إيمان مصطفى البغا

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Iman1

إيمان مصطفى البغا تعرف عند البعض بأم داعش الفقهية دكتورة أكاديمية من سوريا حاملة شهادة الدكتوراه في الفقه وأصوله من جامعة دمشق، حاصلة على دبلوم تأهيل تربوي من جامعة دمشق، كانت مشرفة على قسم الثقافة في الهيئة العالمية لإعجاز القرآن في الدمام سابقاً.التحقت بتنظيم داعش، بعدما تركت عملها الأكاديمي الذي استمر لمدة أعوام في جامعة الدمام وبايعت أبا بكر البغدادي كخليفة وإمام للمسلمين .إيمان البغا تستند إلى الكثير من الموروث الفكري في الإسلام ، الذي ما يزال يدرّس في جميع المناهج والمدارس والمعاهد والجامعات الإسلامية ووالدها يدعو لبشار الأسد في دمشق . تقول عن نفسها

أول ما بدأت به في معرفة الشرع ، عندما كنت أحضر دروس الوالد حفظه الله في المسجد القريب، ثم الثانوية الشرعية ثم تابعت في جامعة دمشق، وبعد التخرّج لم أعد أمسك في يدي كتابا لمعاصر بل أعود إلى المراجع السابقة على المذاهب الأربعة من دون تمييز بينها. وقد درّست كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب عندما كنت في السعودية، فلم أجدها تختلف عما درستُه في دمشق.

تستند العالمة إيمان البغا، إلى الكثير من الموروث الفكري في الإسلام، الذي ما يزال يدرّس في جميع المناهج والمدارس والمعاهد والجامعات الإسلامية، والذي يبرّر تماماً ما تقوم به داعش، سواء ما يتعلق منه بوضعية المرأة، ولباسها وحقوقها، أو في السبي وملك اليمين، وانتقال الملكية عبر الغزو، وكذلك في بقية الشؤون، لا سيما ما يتعلق منها بالحدود، كقطع اليدين والرؤوس، وترى أنها من صلب الشريعة، ولا أجدها هنا تجانب الصواب، فما تقوله موجود وقائم، ولم يظهر حتى اليوم، من يطالب بتغييره من بين علماء الدين، إلا من ندر وخفت صوته، فسرعان ما ستشن عليه الحملات والتكفير والتخوين. وتستعرض بكل يقين، إنجازات داعش حتى على مستوى الخدمة المدنية، فتتباهى بشوارع مدينة الموصل ، في ظل حكم الخليفة البغدادي، واصفة إياها بأنها أفضل وأجمل من شوارع الدمام بالسعودية، مؤكدة أنها أنظف بسبب القوانين التي تطبقها الدولة، فداعش تطبّق القوانين بحزم أكثر من الدول العربية والغربية مجتمعة.

الدعوة التي تحملها ابنة الشيخ مصطفى البغا، خطيب بشار الأسد، تقوم على جذب الناس إلى داعش ، ليلتحقوا مثلها بما سمّته حلم الأمة فتقول إن الدولة الإسلامية قامت على تطبيق الشرع، وإن كل من يأتي لها سيكون هو الدولة، لأن ما يجمع الكل هو الشرع، الذي أصبح الحاكم على الجميع، فالدولة لا تخضع لأحد ولا تطلب العون من أحد ولا تهادن أحداً. الثقافة التي تراها أستاذة الثقافة السابقة في جامعاتنا الرسمية، وأستاذة الثقافة الحالية في مجتمع داعش ، لا تشبه الثقافة العصرية، بل ترجم وتلعن كل مظهر حديث مدني ، وتصفه بالفجور والفسق ، محرّمة قراءة كتب أدباء مثل نجيب محفوظ الذي تقول عنه إنه كان بارعاً في وصف الحارات وأماكن القمامة والشخصيات السلبية والمواقف الكريهة، أما نزار قباني فتقول إنها جمعت كتبه كلها قبل أن تعطي رأياً فيه أتيت بدواوينه، فإذا بي أرى منها، القرف، أما محمود درويش فهو عند إيمان البغا بائس تطاول على الذات الإلهية.

أدوات شخصية