صراع فلسطيني إسرائيلي

من بيضيپيديا

تم التحويل من القضية الفلسطينية
اذهب إلى: تصفح, البحث
الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي
Fight
المزيد
Torah

الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ويسمى ايضا بالصراع العربي - الإسرائيلي والبعض يسميه الصراع الإسرائيلي -العربي و البعض الآخر يطلق عليه النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي , هو عبارة عن صراع فكري طويل الأمد عن خلاف تأريخي فيما اذا كانت الفلافل والحمص أكلة شعبية فلسطينية ام اسرائيلية وهناك موضوع ثانوي يتمحور حول حق وجود العرب و الإسرائيليين على الأرض الممتدة مابين الأردن , لبنان والبحر الميت واللتي يدعي الكل بأنها إحتوت طيز أجداده متجاهلين حق الديناصورات اللتي سبقتهم في هذه الأرض . هناك مدرسة فكرية تؤمن بعدم وجود العرب وان الفلافل اكلة شعبية اسرائيلية بينما هناك مدرسة فكرية اخرى تؤمن بوجوب عدم وجود إسرائيل وهناك فصيل ثالث من جنس البشر يحملون افكارا غريبة و عجيبة كفكرة وجود العرب و اسرائيل في نفس الوقت ولكن هذه النظرية تنافي قانون العم جبار ابو الفلافل الثالث للجاذبية .

يرى بعض المؤرخين ان جذور الصراع تعود الى قطعة أرض كانت تسمى تأريخيا بأرض كنعان حيث كانت قطعة الأرض هذه خالية من البشر ولم يكن فيها كنعاني واحد و قام رب موسى بإهداءه الى شعب الله المختار لمعاناتهم لسنين على يد مصري جدع كان إسمه فرعون و كان يلقب بفوفو . مرت عجلة الزمن وقامت بريطانيا بدلا من الله في القرن العشرين بإهداء قطعة الأرض هذه الى الصهاينة مكافأة لمعاناتهم على يد تنور هتلر . هناك طرف ثالث في النزاع ولكنه طرف غامض و صامت وهم المسيحيون الذين في فترة من الزمن كانوا يعتقدون إن ارض كنعان هو في الحقيقة أرض مسيحية .

التغريبة هي الوصف السائد في الصحافة العربية لعمليات ترحيل الشعب الفلسطيني عن أرضه . وهو وصف يتسم بالشاعرية والرومانسية . وينتشر أيضاً مصطلح التغيير الديموغرافي وتعبير التغيير الديموغرافي وصفٌ إداري ، أقل شدّة من الترانسفير ، والترحيل ذي الحمولة الاستعمارية الإحلالية . إلا أن وصف الترانسفير أولى فأولى ، فالتغريبة وصف معروف لهجرات بني هلال من نجد إلى أرض الكنانة ثم إلى تونس ، بعد تغلب الفاطميين على عالية نجد . ابن خلدون وصفها بالانتقال أما الترانسفير ، فعقيدة غربية إحلالية استيطانية ، في المكان وفي الفكر ، والعقيدة أيضاً.

أول ترانسفير شامل نعرفه هو طرد شعب فلسطين ، لإحلال شعب بلا أرض ، في أرض بلا شعب محلهم ، وكان حلاً للمسألة اليهودية في أوروبا . رحّل الغرب اليهود إلى فلسطين بوعد بلفور ، وكان تصديراً لمشكلة غربية إلى فلسطين ، إلا أن القدوة الأولى هي أمريكا ، التي لم تكتفِ بطرد الهنود الحمر من ديارهم ، فأفنتهم بالرصاص وبالأمراض الفتاكة ، وتركت بضعة آلاف من أجل الصور التذكارية ، وأدوار الشر في أفلام الكاوبوي ، وكانت تحتفظ بجماجمهم في المتاحف ، كذكرى من المعارك مع الهمج المتوحشين . ومثل ذلك نقل الافارقة إلى المستعمرات من أجل العمل .

وقبل إبادة الهنود الحمر ، كان قد جرى نقل الساخطين البيوريتان ، والمجرمين الخطرين من أوروبا إلى أمريكا الشمالية ، فقاد هؤلاء الضحايا المرحّلين معركة الاستئصال ، وترحيل أهل أمريكا الأصليين إلى ما تحت الأرض . ويذكر أن البيض كانوا ينقلون البضائع الفاسدة إلى المستعمرات المحتلة فيصيبون ربحين في تجارة واحدة: ربح المال ، وشهوة القتل ، وهم ما زالوا يفعلون فينالون المجد الإنساني بتزويد المحاصرين بالغذاء الذي انتهت مدة صلاحيته ، فيقتلونهم بخيرات الأطعمة الفاسدة . ويندرج في هذا نقل النفايات ، لدفنها في العالم الثالث.

قسم علماء اجتماع العالم الأول ، البشرَ إلى ثلاثة عوالم ، وفئات وكأنهم كهنة هندوس ، والعالم الغربي يقوم بالتحديث والأب ديت دائماً فالتقدم حتمي ، وهو تقدم إلى الأمام.. إلى الأمام ، ليس على طريقة القذافي ، وليس حتى على منهج كوندورسيه الفرنسي ، الذي يقول بحتمية التقدم ، فهو تقدم من غير أخلاق ، دال من غير مدلول وهو جوهر الحضارة الغربية حضارة الفوارغ ديسبوزل ، وحضارة التحول الدائم وغياب الثبات . وثمة أخبار كثيرة، وأحلام بالهجرة من الأرض إلى كوكب آخر وبعضهم يشتري أرض المريخ من الآن ، وهو ما بشر به نجم الفلاسفة هوكينغ ، الذي عرّف الذكاء بأنه التكيف مع التغيير وعليه يكون نمر زكريا تامر في اليوم العاشر ، المرذول المسكين المروّض من أذكى الكائنات .

الترانسفير في حضارة الغرب وفكره على أشده ، وسنجد ترانسفيراً فكرياً وعقائدياً بنقل الألوهة من السماء إلى الأرض ، كما يرى الموحّدون ثم صلب المسيح ، وحمل آثام ترانسفيرات الدم ، ثم نفي المسيح إلى الكنائس ، ثم أعلن نيتشه موت الإله. ويجري حالياً عملية ترانسفير للجنس ، وترحيل للذكورة والأنوثة إلى جنس ثالث هو الجندر في عصر الهيومانية ، والتمركز حول الإنسان بعد انتهاء عصر التمركز حول الله . لا يكفُّ الغرب عن ترحيل البشر ، والعقائد والأفكار والبضائع والقنابل: سيارات جديدة ، أزياء جديدة، كل يوم فيديو كليب بلا منطق عقلي ، وهي تجليات الترانسفير في الحياة اليومية.

الغرب يطبق الترانسفير ويعيشه ، و يطبقه بطريقة أقسى على مستعمراته. إنه يغير رؤساءه و قد يحبسهم بتهم الفساد ، ويعبد نجوم السينما، ثم ينكل بهم بفضائح ، ويغيّر الصديقات من أجل لذة لا تشبع، فالمساواة التامة تحولت الى تسوية تامة، والترانسفير يقع للعجائز والمسنين، الذين يرحلون من بيوتهم، للعيش في بيوت العجزة، وللأطفال في رياض الأطفال، وكانت أفران الغاز نهاية لطبقات أو أعراق بشرية في ألمانيا والاتحاد السوفيتي، هذا لا يعني أن الغرب هو السبب الوحيد وراء كل مآسي العالم، فالهنود الحمر كانوا يؤمنون بعقيدة النهاية.

يعتبر عمليات التجميل التي يتحول فيها الإنسان إلى كائن جديد ترانسفيراً في الذات ، وقام رئيس عربي بعملية ترحيل للونه ، فرأيناه في حملته الانتخابية، في حديقة القصر الرئاسي، وقد تحوّل من اللون الأسمر، إلى لون النمر الوردي. يناصر الغرب كل الزعماء العرب المتحوّلين، ومبدّلي عقائدهم، أو شعوبهم كرهاً لا طوعاً، وتسمى أحياناً بالذرائعية . ويقلبون ظهر المجن للزعماء الثابتين ، وللشعوب التي ترفض بيع أرضها، وتدافع عنها، مثل الشعب الفلسطيني، والشعب السوري.

مؤخراً، عمل الغرب على نقل الأرض للدول، بعد نقل الشعوب والأمم إلى الأرض ، نجد مثاله في تخلي مصر عن ملكية تيران وصنافير، حتى يصير المضيق ممراً دولياً. صفقة القرن هي ترانفسير جغرافي للقدس المقدسة ، إلى ضواحيها: أبو ديس . من جهة أخرى معاكسة يمنع الغرب عملية نقل السلطة إلى الشعوب العربية، وكاد للربيع العربي كيداً كبيراً . ويحرص كل الحرص على جعل السلطات بيد الطاغية، الذي يتحكم بكل شيء، ويفرش له السجاد الأحمر، مع بعض أنواع النقد، كفضلات لمنظمات العفو الدولي، وسواها.

وبعد استعراض ألوان من الترحيل الاستعماري واليومي والفكري والبدني والذاتي يمكن أن نستذكر ترحيل آدم من الجنة ، وهو لا يشبه الترانسفير ، لأن آدم أخلَّ بالعقد، وهبط خليفةً في الأرض، أما الترانسفير الاستعماري الأميركي والإسرائيلي، فلبه ولبابه هو أن المربوب الوافد طرد رب الأرض من جنة وطنه .

[عدل] الوعد

يلاحظ في تأريخ الصراع وعود كثيرة و متلاحقة , والوعد هو وعد والرجال لازم يوفون بالوعد فقد وعد الله ثم بريطانيا ثم عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة ثم ياسر عرفات ثم محمود عباس و معمر القذافي . كان هدف كل هؤلاء خلق وطن للشعب اليهودي في فلسطين تقوم بطبخ الفلافل وتطلق نكات سياسية تضحك منها التاريخ و تبكي لها الجغرافيا كالذي اطلقه مناحيم بيغن عندما قال في حضرة السادات أن أجداده اليهود بنوا الأهرامات وايضا تقوم تلك الدولة بغناء ألحان فلكلورية فلسطينية وعربية شهيرة جدا بلكنة عبرية ولا أستبعد في المستقبل أن يسرق الإسرائيليون منا أسماءنا وأحلام أبنائنا وملامح آبائنا وأمهاتنا فكل شيء ممكن في ظل العولمة والفوضى الأمريكية الخلاقة . ومختصر الكلام ان الموضوع دا كبير وعايز كوبايه شاي وسيجارتين علشان نعرف نركز صح .

[عدل] فشخ فلسطين

إن أزمة الفلافل الدبلوماسية مرشحة للتصاعد وربما تحاول إسرائيل إن لم تنجح في تسجيل براءة اختراع الفلافل باسمها تاريخيا أن توعز إلى أصدقائها الأمريكيين بطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي واستصدار قرار عاجل بمنع تناول الفلافل والحمص والفول عربيا باعتبارها من أسلحة الدمار الشامل وفرض الحصار المشدد على كل الأغذية الإرهابية كمناسف الكبسة والمفتول وتشجيع الشعوب الإسلامية والعربية على تناول الأغذية السلمية مثل الكنتاكي والبيتزا والماجدونالد . أنا شخصيا أقدر حمية و غيرة الفلسطينيين على الفلافل الفلسطيني والبقدونس الفلسطيني وكل المقبلات التاريخية الفلسطينية ولو كانت موجودة لدى مسلمي وعرب النكبة والنكسة عشر هذه الحمية لما ضاعت القدس وأكناف بيت المقدس ومن قبل الاسكندرونة والأندلس .



Jew اليهودية
     
اسرائيل يهودية أحفاد القردة والخنازيرالتوراةبنيامين نتنياهو صراع فلسطيني إسرائيلي المحرقة اليهودية الموساد شارون حرب 1948 أمطار الصيف محمد دحلان السجن محطة الجزيرة يوسف القرضاوي تيران وصنافير آل باتشينو موقع العربية دوت نت حمد بن خليفة آل ثاني
أدوات شخصية
بلغات أخرى