الصحافة في الأردن

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Jordan politics 4.jpg

الصحافة في الأردن عبارة عن مهنة مشابهة للعمل كحارس على بيت الدعارة , بسبب القوانين الاردنية المرعية اللي واضعيها من الرعاة ودليل ذلك الاغلبية العشائرية الساحقة في مجلسي النواب و الأعيان تشترط العضوية في نقابة الصحفيين لممارسة المهنة . وللحصول على هذه العضوية اصلها من العضو وهو اسم بالفصحى و عاميته اير لا بد للصحفي من التدرب على ممارسة المهنة وربما اللواط ايضا في صحيفة معتمدة وبشكل متواصل لمدة عام على الاقل . خلال هذه الفترة لا بد للصحفي ان يقوم بزيارة دائرة المخابرات الاردنية اختصارها خرا على غرار الاختصارات الامنية المتداولة من قبيل سي اي ايه و اف بي اي , وهناك يعلن للصحفي انه لن يحصل على العضوية ما لم يبدأ فورا بكتابة تقارير امنية . قلة قليلة من الصحفيين الرافضين للعمل كمخبرين حصلوا على عضوية النقابة بعد فترات تدريب امتد بعضها لاكثر من خمس سنوات بفعل المماطلة فيما فضل اخرون سحب طلباتهم والاكتفاء بكتابة مقال او مراسلة صحف خارجية بأسماء مستعارةاما الغالبية العظمى فقد اختارت العمل لصالح خرا الاسم المختصر لدائرة المخابرات الاردنية.

ثمة عدة اصناف وانواع لهؤلاء المرتبطين بخرا, فالصنف الاول وهو اغلبية شبه مطلقة اختار العمل بصمت وبأقل عدد ممكن من التقارير ضد الزملاء ومنطلقهم المقولة الشعبية الأكثر تداولا في الوسط اصلها من هز الوسط الصحفي الأردني امشي الحيط الحيط وقول يا ربي الستر في حين اختارت الفئة الاخرى ومعظمها من الصحفيين المبرزين من براز الأكثار من التقارير لدرجة ان بعضهم يتطوعون مجانا لكتابة تقارير في غير ذات اختصاصهم , ضد خطيب الجمعة في مسجد . بل ان بعض هؤلاء المرتبطين بخرا كتبوا تقارير ضد افراد من عائلاتهم من باب اثبات الولاء الأعمى والمطلق لخرا . بسبب هذه الأغلبية المرتبطة بخرا فأن القائمة الوحيدة التي تنجح في انتخابات النقابة هي تلك الواردة من قسم الصحفيين الاردنيين في دائرة النقابات المهنية الاردنية التابع ل خرا ويرأسها حاليا ملازم اول يدعى عاطف المعايطة , الخصي اسمه الحركي , وقبله كان موسى الهزايمة ويسمى في اوساط الصحفيين بالبغل او النغل لبدانته المتناهية اضافة الى كونه لوطي سالب اي يلاط به. ومن هذا القسم التابع لخرا تدار وتوجه الحملات الاعلامية ضد الدول العربية الاخرى عبر مواد مكتوبة تصل لروؤساء التحرير عبر الفاكس وكان اخرها الحملاتان المتزمنتان ضد القيادتين السورية والفلسطينية عودة لنقابة الصحفيين .

[عدل] الصحافة و المخابرات

يدرك جميع نشطاء احزاب المعارضة في الاردن وكذلك النواب والمسؤولين والصحفيين الشرفاء حقيقة ارتباط غالبية الصحفيين الاردنيين بدائرة المخابرات الاردنية للتذكير فقط ...اختصارها خرا. وفي حادثة مشهورة وقعت مع الصحفي المرحوم عبد الكريم البرغوثي فقد انفعل الصحفي المرحوم ذات جلسة حضرها ثلاثة صحفيين فقط وشتم الملك حسين بن طلال ليفاجأ باعتقاله بعد اقل من ساعة وتوجيه تهمة قدح مقامات عليا . الطريف في الموضوع ان المدعي العام وكان في ذلك الوقت سيئ الصيت والذكر القواد على زوجته وشقيقاته العقيد محمود عبيدات وجد سبعة صحفيين للشهادة ان المرحوم البرغوثي شتم الذات الملكية استغفر الله العظيم رغم ان الحاضرين لذات الجلسة لم يكونوا اكثر من ثلاثة صحفيين واحدهم شهد بذلك . اما الشهود الاربعة الباقين فقيل انهم من المتطوعين لتأكيد ولاءهم الأعمى لخرا فيما تقول رواية اخرى انهم كانوا المخبرين الصحفيين المناوبين في ذلك اليوم.

[عدل] الصحافة الأردنية و ترامب

من آخر ابداعات الصحافة الأردنية الخبر المؤكد الذي نشرته عديد المواقع الاخبارية الاردنية عن سماح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لرعايا المملكة بدخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية دون فيزا ، وبالطبع فقد تصدى العديد من الجهابذة وبدأوا بكيل المديح للسياسات الحكيمة لمدير السيرك والتي أدت الى هذا الأمر، قبل أن تصدر الخارجية الأمريكية توضيحا أن هذا الخبر عار تماما عن الصحة. ولأ أدري بصراحة ما سر اعتقاد الأردنيين بأنهم أشخاص مهمون ومرغوبون في العالم، فالناجحون منهم تركوا البلد من سنوات طويلة وسخروا طاقاتهم وابداعاتهم لصالح الدول التي فتحت ذراعها لهم وأصبحوا مواطنين في هده الدول لا يسألهم أحد عن أصلهم أو بلدهم أو اذا كان الدكتور فتحي باصور من أقاربهم، والأقل نجاحا ذهبوا الى دول مجلس التعاون الخليجي وهم يعاملون كما يعامل أهل تلك البلاد الآخرين كالعبيد المرتزقة، وأما من بقي فيها فهم إما مغلوبون على أمرهم أو أتفه وأغبى من أن يتركوها أو منتفعون تماما من وجود نظام ويندوز 7 مليء بالفايروسات في المملكة.

[عدل] مصدر

  • د. اسامة فوزي , الصحافة فيالأردن
أدوات شخصية