FANDOM


Sahaba

الصحابي هو شخصية فولكلورية أنتجها التراث العربي الإسلامي المستند على تقديس البشر و تقديس النبى و تقديس الأئمة و تقديس الحجر الذي وضع المسلمين في أحط الدرجات عبر أحاديث وتفسيرات وتاويلات كتبت من قبل أمم قد خلت من قبلنا . يمكن تشبيه الموضوع بالمدرسة ومدير المدرسة والطلاب , الصحابي هو الطالب الذي رأى مدير المدرسة النبي محمد وبعد وفاة المدير او إحالته الى المعاش تخرج الطلاب وبدأ معظمهم حياته العملية فخانوا ، وغدروا ، ووعدوا فأخلفوا ، وحدثوا فكذبوا ، وابتغوا الفتنة ، وقلبوا الأمور وقدموا الأعذار وأصبحوا أسوأ من أنجبت البشرية فى تاريخ المسلمين ، وتعاهدوا بقصد أو بدون قصد على مخالفة شريعة الله وقرآنه فى كل شىء وتكالبوا على إحياء شريعة قريش القبلية مرة أخرى . فالشريعة الإسلامية تقول لهم وأمرهم شورى بينهم ولكنهم فعلوا العكس ، وعينوا ابو بكر خليفة للمسلمين بقوة السيف وجزمة عمر بن الخطاب على رقاب الأنصار ، ولم يستشيروا أحدا من المسلمين لا مهاجرين ولا انصار . ثم ابو بكر لم يترك الأمر للمسلمين ، ولكنه عين عمر بن الخطاب خليفة من بعده دون أن يستشير المسلمين . ثم إختار عمر 6 اشخاص ليخلفه أحدهم دون أن يستشير فيهم أحد ثم أصبح بعد ذلك مُلكا وراثيا عضوضا .

تقاتل هؤلاء الصحابة في معركة الجمل وصفين والنهروان وأصبح البعض منهم من الخوارج وقتل البعض الآخر عثمان بن عفان الذي كانت تسميه أم المؤمنين عائشة بنعثلا وكلمة نعثل في ما ذكروه بمعاجم اللغة تعني الذكر من الضباع أو الشيخ الأحمق . فى خلافة أبى بكر قتل الصحابى خالد بن الوليد الصحابى مالك بن نويره التميمى وكان من الصحابة وأسلم . وكان على خالد أن يتأكد هل مالك ارتد عن الإسلام مثل غيره بعد وفاة محمد ، ورغم أن هذا الفعل ضد حق الإنسان فى أن يؤمن بأى عقيدة أو لا يؤمن ، فإن خالد بن الوليد لم يهتم بالتحقق من الردة أو البقاء فى الإسلام فأمر بقتل مالك ومن معه وربما إحراقهم لأنّ صيغة الأمر كانت بالنص دفئوا أسراكم ومعناها احرقوهم خاصة أن تعليمات أبى بكر كانت صريحة فى معاملة من أطلق عليهم مرتدين وهى الحرق ، الرمى من أعلى الجبال والتنكيس فى البيار . وكان وراء قتل خالد لمالك بالذات دافع هو أنه كان زوجا لسيدة من أجمل نسوان الجزيرة العربية . ووصفها المؤرخون بأنها كانت صاحبة أجمل ساقين . وكان خالد بن الوليد قبل الإسلام يعشقها . وبمجرد أن قتل زوجها ، وقبل أن يستبرىء رحمها امتطاها و ضاجعها غير عابىء بالعـرف الذى كان سائدًا قبل الإسلام أى عدم وطء الأسيرات فى أرض المعركة. وهو ما أفزع عمر بن الخطاب فطلب من أبى بكر توقيع حدى القتل والزنا على خالد الذى قتل مالك وعاشر زوجته ولم تجف دماؤه رغم أنّ مالكا وفق رواية عبد الرحمن بن عوف قال لخالد : أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت . وشهد له أبو قتادة وعبد الله بن عمر ، ولكن خالدًا أمر ضرار بن الأزور بضرب عنقه. فطلب عمر برجم خالد فرفض أبو بكر وقال : لا أرجمه فهو تأول وأخطأ فقال عمر: إذن اعزله. فقال : لا أغمد سيفا سله الله.

قبل قتل الخليفة عثمان بن عفان تم حصار منزله لمدة 40 يومًا بقيادة بعض الصحابة. وشارك فى قتله أربعة من الصحابة . والذين منعوا دفنه فى البقيع كانوا من الصحابة . ولم يصلي أحد عليه صلاة الجنازة . وبعد ذلك لم يفلت القتلة الصحابة من أيدى صحابة آخرين مثلهم ، يتعقبونهم ويقتلونهم بأنفسهم أو يأمرون بقتلهم . ويُحمل رأس أحدهم ليتأكد الصحابى الآمر بالقتل من قتل الصحابى المشارك فى قتل عثمان . بين الذين شاركوا فى حصار منزل عثمان ومنعوا عن أهله الماء والزاد وشاركوا فى قتله وهو يقرأ القرآن أربعة هم : محمد بن أبى حذيفة ، محمد بن أبى بكر ، عمر بن الحمق الخزاعى وعبد الرحمن بن عُديس . والمفارقة أنّ الأول محمد بن حذيفة كفله عثمان بعد موت أبيه . وبعد قتل عثمان هرب إلى الشام فوجده أحد موالى معاوية فقتله. أما محمد بن أبى بكر ، فهو ابن الخليفة الأول وشقيق عائشة أم المؤمنين وكان مصير محمد بن أبى بكر أن قتله تم على أيدى صحابة مثله وبالغوا وتجاوزوا الحدود . وذكر ابن الأثير الجزرى أنّ دمه فى رقبة صحابييْن : عمرو بن العاص ومعاوية بن حديج . وبعد أن قتل تم حرق جثته ووضعوها فى جوف حمار ميت . وكان مصير الثالث عمرو بن الحمق الخزاعى أنه بعد هروبه لاحقه معاوية الذى أمر بحبس زوجته حتى يسلم نفسه بذلك يكون معاوية أول من طبّق القاعدة اللا إنسانية بسجن أقارب المتهم لإجباره على تسليم نفسه. وعنه أخذتها أجهزة القمع فى جميع العصور . وبعد أنْ تم قتل زوجها أخذوا رأسه ووضعوها فى حجر زوجته. والرابع الذى اشترك فى قتل عثمان هو عبد الرحمن بن عديس الذى هو من أهل بيعة الرضوان أى من الذين بايعوا محمدا تحت الشجرة وتلى عليهم محمد آيات من القرآن تـُخبرهم أنهم حازوا رضوان الله . وبعد أنْ هرب تم ضبطه فقال لمن قبض عليه : ويحك اتق الله فى دمى فإنى من أصحاب الشجرة . هكذا يتحجّج بالشجرة ليُيرر القتل . ولكن البيعة لمحمد تحت الشجرة لم تشفع له عند معاوية فأمر بقتله مع غيره ممن اشتركوا فى قتل عثمان .

إغتصب بعض الصحابة النساء الحرائر ، وسبوهن ، وقسموهن فيما بينهم على بعضهم البعض وما زاد عن حاجتهم باعوهن فى اسواق الرقيق والعبيد والجوارى ، وعاشروهن جنسيا دون عقد زواج بفاحشة وسوء سبيلا ثم جعلوه تشريعا لهم ولأبنائهم واحفادهم من بعدهم حتى يومنا هذا . الصحابة إستحدثوا طريقة لسلب ونهب اموال الناس وأكلها بالباطل وهى الجزية ، كثير من الصحابة ماتوا وخزائنهم مكتظة بالذهب والفضة والأموال ، وأمتلك بعضهم الاف الأفدنة من الأرض الزراعية ، جمعوها ظلما و سُحتا وأكلا لأموال ابناء البلاد المفتوحة بالباطل .وحتى حين كان يوزعون ثروات البلاد المفتوحة كانوا يوزعونها على المسلمين فقط ويحرمون منها غير المسلمين من الموالى والعبيد والإماء والأطفال . الصحابة يكفيهم عار انهم تسببوا بحبهم للدنيا وصراعهم على الحكم والسياسة فى اكبر فتنة فى تاريخ المسلمين سالت فيها دماء مئات الألاف من الأبرياء ، ولا زال اثرها السىء الكئيب تدور رحاه فى سماء اليمن وسوريا والعراق وليبيا حتى يومنا هذا . انهم جميعا عدول ، انهم الركن السادس من اركان الإسلام وعليكم الإيمان به .

الإسلام
السنة
فتوى | العشرة المبشرون بالجنة | الأزهر الشريف | بول مبارك | السنة | الصحابة | أبو هريرة | رضاع الكبير | داعش | عمر بن الخطاب | البخاري | هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر | السلفية | يوسف القرضاوي 
الشيعة
الشيعة | المهدي المنتظر | الخميني | علي السيستاني | مقتدى الصدر | الأئمة المعصومين | الحسين بن علي | ياسر الحبيب | السيد احمد الشيرازي | الحسن بن علي بن أبي طالب | حسن نصرالله | علي بن أبي طالب | عمار الحكيم