العشرة المبشرون بالجنة

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Ten.jpg

يقول الحديث : عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة ، وسعيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة .) هذا الحديث عبارة عن حديث مؤلفه ليس النبي محمد بل كذّاب سُنّى كبير ، وقد صنعه خصيصا ليكيد للشيعة إذ جمع أعمدة الصحابة بالترتيب السنى ، وبأفضلية ابى بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على ، ثم أضاف من يكرههم الشيعة مثل سعد بن أبى وقاص الذى قاد الفتوحات فى فارس ، وطلحة والزبير خصمى على فى موقعة الجمل ، وأبا عبيد بن الجراح الصديق لعمر ، والذى كان يتمنى عمر أن يعينه خليفة بعده كيدا فى على . نجح هذا الحديث فى الكيد للشيعة وإغاظتهم وتمتع بالتصديق ، وقابله الشيعة بالتكذيب . سبب شهرته أنه متسق مع عقائد السُّنّة ولكنه يتعارض مع أحاديث أخرى سنية مثل

لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

إن مستخدم:الله أمر رسوله أن يعلن ويقول أنه لا يعلم الغيب . إقرأ قوله

قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ (50) الانعام )

وانه لو كان يعلم الغيب لاستكثر من الخير وما مسّه السوء مثل هزيمة أٌحّد مثلا ، وأنه لا يدرى ماذا سيحدث له أو لغيره فى مستقبل الحياة الدنيا أو فى الآخرة . هذه حقائق مؤكدة . ومن ينكرها فهو كافر بالقرآن ا، وهو يتهم محمد بالعصيان ، أى أن الله أمره أن يعلن عدم علمه بالغيب فعصى وتكلم فى الغيوب ، أى من يروى هذه الأكاذيب وينسبها للرسول هو عدو للرسول .

أبو بكر كان السبب فى حرب الردة لاصراره على جمع الزكاة وإلّا فالحرب لإكراه الناس فى الدين . مع أن إيتاء الزكاة أمر لا إلزام فيه أبو بكر أشعل حرب الردة وراح ضحيتها عشرات الألوف ، ثم بدأ فى شهر المحرم الحرام الفتوحات ، وهى إعتداء على دول وأمم لم تعتد عليه ، وسنّ جريمة الفتوحات ، وسار عليها بعده عمر ثم عثمان ، ثم الأمويون . وعلى دأبهم سار السعوديون الوهابيون والداعشيون . وصحابة الفتوحات عمر ثم عثمان مجرمو حرب . على دخل فى حرب أهلية ضد عائشة وطلحة والزبير ، فى موقعة الجمل ثم فى حرب أخرى ضد معاوية فى موقعة صفين ، ثم فى حرب أخرى ضد الخارجين عليه فى النهروان .

الزبير ابن العوام كان لديه 35 الف الف درهم ومائتا الف دينار ، ويقال 51 الف الف درهم او 52 الف الف درهم ، بالاضافة الي مساكن وعقارات وخطط في الفسطاط والاسكندرية والبصرة والكوفة ، كما ترك غابة او بستانا هائلا بيع بـ الف الف وستمائة الف . عبد الرحمن بن عوف الذي مات سنة 32 هـ قبيل عثمان ، ترك ذهبا كانوا يقطعونه بالفئوس حتي محلت ايدي الرجال منه سعد ابن ابي وقاص : ترك 250 الف درهم ، وقصرا فخما فى العقيق طلحة بن عبيد الله : كان في يده خاتم من ذهب فيه ياقوته حمراء ، وكان ايراده من ارضه في العراق الف درهم يوميا او ما بين 400 الي 500 الف درهم سنويا في رواية اخري ، وترك بعد موته الفي الف درهم ومائتي الف درهم ، و مائتي الف دينار ، وترك اصولا وعقارات بثلاثين الف الف درهم .وترك مائة بهار مليئة بالذهب في كل بهار ثلاثة قناطير او اثنين من الارادب ، أي ترك 300 اردبا ذهبا او 200 قنطار ذهبا . عمرو بن العاص ترك عند موته سبعين بهارا من الذهب ، أي 210 قنطارا او 140 اردبا من الذهب ، واثناء موته عرض هذه الاموال علي اولاده فرفضوا وقالوا : حتي تعطي كل ذي حق حقه ، أي اعتبروها سحتا ، فلما مات عمرو صادر معاوية هذا المال وقال نحن نأخذه بما فيه أي بما فيه من سحت وظلم. هذا مذكور فى خطط المقريزي 1/ 140 .

[عدل] المصدر

  • طبقات ابن سعد 3/ 53 ، 76 ، 77، 157
  • المسعودي مروج الذهب 1/ 544
أدوات شخصية