وبقيت هنالك ترتحل و تظعن مع البدو من بين معان وجبال الطبيق الى سن 11 سنة . وخلال هذه الفترة اتقنت العربية وكانت مثالا على الفارسات النشميات . ولكن في احد الايام مرت سيارة بها عدد من السياح الاجانب فرأوها وعرضوا عليها الغناء بامريكا فوافقت مقابل عقدا حصريا مع شركة ( والت دزني ولا ادزك ) مقابل خمسمئة من الدراهم و مئتي ناقة بيضاء وضحاء . وقالت عندها قصيدة عصماء مطلعها:

  • ولقصر منيف بهوليود
  • احب الي من بيت تخفق الارواح فيه ولبس الشفوف
  • والجلود احب الي من لبس العباءاتٍ
  • ولقط اليف ينام بجنبي احب الي من كلب يعض الطراق ومنهم انا .

[عدل] علاقتها بعدنان بن غالب

بدأت هذه العلاقة عند بئر ماء اختلف الفقهاء وشياب البدو بتحديد مكانه , فمنهم من قال انه في باير شرقي معان ومنهن من قال انه بئر مذكور ومنهم من ابتعد ووصل الى بئر ابن هرماس جنوبي تبوك . القصة تتلخص بانه في تمام الساعه السادسة والنصف صباحا اتجهت برتني سبيرز الى البير مع نظيراتها البدويات وكانن ورادات "اي يردن الى الماء لجلبه" وعند البير التقت لاول مرة بالفارس النشمي السنافي الصنديد و واصط البيت الشيخ عدنان بن غالب بن غزاي بن صنات بن صنديد من قبيلة تغلب المشهورة . وهناك وقع بحبها الفارس وقال بها هذه القصيدة البدوية:

  • حبيبتي.... يامصيبتي... ياسعبولتي
  • مالي اراك دوما بالحوش منسدحه
  • والبساسه من حولك منبطحه
  • ما اجملك وانتي بالزنوبات تركضين
  • انتي بين الفتيات
  • انتي الفلته ..وهم مستدلخين
  • حبيبتي انتي عسيب نخله بل انتي ركبة نمله
  • انت لينا وانا عدنان
  • انا سوق خضره وانتي صندوق بردقان
  • حبيبتي تراي جوعان ... ؟؟؟؟؟؟؟!!
  • ياصندوق البردقان ..... ياغطا جالون ... يادعاية صابون
  • ياسيارة بلا طبلون ... يا قمله لازقه بشطرطون
  • حبيبتي انا بدونك
  • زي الغدا بدون سلطه
  • زي الشاورما بدون شطه

لكن برتني عاجلته بكف رن صباحه والجو بارد لكنه لانه لا يستحي على وجه فتتبعها حتى سافرت الى اميركا لحقها هنالك و اليكم هذا البيان الصادر من الانتربول - فرع اللاموسوعه بحقه :

[عدل] البيان الصادر من الانتربول

نداء عاجل من الإنتربول

هذا الشخص في الصورة أدناه
واحد حرامي و نصاب
اذا كانت لديك معلومات عن مكان إقامته
يرجى وضع حذائك في فمه قبل تسليمه للشرطة


Ghalib

لاتوجد معلومات دقيقة عن هذا الحرامي غير ان اسمه عدنان غالب ويبدو من اسمه انه من اصول شرق اوسطية وعند تصفحنا الإنترنيت وجدنا ان كل العرب من الخليج العربي الى بحر الظلمات تحاول الحصول على شرف إنتساب هذا الحيوان الى دولته , فهو مصري وكويتي ولبناني وعراقي ومغربي ويمني وليبي إلى أخر الجنسيات العربية . عدنان الغير غالب يعمل كمصور بابارتزي يطارد المشاهير , هناك إشاعات ان عدنان قام بتغير اسم بريتني الى لينا وان بريتني تقوم بتسجيل البومها الجديد عدنان ولينا , وستقوم سميرة والقبطان نامق بكتابة الكلمات التي وضع ألحانها عبسي .



[عدل] مؤخرة بريتني سبيرز وكعكة الفراولة والضرطة الضخمة

مؤخرة بريتني سبيرز وما يدريك ما مؤخرة بريتني سبيرز... بمبة مسخسخ كبير الحجم جميل الشكل وأنا مولع بـ الـ "بمبة مسخسخ" من نعومة أظافري وطراوة جلدي. الناس تبحث عن "أعياد" لـ تحتفل اما أنا بـ أبحث عن بريتني سبيرز لـ أمارس معها نزواتي الجنسية وأفرغ عليها نيران شهوتي الملتهبة. أعشق هذي المرأة ولدي قناعة انني سـ أكون معها في عوالم السّماء "ديفاز" بعد فناء هذي الحياة الدّنيوية في الكوكب الأزرق الكئيب "جايا".. مؤخرتها هي أجمل وأروع تحفة فنية رأيتها في حياتي كلّها. كنت ذات ليلة اقرأ في كتاب "شمس المعارف الكبرى" لـ أبو عباس علي بن أحمد البوني (نسبة الى مدينة بونة في الجزائر والتي تسمّى أيضا بـ "عنّابة") وأثناء القراءة رأيت صورة لـ هرّة سوداء تبدو أنثى لكنِّ لست متأكد هل هي أنثى ام ذكر لكن المرجّح إنها هرة أو قطة أنثى. ألتفت الى حولي من شدّة الخوف نَظَرا لـ كون الكتاب هو خَطِر وتحصل كوارث مفجعة لـ الشّخص الذي يتناول هذا الكتاب. فـ لم أجد سوى عنكبوت أسود يهرول بـ سرعة خلف الطاولة فـ أزحت الكرسي فـ رأيت مؤخرة بريتني سبيرز موضوعة تحت الطاولة ومغلَّفة بـ "كعكة الفراولة" الطازجة المخفوقة بـ الكريمة والشوكولاته وشرائح البرتقال المُملَّح وقطع الزَّيتُون اليوناني الذي تحدث عنه المؤرِّخ الشَّهير بُلُوتارخ الخلقدوني (نسبة الى مقاطعة خلقَدُونيا في اليونان الكبرى "ماجنا جراسيا"). فـ جلست وتناول الغذاء وأنا مسرُور أيما السُّرور وفجأة سمعت صوت ضرطة ضخمة كـ أنها انفجار نووي وانبعثت رائحة غاية في النَّتانة كـ مثل رائحة الفئران الميِّتة أو الجثث المُتحلِّلة وبادرت نفسي بـ السُّؤال: ما هو المصدر الحقيقي لـ الضَّرطة الضخمة التي أفسدت عليَّا العشاء وحولت ليلتي الى مسرحية كوميدية مشابهة لـ مسرحيات الأديب والشاعر الإغريقي أريستوفان وكانت مشاعر الخوف تلتهمني مثلما يلتهم النَّمل جثة الوَزَغ الميِّت (الوزغ هو زاحف خبيث سيئ السُّمعة له أسماء كثيرة في العامِّية العربية كـ: الطحيحي، البريعصي، الظاطور) فـ أنتبهت ان تحت كعكة الفراولة الطّازجة كانت هناك مؤخرة بريتني سبيرز نائمة نوما عميقا كـ نومة أصحاب الكهف (حكاية أسطورية من تخاريف العقل الإغريقي المولع بـ الثيولوجيا ثم انتقلت الى الديانات الإبراهيمية في فترة لاحقة) فـ هل فعلا ضرطت بريتني سبيرز أم ذلك هو تهيئ زائف في مخيلتي؟ فتحت القَارُورة فـ أنبَلَج منها الجنِّي الأخضَر وهو يرقص في الهواء حتى وقف على الطاولة فـ بدأ بـ التّزحلُق على الطاولة حتى سقط على الأرض محدثا ضجّة كبيرة فـ أنتبهت أنا لـ صوت ذُبابة سوداء كريهة المنظر وهي تطير وتحلق كـ الطيّارة النّفاثة في فضاء المطبخ وتزُن تزُن بدون هوادة وبـ القرب من نافذة فناء المنزل كان الشّباك ممزق ومنه تسلّل صِرصار أحمرُ اللِّون متين الجسد يمتلك جناحين كبيرين كـ زعانِف سمَكَة القِرش صِحت بـ صُوت أنثاوي: يا صِرصار يا ملعون أخرج من المنزل ولا تقترب من الصُّحون والكؤوس والا لـ أنتقمت منك شر انتقام. فتح جناحيه ثم بدأ الصِّرصار بـ التحليق في المطبخ ووقف على الفرن وأثناء ذلك كنت انا أمسك مضرَبَة الذُّباب فـ وجهت ضربة قوية على جسد الذُّبابة السوداء فـ مزقتها وتحولت الى أشلاء مُضرَّجة بـ الدماء فـ صرخت عليها: تستحقي أيتها الملعونة لأنكِ ذُبابة وقحة تَتَسلَّلِين الى بيوت الناس وتعيثين فسادا في المطبخ. فجأة فُتِح باب الحمَّام وخرج طيزٍ ضَخم مُلطخ بـ الخُراء بُنِّي اللون وجاء الطيز مُهرولا فـ وقف وقفة ثابتة على الكرسي ومن ثم بدأ بـ الضُّراط الشديد ساعة كاملة حتى تحولت رائحة المطبخ إلى رائحة بلاليع ومجاري صحية حتى أوشكت على الإختناق فـ رائحة الضراط كانت بشعة للغاية ولم اتمكن من إستحمالها فـ بحثت عن زجاجات العطور الفرنسية التي كانت قد اشترتها لي صديقتي نِهاد فـ قمت بـ إفراغ زجاجات العطور في المطبخ على أملٍ في التخلص من وباء الضراط الذي أصابنا. وللأسف الشديد لم أكتشف بعد مصدر الضرطة الضخمة هل هي فعلا مؤخرة بريتني سبيرز التي كانت تسهر الليل وهي تأكل الفلافل والفول المُدمس ام ما هو بـ الضبط مصدر ذلك الإنفجار؟


[عدل] بريتني سبيرز في ضيافة هارون الرشيد والخرية العظيمة للسيد حسن

كان هارون الرشيد مشغولا في مداعبة جسد زوجته المدللة زبيدة بنت جعفر على فراش السرير وعلى الجوار كانت أقداح الخمور تفوح رائحتها في الغرفة وعلى الأسفل كانت هناك أفخر الأفرشة والسجاجيد المجلوبة من أقصى الشرق ومن أقصى الغرب وحينما كان هارون الرشيد ينوي الإيلاج في فرج الآنسة زبيدة اذا به يتفاجأ بـ صوت ضرطة ضخمة وكانت لك الضرطة متجسدة في شكل حارس مرمى (يشبه حارس مرمى منتخب الهلال السعودي المشهور بـ اسم: دعيّع) وقام حارس المرمى أخضر اللون بـ الطوفان على الهواء والرقص رقصة افريقية كلاسيكية مستوردة من جنوب القارة السوداء. فجأة ظهرت أصوات خربشة على جانب السرير الأيسر فـ اذا هو قط أسود مكعوش الشعر يبرز الإخضرار من عدسات عيونه وذلك الهر الأسود هو نفسه المرسوم في احدى صفحات كتاب "شمس المعارف الكبرى" لـ ابو عباس البوني. فـ ارتعب الرشيد ومن شدة الرعب تبول في سرواله (وفي رواية أخرى يقال انه تبرز في سرواله) فـ امتلأت رائحة الغرفة بـ "كوكتيل بشع" من روائح الخراء الممزوجة بـ الضراط. لم يكن الوضع يطاق وخرجت الأمور عن السيطرة وهذا ما دفع الآنسة الأمورة زبيدة بنت جعفر بـ الهروب من الغرفة ونزلت الى أسفل القصر وحبست نفسها في دورة المياه المضاءة بـ الشموع الحمراء. أثناء ذلك كان هارون الرشيد مشغول بـ تنظيف الفراش فـ دخلت عليه امرأة انكلو ساكسونية الملامح تدعى "بريتني" وبدأت تغني له واحدة من أغانيها فـ أندهش هارون بن محمد الرشيد فـ وجها اليها سؤال بريئا: يا آنسة بريتني.. أنتي تعيشين في القرن 21 بـ حق الجحيم كيف استطعتي السفر عبر الزمان الى القرن 7 ؟ جاوبت بريتني ضاحكة: بلاش تسألني وتعال ألعب معي عريس وعروسة أفضل.

لما كانت الأمورة زبيدة تستحم في الحوض الأزرق وهي تستمع الى موسيقى أورجن هادئة فجأة سمعت صوت خَطَوات لـ شخص مجهول في الباحة الأمامية في القصر والمفاجأة ذات العيار الثقيل انه هو زوجها.. جورج دبلو بوش التكساوي الذي أنقذها من طغيان المأمون وقام بـ تسفيرها الى واشنطن العاصمة ومارس معها الحب في فنادق الـ خمس نجوم وكانت ليالي حمراء ساخنة بـ حق. صرخت زبيدة في وجه بوش التكساوي قائلة: لا تفضحني يخرب بيت اللي خلفوك روح بعيد شوية ولما يسافر هارون حـ أباوع لك. كانت زبيدة ام الشعر الأسود الرائع المسدول من فروة رأسها تتكلم بـ لهجة عراقية أصيلة لا تختلف في طريقة كلامها عن طريقة كلام اي امرأة شابة تسكن في المحمودية او اليوسفية في جنوب بغداد اليوم. المحظوظة زبيدة عاشت في زمان لم تكن بغداد تعرف فيه سيارات مفخخة أو صواريخ كاتيوشا أو أحزمة ناسفة ولا حشد شعبي ولا ضراط شعبي ولا فساء شعبي اذا ما صح التعبير (كما كان يقول القائد الكبير مقتدى ريتشارد الصدر حفظه الله ورعاه). المحظوظة زبيدة كانت تخرج تتشمى في شوارع بغداد الحبيبة بدون خوف من ان تنفجر عليها سيارة مفخخة او سيارة ملغومة من تلك السيارات المشؤومة التي يبعثها نظام الملالي الفارسي الى العراق ويا لها من صفقة اجرامية رخيصة.

دخل جورج التكساوي الى غرفة النوم الفوقانية واذا به يتفاجأ بـ منظر خادش للحياء يجمع بين هارون الرشيد وبين المطربة الفاجرة بريتني سبيرز فـ تلقف بوش الفرصة وتسارع بـ خبث نحو جهاز الكاميرا وقام بـ إلتقاط صور فاضحة تجمع بين هارون وبريتني في غمرة الفراش وأسرع بوش الى اقرب مقهى لـ شبكة الأنترنت وجلس على الكرسي وفتح الحاسب ودخل على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وبيسبوك وكيسبوك وطيزبوك وقام بـ نشر الصور الجنسية علانية لـ القاصي والداني. حينها كان سماحة السيد حسن نصر الله جالس في منزله (السرداب الأرضي الذي يعيش فيه الذي لا يختلف عن أوكار الجرذان في شيئ). كان السيد حسن مصاب بـ امساك شديد وعندما كان يقضي حاجته في دورة المياه (يخرج البراز من فتحة طيزه الشريف) تعرض لـ جروح شديدة حوالين الفتحة الشرجية بـ سبب صلابة الغائط المتكدس طوال 5 أيام. وعلى حسب قناة "المنار" الفضائية التابعة لـ تنظيم "حزب الله" اللبناني فـ حجم الخرية التي خراها السيد حسن في تلك تفوق في حجمها حجم مدينة الرياض السعودية لـ درجة ان علماء الجيولوجيا عندما رؤوا تلك الخرية الضخمة توهموا في بادئ الأمر انها نيزك هابط من الفضاء الخارجي او مذنب أرتطم على سطح الأرض. يقال ايضا ان تلك الخرية التي خراها سماحة السيد هي تأتي في المقام الثاني كـ أكبر كتلة خرائية في العالم بعد جبل الخراء الروماني الذي أكتشفه الشاعر والخطيب شيشرون في دولة سلوفينيا بـ القرن الأول الميلادي.


[عدل] TV interview with British Singer B. Spears

[١]
أدوات شخصية