أم كلثوم

من بيضيپيديا

اذهب إلى: تصفح, البحث
Um kalthoom.jpg

أم كلثوم خطيبة على وقع انغام بطيئة جعلتها الذائقة العربية الفاسدة اكبر مغنية في مقاهي السيدة زينب. لم تغن يوما وانما كانت تخطب كما يقول الموسيقار وليد غلمية ولكن زمنها كان زمن خطابات وخاصة في زمن الخطيب جمال عبد الناصر الذي قاد المنطقة الى الهاوية لانه كان خطيبا ولم يكن سياسيا. على كل , هي اسمها فاطمة بنت إبراهيم بن أبي البلتاجي بن عبد مناف , أسلمت وبايعت في قرية طماى الزهايرة مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية في وادي النيل كان والدها عبدا صالحا وكان يعمل مؤذناً لمسجد القرية ويؤدى التواشيح ويقوم بأحياء الليالى الدينية . هاجرت سنة سبع للهجرة وكان خروجها زمن صلح الحديبية ، و في الطريق قام بحراستها أحد المؤمنين من قبيلة خزاعة ، وصحيح أن الخروج مع شخص غريب حرام ولكن في حالة أم كلثوم كان يجب عليها أن تهاجر بأي طريقة , لكي لا تفتن في دينها ، وفي ذلك الوقت لم تنزل بعد آيات التحريم والحجاب . وعندما بلغت القاهرة المنورة ظنت أنها بوصولها هدفها قد بلغت بر الأمان ، ولم تكن تعلم أن أخويها : الوليد وعمار قد انطلقا من قرية طماى الزهايرة خلفها .

كانت ذات طباع و ميول دكتاتورية و نرجسية وغطت على مواهب أسمهانية . كثر الشائعات عن حياتها فيقول البعض ان ام كلثوم تزوجت الصحابي الجليل مصطفي أمين وإنها أبقت زواجها من أمين سرا وحدثنا أبو هريرة إن الموسيقار محمود الشريف كان يشاهد خارجا من غرفة نومها بالروب ولكنه نفى أن يكون القصبجي عاشقا لأم كلثوم . يقول البعض ان هناك 14 شائعة زواج و أولها وإستنادا الى كتاب ابن بطوطة مذكرات الحمار الفرحان اثناء التجول في البلدان عن زواجها وانجابها ثلاثة أطفال في قريتها طماي الزهايرة قبل انتقالها إلي القاهرة وقيل إنها تزوجت أحد أفراد فرقتها الموسيقية زواجا صوريا حتي تستطيع السفر إلي فلسطين لإحياء حفلة ، وكان شرط السفر أن يكون معها محرم وهي لم تنف ذلك لأنه كان مجرد عقد وقيل إنها تزوجت شريف صبري باشا خال الملك فاروق سراً وعرفاً . توفيت رضي الله عنها في شهر شعبان سنة 1975 بعد الهجرة .

أدوات شخصية