FANDOM



Light shines down



أنا خالق الكون
مرحبا بك في الجنة


CUN
Creator of the Universe




الشهيد مصطلح مثير للجدل يستخدمه أعضاء جماعة معينة تجاه شخص لم يعد على قيد الحياة لتعزيز صورة تلك الجماعة كممثلة للخير المطلق ، والمبالغة في ربط من تسبب في نقل المتوفي من العالم العلوي الى العالم السفلي بالشر المطلق ، وبالتالى زيادة احتمالات تصعيد الصراع وسفك مزيد من الدماء. على رأي إيليا أبو ماضي ومحمد عبدالوهاب وجميع الديانات الإبراهيمية هناك تضارب في الآراء حول إستخدام المصطلح فالشهيد شخص جاء لانعلم من أين ولاندري الى أين ينتهي به المطاف ولكن هناك حقيقة ثابتة يتفق عليها الجميع ألا وهو ان الشهيد لم يعد على قيد الحياة . عادة ما يشتق مصطلح الشهيد من مزيج من إنعدام الدقة مع إضفاء هالة القداسة والتحيز وتهدف الى تماسك الجبهة الداخلية للجماعة التي تمثل الخير ضد التحدي الخارجي للعدو والذي يمثل الشر الذي ينبغي تدميره كجزء من واجب أسمى لكون العدو متوحشاً ومن البرابرة أو كافراً أو متخلفاً في مواجهة لمعسكر الخير أو الإيمان أو أنصار الإله ومنفذي مشيئته ومن ضمنهم مستر شهيد الذي طويت أحلامه بعد إكتشافه ان الموت فناء ودثور ومفيش بعث بعد الموت أو نشور.

يستخدم المصطلح عادة من قبل الأحياء الذين لم يلقوا أنفسهم بأيديهم الى التهلكة مثل ما فعل صديقنا الشهيد لإضفاء الشرعية للجماعة التي ينتمي اليها الشخص الذي فارق الحياة , ويستخدم المصطح ايضا لمواجهة أزمات المجتمع الأساسية الحقيقية عن طريق التهرب منها والإتكال على مصطلح الشهيد لتسوية الأزمة أو إستعماله ككبش فداء . يمر إستخدام المصطلح بعدة مراحل منها إنتزاع الطابع الإنسانى عن الشخص الذي فارق الحياة وتصويره كشخص مثالي لم يشاهد أفلام البورنو في حياته ولم يدخن الحشيش بتاتا . عادة يفقد الشهداء سماتهم المميزة بحيث يبدون جميعاً متشابهين كوجوه مقنعة أو عديمة التعبير يصعب التفرقة بينها بينما تختلف وجوه الأعداء الذين نقلوا الشخص المتوفي الى العالم السفلي وتتراوح سماتهم بين العديد من المخلوقات التي تتواجد في حديقة الحيوانات من الثعبان ، الى الفأر ، الى التمساح ، الى الدب ، الى القردة والخنازير و الى الأخطبوط.

لا يشترط ان يكون الشهيد قتم تم قتله على يد عدو خارجي فيمكن ايضا قتله من قبل رفيق درب سابق يتشارك في الهوية مع الشهيد والذي يصعب عادة تمييزه كعدو . بصورة عامة يكثر إستخدام مصطلح الشهيد في المجتمعات المتحيزة والوثيقة الصلة بالجهل وبنقص المعلومات والحقائق الأساسية عن العالم فالعلاقة بين التحيز وقلة المعلومات أو الجهل هي علاقة دائرية : فالجهل يؤدى إلى التحيز، والتحيزات تعزز هذا الجهل . فالشهداء هم أكثر الناس نقاءً في العالم ؛ ولذلك اصطفاهم الرب لكي يسكنوا بجانبه وترك بجانبنا نحن الأحياء الأشخاص الذين يقصون علينا صفات النُبل والبسالة لهؤلاء الشهداء ، حتى وإن كنا لا نعلم مدى انتماءهم للثورة ، وإذا كانوا مشاركين فيها أم مُجرد ضحايا.

مصطلح الشهيد قد يتعرض لتغييرات نحو مصطلحات أخرى كالضحية او القتيل او المقبور او المنيك أو الشرموط إستنادا الى تسوية النزاع الذي في سبيله إنتقل مستر شهيد الى العالم السفلي ضمن حدوث تغيرات هيكلية في تطورات الصراع ووقائعه في السياق الدولي أو الإقليمي أو تغير في طبيعة التحالفات السياسية ، أو تولى أجيال قيادية جديدة السلطة حيث يتم تعريض الرأي العام إلى كم كبير من المعلومات المخالفة لصورة الشهيد النمطية في مدى زمنى قصير نسبياً او بصورة تدريجية او عن طريق تسريب معلومات معينة مش و لا بد بحيث تؤدي إلى تصور للمواقف يختلف عن حقيقته الفعلية ، مما يترتب عليه عند اكتشاف هذه الحقيقة نوع من الصدمة تؤيد إلى شلل نفسي ، و إنفصام في الشخصية .

تاريخ المصطلحEdit

Martyr

الاستشهاد هو مفهوم مألوف في تاريخ الدين. في العالم القديم ، على سبيل المثال ، أستشهد العديد من المصريين الأبرياء ومن بينهم أطفال حديثي الولادة بسب إنزال يهوة إله موسى وأحفاد اليهود عشر لعنات متتاليات على الجدعان المصريين ناهيك عن قتل مصري غلبان على يد موسى شخصيا . لكن مصطلح او تسمية الشهيد له علاقة بالديانة المسيحية حيث تم القبض على العديد من المسيحيين وتم تعذيبهم تعذيبا قاسيا حتى الموت من قبل حكامهم الرومان بسبب نشر المسيحيين لثقافة الخنوع والضعف وإعطاء الخد الآخر للعدو فالرومان كانوا شرسين برابرة أقوياء , فقرر المسيحيون جمع جميع صفات الرومان من قوة وفروسية وإستمتاع بملذات الدنيا وإلصاق وصف الشر المطلق عليها ومن ناحية أخرى جمعوا كل صفات الضعف والخضوع وإنعدام المعارضة الذي كان يتحلى به المسيحيون في الإمبراطورية الرومانية وإلصاق صفة الخير المطلق بها وهذا لم يعجب الرومانيين .

أطلق الناجون المسيحيون على رفاقهم االذين تم قتلهم مصطلح شهداء (Martyrs) وهي مشتقة من الكلمة اليونانية Mártys بمعنى الشاهد. وإذا كان رفاقهم الشهداء قد بقوا على الإيمان على الرغم من كل المعاناة عند التعذيب ومفارقة الحياة ، فإنهم قد يشار اليهم أيضا بمصطلح القديس .الاستخدام الدقيق للمصطلح يمكن أن يضع تمثيلا في أذهان الآخرين وعقولهم بفصل نحن عن الآخرين من ناحية الأخلاق. إن وجود الشهداء في صفوفنا يعني ضمنا أننا ضحايا أبرياء أساسا وهم في الأساس ظالمون وبمجرد فهم قوة التأثير على التصورات في نفوخنا، يمكن أيضا لهذا النفوخ السعي إلى الاستشهاد عن عمد لأغراض دعائية ، بدلا من مجرد تحملها كقسوة غير عادلة.

في الأصل، كان الاستشهاد عن الحفاظ على الإيمان حين مواجهته الموت المبكر غير المرغوب فيه:

قد تقتل جسدي، ولكن إيماني لن يموت أبدا

ولكن في كثير من الأحيان ، بوعي أو دون وعي ، تغير هذا . والواقع أن ارتكاب انتحار مذهل كعلامة على الظلم الديني أو السياسي يبدو طموحا مجديا بالنسبة لبعض الأفراد الذين ليس لهم ارتباط قوي بالحياة ، فإن اختيار أن يصبح المرء شهيدا ويقتل عدد قليل من غير المؤمنين في نفس الوقت يمكن أن يبدو وسيلة نبيلة وجذابة للغاية فليس فقط الاستعداد للموت من أجل المعتقد و خلق الصدمة والرعب في نفوس الظالمين، ولكن أيضا الحصول وإن كان بعد الوفاة على معاملة خاصة من قبل سبحانه وتعالى في الآخرة والمجتمع في الحياة الدنيا فيما يتعلق بعائلتك .

الشهيد وعلم النفسEdit

يمكن تشبيه مصطلح الشهيد ببطارية ذات قطب سالب و موجب مع إختلاف بسيط وهو إنعدام وجود القطب الموجب من الأساس , حسنا لنصحح الخطأ ,يمكن تشبيه مصطلح الشهيد ببطارية ذات قطبين سالبين , في القطب السالب الأول نجد الشهيد الأول و الأحزمة الناسفة و الموت والخراب و إعتقادات مشوهة مشوشة بتقديس المعاناة و إستعراض بهلواني لجذب التعاطف والشفقة أو القاء اللوم على الآخرين مستمدة من الفكر المدمر للعقول والرافض لأي اجتهادات، والتي تجعل الفرد بقتل أخيه الإنسان ليرفع آخرون شارة النصر ويكرّس آخرون غلبتهم بينما تنتظر أم الشهيد الثاني بلباسها الأسود كل صباح من نافذة ألمها الى الشارع ، حيث سقط ولدها. ستتخيله يناديها من أسفل ، ليطلب منها تحضير الغداء , لكنه لن يصعد ليأكل , ستتأمل صورته في الإطار الخشبي ، ثم تمسح بحجابها دمعة تسللت بين تجاعيد وجهها , ستدخل الى غرفته ، وتمرر يدها المرتجفة على سريره ، ثم تركع الى جانب السرير، وتبكي، وتبكي .

في القطب السالب الثاني لبطارية الإستشهاد نجد فكرة إنكار الذات و الاستعداد الواعي لوضع احتياجات الآخرين أولا , وهي حالة مرضية وبعيدة كل البعد عن الطبيعة البشرية التي تطبعت منذ ملايين السنين على الأخذ والعطاء في تعاملاته . شخص واحد فقط ، يعطى باستمرار دون أن يأخذ من أحد ، إنه الله , جسنا لقد أخطأت , هناك آخرون الى جانب الله مثل عنترة بن شداد وقيس بن الملوح و جميل بن المعمر وكُثير بن عبد الرحمن وقيس بن ذريح وأبطال فيلم الحب العذري الذين غرسوا ثقافة العذاب الذي يضني قلب الشاعر في سبيل المحبوبة وتكون نهايتهم الهروب إلى الصحراء والبراري، أو الجنون وفقدان العقل ، والتحدّث إلى الطير والحيوانات.

ما يجعل البشر بشرا هو نزعتهم الى إعطاء الأشياء بسلبياتها وإيجابياتها مثل الإبتسامة والشتيمة وكلمة تشجيع وعبارة كس أمك وتوقع لرد او إستجابة من الطرف الآخر ولكننا ولكوننا أغبياء معظم الوقت نتوقع ان يكون الرد من الطرف الآخر إيجابيا فقط كالإحترام مقابل الكبرياء الزائقة والإبتسامة مقابل الحسد والعمل الدؤوب مقابل الكسل والخضوع مقابل الشهوة والريجيم مقابل الشراهة والعطاء مقابل الطمع والإنشراح مقابل الغضب والصراحة مقابل إزدواج المعايير . بالرغم من كون الأخذ والعطاء غير متساوي في 100% من الحالات إلا انها أقرب الى الطبيعة الإنسانية من خزعبلات مثل إعطاء الفانيات مقابل إستلام الباقيات للأبد وإعطاء الأرضيات مقابل إستلام السماويات وإعطاء المادة مقابل إستلام البركة والدعاء أو إعطاء الخد الآخر للذي يصفعنا بدلا من الرد عليه بالشلوت . فلسفة العطاء بدون رد , او العطاء مقابل رد سيأتي لاحقا على شكل جائزة لحضرتك في الحياة بعد الموت كمكافأة لمحاولتك جاهدا ان لا تكون نفسك وتمشي بعكس ما يفرضه عليك نزعاتك الإنسانية , هذه الفلسفة الكابحة لجماح الإبداع والإلهام يجعل المرء لايقدر الوقت الثمين القصير الذي نمتلكه على هذا الكوكب الصغير ويجعله يسعى الى سراب الإحالة على المعاش في الحياة الأبدية بعد الموت.

أنواع الشهداءEdit