الولايات المتحدة الأمريكية

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
الولايات المتحدة الأميركية
Usa flag
العلم
الشعار: البحث عن الفارين من العدالة.
النشيد الوطني: استعمل أحذية لتدوس بها, لا توسخ القدم الأمريكية
Army
التعددية الحزبية فقط حزبين متناوبين
طريقة جمع المعلومات استخدام الكلاب الشرسة
دروس من أحداث 11 سبتمبر الغاية المحمودة تبرر الوسائل الوحشية
لا يعتبر تعذيبا التظاهر بإغراق المسجون
القنابل العنقودية يمكن إستعمالها في المناطق المأهولة بالسكان
إعادة تعمير العراق بناء أهرامات من سجناء عراقيين عراة.
تسليم المعتقلين لزبانية التعذيب ماهر عرار الى سوريا
الديانة الرسمية البروتستانتية الأصولية و اليهودية الصهيونية
الأغنية الأكثر مبيعا تعددت خرائط الطرق والطريق الى الماخور واحد
الخطة ألأمنية الإعتماد على الأنظمة الديمقراطية في السعودية و العراق و مصر و الأردن و كوردستان لمواجهة مصيدة فئران ايران النووية

الولايات المتحدة الأمريكية هي دولة في العالم الأول حصدت عبر علمائها جوائز الكيمياء والفيزياء والطب والاقتصاد و تركت للبقية جائزة النوايا الحسنة في السلام لأن الأسد الأمريكي لا يمزح ولا وقت لديه لنوايا السذج الحسنة ، تركت لهم أيضا جائزة الأدب لأنها، وكما يبدو، لا وقت لديها لقصص التسلية . يعتقد الأمريكيون ان الولايات المتحدة هي التي إكتشفت الديمقراطية , ليس ذلك فحسب بل إنها إكتشفت الحرية . رغم إختراع الولايات المتحدة للديمقراطية إلا أن بها حزبين رئيسين فقط يتناوبان الحكم حسب إنتخابات يشارك بها أقلية الأقلية .

من بين كل عشرة فيروسات مكتشفة ، تسعة منها تم تشخيصها في معمل أبحاث أمريكي . من بين كل عشرة أدوية تنزل للأسواق ، ثمانية منها كشفت بالكامل في مركز عقاقير أمريكي . من بين كل عشرة فئران تجارب ، سبعة منها تموت في مختبر أمريكي . وبين كل عشر طائرات في العالم ، ست منها صنعت في الولايات المتحدة . من بين كل عشرة باحثين في العالم ، خمسة منهم يعملون في الولايات المتحدة ومن بين كل عشر براءات اختراع تخرج للسوق ، أربع منها براءة أمريكية ومن بين كل عشر سيارات في شوارع الكون ، ثلاث منها خرجت من المصانع الأمريكية . من بين كل عشرة مرضى بداء الانفصام يوجد مريضان أمريكيان . المفارقة أن يفوز بجائزة نوبل للسلام واحد أمريكي من كل عشرة فازوا بها في التاريخ الطويل للجائزة .

نشتم أمريكا ونلعنها ، ومع هذا يصعب الاعتراف أنها جزء من حياتنا الأساسية اليومية . أمريكا معنا في تفاصيل السيارة ، حتى لو لم تكن السيارة صناعة أمريكية لأن مئات المصانع خارجها طورت أفكارها برؤية بحثية أمريكية . تتشابك معنا أمريكا في أسلاك الاتصالات وبرمجة المعلومات وتدخل أجسادنا عبر كل علب الدواء وتبلور خلايانا عبر الغذاء وتساير جيناتنا ، ربما في القادم من تقنية الهندسة الوراثية . أمريكا هي الهندسة والطب والعلوم والاقتصاد ، بل لنكن أكثر دقة هي الأساس والمركب المضاعف وحتى البحث المنتج من الجهة الأخرى من الكون ، خارج أمريكا ، لن ينتهي دون بداية أمريكية. اشتموها أو العنوها أو انظروا فقط إلى تفاصيل وجهها السياسي القبيح ولكن تبقى الحقيقة في أنها كل تفاصيل حياتنا العصرية لأن أمريكا هي الطب والهندسة والعلوم والاقتصاد فمن استطاع منكم أن يستغني عن هذه المفردات الأربع لساعة واحدة في اليوم فليقابلني على ناصية الشارع كي أشاركه ساعة شتم .

يرى بعض المتخلفين النائمين أنّ الولايات المتحدة الأمريكية مقبلة على سقوط حضاري وسياسي ممّا يمهّد لبروز قوى أخرى ومنها القوّة الإسلامية ويستندون على بعض المؤشرات ومنها انها ستتعرض لكوارث طبيعية إذ أنّها تقع في خط طول 40 والأقاليم الواقعة في هذا الخط ستشهد نشاطا زلزاليّا رهيبا في السنوات المقبلة . وإذا أضفنا إلى هذه الكوارث المحتلمة ما يلم بأمريكا من أمراض خطيرة وفتاكة فإنّ أمريكا ستكون مرشحّة إلى ضربات السماء أيضا , ولا يمكننا إستبعاد الوعود الربانية القاضيّة بنهاية الظلم والإستبداد سواء بسنن الطبيعة أو غيرها من العوامل , ويبيّن القرآن في قصص الماضين أنّ هناك علاقة طرديّة بين تفاقم الظلم والسقوط الحضاري الأكيد , وكثيرا ما يربط القرآن بين ظلم الأمراء وسقوط الأمم الله اكبر الله اكبر يا محلى النصر بعون الله .

[عدل] المرشح الذي لن يفوز بإنتخابات الرئاسة

لو كنت رئيسا فإنني سأوقف منذ الأيام الأولى العمليات الإرهابية ضد الولايات المتحدة الأمريكية . أولا ، سأقدم إعتذاري لكل الأرامل واليتامى والأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب ، ولأولئك الذين كان الفقر نصيبهم ، ولملايين الضحايا الآخرين . بعد ذلك سأعلن في الجهات الأربع للعالم بأن التدخل الأمريكي في دول العالم قد انتهى بشكل نهائي ، وسأخبر إسرائيل بأنها لم تعد أبدا الولاية الواحدة والخمسين من الولايات المتحدة الأمريكية، وإنما مجرد دولة أجنبية . بعد ذلك، سأقلص من الميزانية العسكرية بنسبة 90% على الأقل ، محولا الفائض إلى الضحايا كتعويضات ، وسيكون ذلك فوق حد الكفاية . فالميزانية العسكرية السنوية التي تقدر بـ330 مليار دولار ، تعني أكثر من 18000 دولارا للساعة الواحدة منذ ميلاد المسيح إلى اليوم . هذا ما سأقوم به في الأيام الثلاثة الأولى ، وفي اليوم الرابع ، سأتعرض للإغتيال.

[عدل] الولايات المتحدة وصناعة الأحذية

بهرتنا هوليود في الخمسينات والستينات بأفلام الكاوبوي عندما كان جون واين و رونالد ريغان يمططون أحصنتهم ويعبرون صحارى نيفادا وكاليفورنيا إما بحثا عن مجرم فار من العدالة , اما ان يكون أحدهم هو المجرم الفار من العدالة . وأحلى مافي تلك الأفلام أن البطل يقوم بتغيير جواده عندما يتعب من الركض فيضعه في أحد الأصطبلات ويأخذ مكانه جواد جديد ليتم مهمته سواء كانت بجانب القانون ام لا . اليوم لم تعد أفلام الكاوبوي هي المسيطرة على صناعة السينما , أفلام الفضاء والعنف والسرقة والجنس هي الرائجة ولاشيئ يذكر بأفلام الكاوبوي إلا السياسة الخارجية الأمريكية .

من المعروف أن الحكومات كالأشخاص يلزمها طعام وشراب وملابس وأحذية حتى تبقى على قيد الحياة وحتى تقوم بعملها وحكومة الولايات المتحدة واحدة من هذه الحكومات بل دعنا نقل أنها أم تلك الحكومات وطبعا يلزمها أضعاف مايلزم الحكومة العادية من أشياء , و واحد من أحتياجات الحكومة الأمريكية وهي ألأحذية . تحتاج الحكومة الأمريكية أحذية تكون بأرجلها تستعملها لتدوس بها على شعوب ودول دون أن تتوسخ قدم السيد الأمريكي بدماء وأشلاء تلك الشعوب . ولعل أهم تلك الأحذية أودعنا نقول أن الأحذية الوحيدة في قدم السيد الأمريكي هم حكام الدول العربية والإسلامية لأن الدم المسلم والدم العربي لايليق أن يمس القدم الأمريكية.

بعكس دماء شعوب أمريكا الجنوبية وباقي دول العالم فأن أمريكا تنزل بنفسها هناك لتغيير واقع معين أوضرب حركة معينة أو أسقاط أو أعلاء سلطة معينة أما عند العرب والمسلمين فما دام هناك أحذية تقوم بما يريده السيد الأمريكي فلاداعي لتوسيخ الأقدام . من أهم وأحسن الأحذية في المنطقة هو الحذاء العراقي والحذاء السوري بشقيه القديم والجديد ومجموعة الأحذية السعودية بكل مقاساتها وألوانها , والحذاء المصري والحذاء الليبي , في الحقيقة جميعهم أحذية ممتازة النوعية قد تعب الصانع الأمريكي عليهم كثيرا حتى أصبحوا بتلك المتانة وتلك الجودة. الشىء نفسه حدث بالأردن فماأن سقط الحذاء القديم حتى جاء الجديد ومباشرة وضع نفسه بالخدمة فباشر بأعمار السجون والمعتقلات وارهاب الشعب وهاهي باكورة مجازره في معان تذكر العالم مافعله عمه الحذاء السوري القديم في حماة قبل عشرين عاما .

[عدل] تأريخ

الولايات المتحدة حاولت منذ 1945 قلب 40 نظاما سياسيا في الخارج وسحق أكثر من 30 حركة وطنية أو شعبية تتصارع ضد أنظمة طاغية . وخلال كل هذه العمليات قتلت واشنطن عشرات الملايين من الناس ، وقادت عشرات الملايين الآخرين إلى الفقر واليأس والدمار ، إن العقل الأمريكي للمواطن الأمريكي معرض سياسيا لتأثير قوي بحيث أن تحريره يتطلب الكثير من الذكاء الفلسفي والتشريحي . باحثين وصحافيين أمريكيين كانوا يعلقون على عمليات التدخل التي تقوم بها واشنطن في مختلف بقاع العالم ، ويعملون كجزء من الآلة الدعائية الضخمة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية لغسل عقول المواطنين الأمريكيين ، إن الدعاية بالنسبة للديمقراطية هي بمثابة العنف بالنسبة للديكتاتورية والنتيجة واحدة في النهاية ، فالولايات المتحدة تقوم اليوم بمثل ما قامت به إسبانيا في القرن الثامن عشر حيث كان أكثرالعقول استنارة يبحث عن تبريرات لتعذيب الهنود وقتلهم في العالم الجديد ، لقد قرروا وأجمعوا على أن الهنود ليسوا سوى عبيد طبيعيين خلقهم الإله لخدمة الفاتحين ، وفي القرن العشرين الميلادي أعادت الولايات المتحدة إنتاج نفس الخطاب ، حيث يقال بأن ما تقوم به واشنطن في الخارج لا يدخل فحسب في النظام الطبيعي للأشياء بل هي تقوم بما هو نافع للبشر.

[عدل] ثوابت للسياسة الأمريكية

  • جعل العالم منفتحا ومرحبا باللغة الجديدة للعولمة ، خصوصا فيما يتعلق بالشركات متعدية الجنسيات القائمة في الولايات المتحدة الأمريكية .
  • رفع ميزانيات مزودي وزارة الدفاع من السلاح الذين يوجد عدد منهم في الكونغرس والبيت الأبيض.
  • الحيلولة دون ظهور مجتمع يمكن أن يكون نموذجا يحتذى كبديل للنموذج الرأسمالي .
  • توسيع دائرة الهيمنة السياسية والإقتصادية والعسكرية في أكبر جزء ممكن من العالم ، من أجل الحيلولة دون بروز أي نظام إقليمي يمكنه تحدي الهيمنة الأمريكية ، وخلق نظام عالمي على صورة أمريكا يتماشى وما تريده القوة العالمية الواحدة .
أدوات شخصية